فعالية الثقافة الفلسطينية اليابانية في طوكيو

فعاليّه الثقافة الفلسطينيه اليابانيه في طوكيو

حين يُحلّق التراث الفلسطيني بأصالته في سماء بلاد العالم، ليحكي قصه شعب له تاريخ وحضارة عريقة،،وحين تمتزج ثقافات الدول الصديقة ،،
يبرز أجمل وجه للحضارة الحديثة
بجوانبها كافه.

تجسّد ذلك كله في العرض التراثي الياباني الفلسطيني الذي أقيم الأسبوع الماضي في مدينه طوكيو في اليابان ،برعاية وتنظيم السيدة معالي صيام عقيلة السفير الفلسطيني في اليابان، وبالتعاون مع السيدة ماكي ياماموتو رئيسه جمعيه التبادل الثقافي الياباني، وذلك بحضور لفيف من السيدات اليابانيات وشخصيات رفيعة المستوى من مختلف الجنسيات .

حيث قامت السيدة صيام بارتداء واستعراض الزِّي الفولكلوري الياباني ( الكيمونو) مع ربط الحزام التقليدي المعروف ب (الأوبي)، والمصنوع من التطريز الفلسطيني المحاك بأنامل سيدات جمعية إنعاش الأسرة .

وعرضت السيدة ماكي العديد من قطع (الأوبي)، الحزام الياباني المصمم والمنفذ في قسم المطرزات الفلسطينية في جمعيه انعاش الأسرة بخيوط وألوان زاهيه ومتناسقة، وبدقه وتميز كبيرين، أبهر الحضور وأبرز ابداع المرأة الفلسطينية، وأصاله الشعب الفلسطيني وعراقته .

جاءت هذه الفعالية، من أجل تعزيز علاقات التعاون بين الشعبين الياباني والفلسطيني، ونقل الثقافة والتراث الفلسطيني للشعب الياباني ،،ومن جهة أخرى من أجل دعم المرأة الفلسطينية وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً ، وهو من أهم الأسس التي قامت عليها جمعيه انعاش الأسرة وسعت دوماً الى تحقيقها.

 

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Thursday, May 18, 2017

بتمويل كريم من الحكومة اليابانية إنعاش الأسرة تفتتح غرف صفية لمركز التدريب الأكاديمي المهني

إنعاش الأسرة تفتتح غرف صفية لمركز التدريب الأكاديمي المهني

افتتح المركز الأكاديمي المهني التابع لجمعية إنعاش الأسرة غرفا صفية جديدة لتخصصات المونتاج التلفزيوني وفن التصوير وتربية الطفل بتمويل من الحكومة اليابانية. وجاء الافتتاح في مقر الجمعية بمدينة البيرة بحضور السفير الياباني في فلسطين ومنسق المشاريع في الممثلية اليابانية من طرف الممول، ورئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد وأعضاء الهيئات الإدارية والاستشارية في الجمعية بالإضافة إلى موظفي المستوى الإداري فيها.

ورحبت السيدة العمد بالضيف الزائر وشكرت اليابان شعبا وحكومة على التبرع لتوسعة الغرف الصفية لاستقبال المزيد من الفتيات الفلسطينيات لفتح الآفاق أمامهن من خلال التعليم، واستعرضت مسيرة الجمعية الحافلة بالعطاء عبر أكثر من اثنين وخمسين عاما.

من ناحيته أكد السفير الياباني في فلسطين على الصداقة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والياباني وأوضح ان اليابان تدعم فلسطين ليس فقط بالأموال وإنما أيضا في المحافل الدولية وتثبيت الحقوق الفلسطينية وفق القوانين التي كفلتها هيئة الأمم المتحدة.

وتم عرض فيلم قصير حول جمعية إنعاش الأسرة لتوضيح مرافقها ومهمتها الخيرية التنموية في المجتمع الفلسطيني للوفد الزائر، تلاه عرض غنائي لأطفال روضة إنعاش الأسرة وسط أجواء ودودة مفعمة بالتقدير والمودة.

وقام سعادة السفير بقص الشريط لافتتاح المبنى الجديد، وتجول في الغرف الصفية ومختبر تربية الطفل ومختبر الحاسوب مشيدا بجهود الجمعية في دعم النساء وتمكينهن عبر التعليم الأكاديمي والمهني.

إنعاش الأسرة تنتخب هيئتها الإدارية لدورة 2017-2020

إنعاش الأسرة تنتخب هيئتها الإدارية لدورة 2017-2020

انتخبت الهيئة العامة لجمعية إنعاش الأسرة هيئتها الإدارية الجديدة لدورة 2017-2020، وقد تم الانتخاب بحضور أغلبية أعضاء الهيئة العامة وممثل عن وزارة التنمية الاجتماعية ومندوبا عن شركة طلال أبو غزالة المدقق المعتمد لبيانات الجمعية المالية.

وافتتحت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد الاجتماع بقراءة الفاتحة لأرواح شهداء فلسطين والتشديد على دعم الجمعية لإضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى لليوم الحادي والعشرين على التوالي، ثم استعرضت مراحل التطور التي مرت بها الجمعية عبر تاريخها الطويل، وخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة. واستعرضت أمينة السر السيدة هاجر وهدان التقرير الأدبي حول فعاليات الجمعية وأبرز النقاط حول أقسامها المختلفة، تلاها ممثل مدقق الحسابات المستقل لإيضاح البيانات المالية وعرض الموازنة، حيث تم التصويت على التقرير المالية والإداري للجمعية بالأغلبية.

وقد تمت عملية الانتخاب في أجواء ديمقراطية وشفافة عبر الاقتراع السري لـ 13 مرشحة من أصل 15، وتولت الفرز لجنة تكونت من السادة: ثابت أبو الروس، لبنى كاتبة، صفاء أبو عصب. وجاءت النتائج على النحو التالي لكل من السيدات: مريم البيطار، فريدة العارف العمد، أمل دجاني كاتبة، رسمية المسروجي، خولة غوشة، سمر التيجاني، رينيه البهو، نهلة بسيسو، رحاب بسيسو، هاجر وهدان، علا ناصر الدين، زكية الدجاني، بسمة الشكعة.

إنعاش الأسرة تحيي التراث الشعبي الفلسطيني

إنعاش الأسرة تحيي التراث الشعبي الفلسطيني

أقامت جمعية إنعاش الأسرة بمقرها في مدينة البيرة يوما احتفاليا خاصا بالتراث الشعبي الفلسطيني، وذلك ضمن الفعاليات التي تقيمها الجمعية احتفالا بيوم الأرض الخالد. وقد اشتملت فعالية “فلسطين أصل الحكاية” على العديد من الأنشطة التراثية والأهازيج الشعبية والمسرحيات وعرضاً للأزياء والمأكولات الشعبية.

وقد رحبت عريفة الحفل أمل خالد بالحضور و استهلت الحفل بالتأكيد على ربط التراث بالهوية الفلسطينية و تذكير الجيل الشاب بيوم الأرض و احداثه. و شكرت ضيفة الشرف السيدة عائدة أبو فرحة أول زجالة امرأة فلسطينية من قرية الجلمة / جنين. و التي بدورها ثمنت دور الجمعية في الحفاظ على التراث الفلسطيني و خاصة في فكرة توعية الجيل الشاب لحماية التراث الفلسطيني باعتباره جزءا لا يتجزأ من الهوية الفلسطينية من ناحيتها اطربت الحضور بقصيدة عن اللهجات الفلسطينية و من ثم زجل شعبي من تأليفها.

وقد أدت فتيات جمعية إنعاش الأسرة العديد من العروض التراثية تراوحت ما بين عرض للأثواب الشعبية لمدن فلسطين التاريخية، والمسرحيات التراثية والأغاني والاهازيج الشعبية وختاما بتمثيل للعرس الفلسطيني والدبكة الشعبية و تناول المأكولات الشعبية.

من ناحيتها أكدت مسؤولة اللجنة الثقافية ماجدة بادي أن أهمية هذا اليوم تمتد منذ تأسيس الجمعية، وأن التراث الشعبي الفلسطيني رسالة خالدة تتناقلها الأجيال كحق أصيل لا يجوز التفريط به، ودعت بادي مؤسسات المجتمع والجمعيات والهيئات والأفراد للاهتمام بالتراث بشكل أكبر والتكاتف مع الجمعية للحفاظ عليه وتوثيقه.

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Thursday, April 6, 2017

 

الإعانة الإسلامية – فرنسا وإنعاش الأسرة تحيي يوم اليتيم العالمي

الإعانة الإسلامية - فرنسا وإنعاش الأسرة تحيي يوم اليتيم العالمي

بمناسبة يوم اليتيم العالمي قامت مؤسسة الإعانة الإسلامية – فرنسا وبالتنسيق مع قسم التكافل الاجتماعي في جمعية إنعاش الاسرة بعمل فاعلية لثلاثين فتاة يتيمة ومستفيدة من قسم التكافل الاجتماعي بالإضافة لثلاثين أخرى من الفتيات في منزل الفتاة الفلسطينية في الجمعية. وكان الحضور من جانب الاعانة كل من السيدة اسلام التميمي والسيدان موسى نوفل وعلي رضوان. ومن جانب الجمعية أعضاء الهيئة الإدارية والاستشارية وموظفي قسمي التكافل الاجتماعي ومنزل الفتاة الفلسطينية.

استهلت عريفة الحفل هديل عدوي مسؤولة قسم التكافل الاجتماعي الحفل بالترحيب بالضيوف والثناء على الدور الإنساني الذي تقدمة الاعانة منذ سنوات للفتيات. من ناحيتها القت السيدة سمر التيجاني عضو الهيئة الإدارية والمسؤولة عن قسم التكافل الاجتماعي كلمتها والتي اكدت فيها أن إنعاش الأسرة تسعى بشكل حثيث للتشبيك مع كافة الجهات الخيرية ذات الأهداف الوطنية والتنموية لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، ودعم مسيرة العمل الخيري النسوي. كما وجهت التيجاني شكرها الجزيل للإعانة الإسلامية -فرنسا وكافة المتبرعين سواء كانوا أفراداً أم مؤسسات.

تخلل الحفل عرض مسرحي والعاب ترفيهية قدمت من قبل الممثل المسرحي فادي الغول. كما قامت الطفلة الموهوبة صبا ابنة الشهيد احمد أبو العيش بإلقاء كلمة مؤثرة عن فقدانها والدها. وفي نهاية الحفل وزعت الإعانة الإسلامية –فرنسا الهدايا على الفتيات.

تكريم رئيسة الجمعية بمناسبة عيد الأم

تكريم رئيسة الجمعية بمناسبة عيد الأم

كرم موظفو وموظفات جمعية إنعاش الأسرة بمناسبة يوم الأم السيدة الفاضلة والأم المتميزة رئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد، تقديرا لدورها النيّر في خدمة الجمعية لما يزيد عن خمسين عاما تطوعاً. كل الحب والتقدير لأمنا السيدة فريدة العمد، وكل عام ورئيسة الجمعية وأعضاء الهيئات الإدارية والاستشارية والعامة وموظفات الجمعية بألف خير وفلسطين بألف خير

إنعاش الأسرة تختتم معرض نخل وورد 2 للمطرزات الفلسطينية

إنعاش الأسرة تختتم معرض نخل وورد للمطرزات الفلسطينية

اختتمت جمعية إنعاش الأسرة فعاليات المعرض التراثي الفلسطيني “نخل وورد 2″، حيث تم تنظيم المعرض على مدى ثلاثة أيام في قاعة الفاروق بمقر الجمعية في مدينة البيرة، والذي تم افتتاحه تحت رعاية عطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام والعديد من الشخصيات الاعتبارية والممثلة عن مؤسسات المجتمع المدني المحلي.

وعرض قسم التطريز الفلاحي في الجمعية عشرات القطع التراثية من الأثواب والشالات والمعلقات والمطرزات والفساتين الحديثة والتي تزينت بالتراث الفلسطيني بالإضافة إلى قطع مشغولة بالتطريز على الطارة، حيث تم عرض العديد من الرسمات والتطريز من كافة مدن فلسطين التاريخية.

وقالت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد أن التراث الفلسطيني موضوع في مهب الريح، فالاحتلال يسرقه كلما تمكن من ذلك، ويسرق بذلك أجزاءً من الهوية والذاكرة الفلسطينية، فالجمعية منذ قيامها وهي تسعى لحفظ التراث وجعله حقا أصيلا تتوارثه الأجيال.

من ناحيتها اكدت الدكتورة ليلى غنام على أهمية دور الجمعية في مساندة و تمكين المرأة الفلسطينية و حرصها الشديد على المحافظة الهوية الفلسطينية من خلال المحافظة على التراث الفلسطيني. كما باركت لكل امرأة فلسطينية في شهر اذار شهر المرأة و الكرامة و الربيع المزهر على الشعب الفلسطيني بكل خير.

وأكدت عضو الهيئة الإدارية والمشرفة على قسم التطريز السيدة أمل الدجاني كاتبة أن تنظيم هذا المعرض لهو شكل من اشكال مقاومة الاحتلال ورفضه على الأرض الفلسطينية، وتأكيدا على الاحتفاظ بالتراث الشعبي الفلسطيني.

من ناحيتها قالت مسؤولة قسم التطريز الفلاحي ميسون حلمي أن القطع المعروضة منتقاة من كافة مدن فلسطين التاريخية، فهناك ثوب بئر السبع ويافا وبيسان ورام الله، وهناك العديد من المطرزات التي أبدعتها ايدي السيدات اللواتي يعملن ليعلن أسرهن ويمنعن عنها الحاجة والسؤال.

سعيا لتعزيز التبادل الثقافي مع العالم عقيلة الرئيس البوسني تزور إنعاش الأسرة

عقيلة الرئيس البوسني تزور إنعاش الأسرة

استقبلت جمعية إنعاش الأسرة بمقرها في مدينة البيرة عقيلة الرئيس البوسني السيدة جوردانا ايفانك يرافقها وفد تكون من رئيس الجهاز المركزي للإحصاء السيدة علا عوض، ومنسقة تشريفات الرئاسة الفلسطينية دانا مرعي، وقد كان في استقبال الوفد الزائر رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد وأعضاء الهيئتين الإدارية والاستشارية وموظفي المستوى الإداري.

واستعرضت العمد مسيرة خمسين عاما من العطاء والعمل التطوعي النسوي، والمصاعب والتحديات التي تواجهها المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والفقر والظروف الاجتماعية الصعبة، وأكدت العمد أن إنعاش الأسرة التي قامت بأيدي النساء ومن أجل النساء ستستمر في منح رسالة الأمل للجيل القادم، ولن توفر أي جهد في سبيل النهوض بالمرأة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني.

من ناحيتها أشادت السيدة ايفانك بجمعية إنعاش الأسرة وأعربت عن فخرها بوجود مؤسسة نسوية قوية وذات قدرة على البقاء والاستمرار، كما وأن الجمعية تمثل نموذجا حيا وفريداً لمؤسسات المجتمع المدني على المستوى المحلي والعالمي وتعطي درسا قويا لكل محبي التطوع و المؤمنين برسالته.

وفي نهاية مأدبة الغداء على شرف الوفد الزائر قدمت السيدة العمد قطعة من التراث الفلسطيني، مصممة ومصنوعة بأيدي سيدات إنعاش الأسرة في قسم التطريز الفلاحي، آمله أن تبقى جسور التعاون ما بين الجمعية والعالم موصولة دوما.

إنعاش الأسرة تحتفل باليوم العالمي للمرأة

انعاش الاسرة تحتفل باليوم العالمي للمرأة

احتفلت جمعية إنعاش الأسرة باليوم العالمي للمرأة حيث استضافت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار والصحافية فيحاء شلش زوجة الأسير محمد القيق وقد رحبت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد بالحضور و التي أعربت عن اعتزازها بالمرأة الفلسطينية المربية والمناضلة وصانعة الأجيال وبدورها أشادت جرار بدور الجمعية في تقديم المساعدة والدعم للمرأة وللأسرى من أجل تمكينها في المجتمع سواء معنويا في الوقفات الأسبوعية الداعمة للأسرى او ماديا في بعض المناسبات، فالمرأة الفلسطينية جزء من العالم كله تعيش تحت الاحتلال وتعاني من ويلاته فتعرضت للاعتقال والإقامة الجبرية والابعاد والتعذيب وأشارت الى الظروف القاسية التي تعيشها الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي والاحكام العالية بحقهن متمنية الافراج العاجل عن كافة الاسرى لينعمن بالحرية والسلام.

من ناحيتها تحدثت شلش عن تجربتها ووقوفها الى جانب زوجها محمد القيق في اضرابه عن الطعام للمرة الثانية في اقل من عام وانتصاره الثاني على الاحتلال وأكدت بانه لن نسمح للاحتلال بتحديد مصائرنا ومصائر أطفالنا وسنقول لا للاعتقال الإداري مهما تكرر وأشادت بدور المرأة الفلسطينية مربية الأجيال والمعطاءة والتي ترفض الظلم وتقف وتدعم زوجها باعتباره نصفها الثاني فالمرأة الفلسطينية تستحق الكثير.

وفي نهاية الحفل كرمت رئيسة الجمعية كل من السيدات خالدة جرار وميس شلش و الموظفة سميرة طاهر في انعاش الاسرة على جهودها المميزة في الأقسام الإنسانية للجمعية حيث أحدثت تغييرات ملحوظة خلال فترة زمنية قصيرة .

إنعاش الأسرة تتلقى تبرعا من الصندوق الفلسطيني

إنعاش الأسرة تتلقى تبرعا من الصندوق الفلسطيني

تلقت جمعية إنعاش الأسرة تبرعا كريما من السادة في “الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث الطرق”، حيث قدم الصندوق مشكورا 33 سريرا وفرشة بالإضافة إلى أغطية ومستلزمات لصالح منزل الفتاة الفلسطينية التابع للجمعية.

وقد مثل الصندوق كل من المدير العام السيد وضاح الخطيب ومدير العلاقات العامة السيد عواد حمدان والمراقب المالي السيد أسامة عبوشي ورئيس الحسابات السيد محمد عمرو، وكان في استقبالهم في الجمعية رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد والمدير المالي والإداري أ. ثابت أبو الروس ومسؤولة سكن الفتاة الفلسطينية السيدة سميرة طاهر.

من ناحيتها شكرت رئيسة الجمعية السادة في الصندوق الفلسطيني جزيل الشكر، وأكدت أن هذا التبرع يؤسس لعلاقة مثمرة فيما بين الجمعية والصندوق سعيا لتعزيز الشراكات والصداقات مع كافة مؤسسات المجتمع الوطنية، وأكدت العمد أن ذوي الأيدي البيضاء يساهمون بشكل رئيس في إبقاء شعلة الخير متقدة في جمعية إنعاش الأسرة منذ أكثر من واحد وخمسين عاما.

وأضافت مسؤولة السكنات المؤجرة ومنزل الفتاة الفلسطينية السيدة سميرة طاهر أن سكن الفتاة يخدم ا يزيد عن 33 فتاة ويوفر لهن المأكل والملبس والمأوى بالإضافة الى التعليم والدعم النفسي والترفيهي، حيث أن سكن الفتاة تأسس عام 1982 ليخدم الفتيات اليتيمات من بنات الشهداء إضافة إلى بنات المعتقلين وذوات الحالات الاجتماعية الهشة، وشكرت طاهر كل المحسنين الذين يستمرون في مد يد العون للمنزل عبر المساهمة في تغطية نفقاته والتي تفوق 100 ألف دولار سنويا.