الرؤية والرسالة

الرؤيا

تتطلع الجمعية نحو مجتمع فلسطيني ينعم بالحرية والاستقلال، تسوده العدالة الاجتماعية وتلعب فيه المرأة الفلسطينية دوراً فاعلاً في عملية البناء والتنمية، من خلال تطوير مشاريعها التنموية والتربوية والثقافية، وفق أحدث الأساليب العلمية والفنية، بما يتناسب مع احتياجات المجتمع الفلسطيني، وما يساهم في تعزيز دخل الجمعية للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.

الرسالة

جمعية إنعاش الأسرة هي جمعية خيرية تطوعية تواصل جهودها عبر مسيرتها الخيّرة، من أجل تحقيق أهدافها الوطنية والاجتماعية والإنسانية للحفاظ على الهوية والتراث، من خلال تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ودعم نضاله نحو الحرية والاستقلال، مع التركيز على النهوض بالمرأة والأسرة الفلسطينية من خلال الخدمات المتنوعة التي تقدمها لهما، بما يتناسب مع متطلبات العصر من تقدم علمي وتقني خاصة في مجالات التعليم المهني والتقني والأنشطة التربوية والتنموية.

الأهداف

جمعية إنعاش الأسرة ومنذ انطلاقتها رسمت لها أهدافاً سامية، أخذت طريقها إلى أرض الواقع وتمكنت من إحداث ثورة حقيقية في مجال العمل الخيري التطوعي وهي:

  • الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني في كفاحه من أجل الحرية والاستقلال.
  • الاهتمام بالجوانب الثقافية المختلفة للشعب الفلسطيني.
  • الاهتمام بالمرأة ودورها الفاعل في بناء المجتمع وتأهيلها بمهنة تمكنها من أداء هذا الدور
  • في تنمية المجتمع وأسرتها.
  • الاهتمام بالطفل والعناية به باعتباره أمل الأمة ومستقبلها.
  • الحفاظ على تراثنا الشعبي الفلسطيني من الضياع والانتحال والسرقة.

تطلعات

تسعى جمعية إنعاش الأسرة في البيرة للارتقاء بمستوى المرأة الفلسطينية من خلال الخدمات التي تقدمها بما يتناسب مع متطلبات العصر من تقدم علمي وتقني وبما يتناسب مع الظروف الصعبة والمراحل النضالية لشعبنا وأهمها في مجالات التعليم المهني والتقني والأنشطة التربوية والثقافية وحفظ تراثنا الشعبي.

إن جل اهتمام الهيئة الإدارية في الجمعية في الوقت الحاضر هو التركيز على النواحي التنموية والتربوية وتطوير المراكز المهنية والتدريبية القائمة وتحسين الأداء فيها واستحداث مراكز جديدة تلبي حاجة المجتمع الفلسطيني. وتدرك الجمعية أهمية تطوير واستحداث مشاريع جديدة مدرة للدخل للوصول بها إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.

وبعد فهذه صورة لجمعية إنعاش الأسرة رسمتها الأهداف السامية والتصميم الأكيد للوصول إليها، ومن ثم الإنجازات على ساحة الواقع، والتي انصبت كلها على خدمة أبناء شعبنا في شتى مجالات حياتهم ولتكون دوماً مع شعبنا في سرائه تشاركه أفراحه، وضرائه تخفف عنه الآلام وتكون نعم العون له في الأزمات والملمات.

كانت وستظل ترعى أبناء الشهداء والمعتقلين، وتكون مع الأسرى في سجون الاحتلال، وترعى المرأة الفلسطينية أماً وأختاً تسلحها بالإيمان والصدق والمثابرة والوقوف جنباً إلى جنب مع الرجل ليعلو صرح مجتمعنا الفلسطيني عالياً متحدياً كل وسائل القهر والإرهاب الصهيوني الغازي والمحتل منغرساً في أرضه التي ورثها عن الآباء والأجداد.