جمعية إنعاش الأسرة تعقد اجتماعاً مع بلدية البيرة

جمعية إنعاش الأسرة تعقد اجتماعاً مع بلدية البيرة

قامت جمعية انعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” وعميدة كلية انعاش الأسرة “مارلين نوح” ومدير المشاريع في الجمعية “فاخر أبومخو” بعقد اجتماع ظهر اليوم مع رئيس بلدية البيرة السيد “عزام اسماعيل” في مقر البلدية.

تخلل الاجتماع عرضاً للعديد من القضايا التي تحتاج فيها الجمعية مساندة ودعم البلدية ،خاصة فيما يتعلق في مقر كلية انعاش الأسرة الجديد والذي سيكون مقره في سردا التابعة لمدينة البيرة.

هذا وقد أبدى رئيس البلدية استعداده التام لمساعدة الجمعية التي تعتبر من أحد أصرحه مدينة البيرة بما يتوفر للبلدية من إمكانيات وقدرات ،وسيتم توكيل فريق من المختصين للقيام بزيارات ميدانية لمقر الكلية لمعرفة القضايا التي تستطيع البلدية المساعدة فيها.

وفي نهاية الاجتماع أكدت رئيسة الجمعية على أن بلدية البيرة لطالما كانت وستكون شريك مؤثر وفعّال للجمعية ،وبدوره أكد السيد عزام على ذلك وأشاد بالجمعية وثقة الناس بها على مر السنوات السابقة.

توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية انعاش الأسرة ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والإجتماعي

توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية انعاش الأسرة ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والإجتماعي

وقعت جمعية انعاش الأسرة مذكرة تفاهم بين الجمعية ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والإجتماعي ممثلة بمديرتها الدكتورة “سلوى النجاب”، وذلك ضمن سعي الطرفين لتعزيز أواصر التعاون في المجالات التنموية بشكل عام والتنمية الإجتماعية والصحية والإقتصادية على وجه الخصوص.

وأكدت العمد في كلمتها الترحيبية بالحضور أن توقيع المذكرة مع مؤسسة جذور جاء انطلاقاً من رؤية ورسالة المؤسستين وأهدافهما المشتركة في النهوض بالمجتمع الفلسطيني من أجل الوصول إلى حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة التي تضمن العدالة لأفراده وتكفل حقوقهم الإنسانية ،الإجتماعية ،الصحية والسياسية.

وأشارت الدكتورة النجاب في كلمتها بهذه المناسبة إلى أن هذه المذكرة تتضمن الآليات اللازمة لتنفيذ مشاريع تنموية مشتركة مع جمعية انعاش الأسرة ،ضمن الإمكانيات المتاحة والخبرات المتوفرة لدى المؤسستين وذلك لتحقيق الأهداف المرجّوة منها.

كما وأوضحت الدكتورة سلوى بأن مجالات التعاون بين مؤسسة جذور وجمعية انعاش الأسرة ستشمل بالإضافة إلى تعزيز مشاريع تنموية مشتركة ،تمكين المرأة الفلسطينية اقتصادياً وصحياً وصولاً إلى أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من قبل دول العالم خلال السنوات الخمسة عشر المقبلة.

وقد عبر الدكتور “أمية خماش” من مؤسسة جذور عن سعادته بهذا التعاون وقال أن هذا التفاهم الذي وصلنا إلية اليوم لم يكن ليتحقق لولا رؤيتنا وأهدافنا المشتركة وايماننا بضرورة تظافر الجهود بين المؤسسات الأهلية الفلسطينية لمواجهة التحديات التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني كافة.

هذا وقد حضر مراسم حفل التوقيع عدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والاستشارية للجمعية وعدد من العاملين في مؤسسة جذور.

جمعية انعاش الأسرة تشارك في لقاء لاعداد خطة تنموية لمدينة البيرة

جمعية انعاش الأسرة تشارك في لقاء لاعداد خطة تنموية لمدينة البيرة

شاركت جمعية انعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” ونائبها السيدة “نهلة بسيسو” في اللقاء التوجيهي الذي نظمته بلدية البيرة حول “اعداد خطة تنموية محلية لمدينة البيرة”،و كان من ضمن الحضور رئيس بلدية البيرة عزام اسماعيل، أعضاء من المجلس البلدي ،ممثلين عن العديد من المؤسسات الفاعلة في المدينة وعدد من أهالي المدينة.

تخلل اللقاء الذي أداره السيد “ماجد نزال” عرضاً لمفهوم وأهمية التخطيط التنموي المحلي لمدينة البيرة ،أهمية مرحلة التهيئة والاستعداد لدى الهيئة المحلية ،عرض حول عملية التشخيص والربط المكاني، منهجية اعداد الخطة واللجان المهمة ضمن الخطة ،المساءلة الاجتماعية.

وفي مداخلة السيدة العمد فقد قالت أنه انطلاقاً من واقع عمل الجمعية الذي يهتم بالمجتمع وبالأسرة ،فستتعهد الجمعية بالمشاركة في الخطة التنموية تحت اطار لجنة التنمية الاجتماعية.

يذكر أن هذا اللقاء يعتبر الأول من ضمن سلسلة لقاءات قادمة لاعداد الخطة التنموية للمدينة

إنعاش الأسرة تستقبل وفداً من الصندوق العربي

إنعاش الأسرة تستقبل وفداً من الصندوق العربي

استقبلت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها، وفداً من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت ممثلاً بالسيد “سمير جرّاد” ، والعديد من الأعضاء والاستشاريين في الصندوق.

تخلل اللقاء كلمة ترحيبية لرئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” أكدت خلالها على أن هذه الزيارة تأتي في اطار تعزيز أواصر العلاقات الحسنة والتعاون المستمر ما بين الجمعية والصندوق العربي ، وأضافت أن الجمعية ستبقى تتطلع دائماً إلى الحفاظ على هذه العلاقة واستمرارها.

ومن جهته ،أشار السيد جرّاد إلى أن أهم ما يميز جمعية إنعاش الأسرة هو ما تقدمه للمجتمع المحلي من خدمات بالإضافة إلى الشفافية، الدقة في العمل والفاعلية في الأداء، الأمر الذي يشجّع المؤسسات الشريكة ومنها الصندوق العربي على تعزيز التعاون مع الجمعية.
وفي ختام اللقاء ،أكد جرّاد على أن الإدارة العليا للصندوق تسعى دائماً إلى ملامسة احتياجات المؤسسات الفلسطينية الفاعلة والتجاوب مع أولوياتها.

جمعية إنعاش الأسرة تنفذ ندوة عن انتشار التدخين والأرجيلة واقع وتحديات

جمعية إنعاش الأسرة تنفذ ندوة عن انتشار االتدخين والأرجيلة واقع وتحديات

 

البيرة، عقدت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها اليوم ندوة توعوية بعنوان “انتشار التدخين والأرجيلة في المجتمع الفلسطيني، واقع وتحديات”، حيث شارك في تنفيذ الندوة السيدة “جميلة دبابنة” رئيسة قسم “التثقيف الصحي المدرسي في وزارة الصحة الفلسطينية”، والدكتورة “انشراح نبهان” أستاذة علم الاجتماع في جامعة القدس المفتوحة.

ابتدأت عريفة الحفل بالترحيب بالحضور وبالمناقشين ،ومن ثم أتاحت المجال لرئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” والتي بدورها رحبت بالطالبات الجدد في كلية انعاش الأسرة ،وأكدت على الخطورة العظيمة التي تكمن وراء ممارسة هذه العادة حيث أنه مؤخراً أصبحت ظاهرة التدخين والأرجيلة مرضاً يتفشى في بيوتنا وعلينا أن نتيقظ له ونتجنبه قبل فوات الأوان.

هذا وقد قامت السيدة دبابنة بعرض لمخاطر الأرجيلة والدخان والأمراض الخطيرة التي تسببها هذه العادة وركزت على خطورة الأرجيلة والتدخين السلبي خاصة في المقاهي والأماكن المغلقة ،ومن ثم عرضت دبابنة أفكاراً عملية تساهم في الابتعاد عن التدخين والأرجيلة.وفي نهاية مداخلتها تطرقت إلى توضيح فوائد الاقلاع عن التدخين والأرجيلة ودور وزارة الصحة في الحد من هذه الظاهرة.

واستعرضت السيدة نبهان وجهة نظر علم الاجتماع من هذه الظاهرة ،بالإضافة إلى موقف الدين الإسلامي منها ،كما وقامت بعرض احصائيات لإنتاج شركات التدخين في العالم وعدد الوفيات جراء التدخين سنوياً ،وفي نهاية مداخلتها عرضت آخر ما توصل إليه العلم في كيفية التخلص من الأرجيلة وأكدت على أهمية العلاج النفسي في الإقلاع عن التدخين.
ومن الجدير بالذكر أن اللجنة الثقافية التابعة لجمعية انعاش الأسرة تقوم بتنفيذ مثل هذه النشاطات بشكل دوري ،بهدف تعريف طالبات كلية انعاش الأسرة بأهمية هذه القضايا.

السيد جان كوشيه ممثلاً عن الجمعية الطبية الفرنسية يزور قسم التكافل الاجتماعي في جمعية انعاش الأسرة

السيد جان كوشيه ممثلاً عن الجمعية الطبية الفرنسية يزور قسم التكافل الاجتماعي في جمعية انعاش الأسرة

استقبلت جمعية انعاش الأسرة في مقرها اليوم السيد “جان كوشيه” أحد الكفلاء التابعين للجمعية الطبية الفرنسية ،التي تقدم العون لصالح 165 أسرة فلسطينية محتاجة .

تخلل الزيارة اجتماع مع رئيسة الجمعية ” فريدة العمد” وعدداً من أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية ،رافقها تسليم السيد كوشيه هديةً لرئيسة الجمعية ولمسؤولة قسم التكافل الاجتماعي تعبيراً عن تقديره لجهودهم.

وقد قام السيد كوشيه بزيارة لإحدى العائلات المكفولة من قبل الجمعية والمكونة من 10 أفراد ،اثنين منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ،قام خلالها بتقديم هدايا ومساعدات مادية لعائلة الطفلة المتبناة ،وفي نهاية زيارته تناول مع أعضاء الجمعية والعائلة وجبة الغداء.

وعبر السيد كوشيه عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة وعن فخره بإنجازات الجمعية وعملها الإنساني من خلال قسم التكافل الاجتماعي الذي يقدم المساعدة لأكثر من 1170 عائلة فلسطينية.

يذكر أن السيد كوشيه قام بتقديم مساعدات لصالح العائلات المحتاجة منذ ما يزيد عن خمس سنوات ،ويأتي ذلك ضمن برنامج التكافل الاجتماعي الذي تنفذه الجمعية والتي تتيح من خلاله تبني أطفال أيتام وعائلات محتاجة.

فعالية الثقافة الفلسطينية اليابانية في طوكيو

فعاليّه الثقافة الفلسطينيه اليابانيه في طوكيو

حين يُحلّق التراث الفلسطيني بأصالته في سماء بلاد العالم، ليحكي قصه شعب له تاريخ وحضارة عريقة،،وحين تمتزج ثقافات الدول الصديقة ،،
يبرز أجمل وجه للحضارة الحديثة
بجوانبها كافه.

تجسّد ذلك كله في العرض التراثي الياباني الفلسطيني الذي أقيم الأسبوع الماضي في مدينه طوكيو في اليابان ،برعاية وتنظيم السيدة معالي صيام عقيلة السفير الفلسطيني في اليابان، وبالتعاون مع السيدة ماكي ياماموتو رئيسه جمعيه التبادل الثقافي الياباني، وذلك بحضور لفيف من السيدات اليابانيات وشخصيات رفيعة المستوى من مختلف الجنسيات .

حيث قامت السيدة صيام بارتداء واستعراض الزِّي الفولكلوري الياباني ( الكيمونو) مع ربط الحزام التقليدي المعروف ب (الأوبي)، والمصنوع من التطريز الفلسطيني المحاك بأنامل سيدات جمعية إنعاش الأسرة .

وعرضت السيدة ماكي العديد من قطع (الأوبي)، الحزام الياباني المصمم والمنفذ في قسم المطرزات الفلسطينية في جمعيه انعاش الأسرة بخيوط وألوان زاهيه ومتناسقة، وبدقه وتميز كبيرين، أبهر الحضور وأبرز ابداع المرأة الفلسطينية، وأصاله الشعب الفلسطيني وعراقته .

جاءت هذه الفعالية، من أجل تعزيز علاقات التعاون بين الشعبين الياباني والفلسطيني، ونقل الثقافة والتراث الفلسطيني للشعب الياباني ،،ومن جهة أخرى من أجل دعم المرأة الفلسطينية وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً ، وهو من أهم الأسس التي قامت عليها جمعيه انعاش الأسرة وسعت دوماً الى تحقيقها.

 

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Thursday, May 18, 2017

بتمويل كريم من الحكومة اليابانية إنعاش الأسرة تفتتح غرف صفية لمركز التدريب الأكاديمي المهني

إنعاش الأسرة تفتتح غرف صفية لمركز التدريب الأكاديمي المهني

افتتح المركز الأكاديمي المهني التابع لجمعية إنعاش الأسرة غرفا صفية جديدة لتخصصات المونتاج التلفزيوني وفن التصوير وتربية الطفل بتمويل من الحكومة اليابانية. وجاء الافتتاح في مقر الجمعية بمدينة البيرة بحضور السفير الياباني في فلسطين ومنسق المشاريع في الممثلية اليابانية من طرف الممول، ورئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد وأعضاء الهيئات الإدارية والاستشارية في الجمعية بالإضافة إلى موظفي المستوى الإداري فيها.

ورحبت السيدة العمد بالضيف الزائر وشكرت اليابان شعبا وحكومة على التبرع لتوسعة الغرف الصفية لاستقبال المزيد من الفتيات الفلسطينيات لفتح الآفاق أمامهن من خلال التعليم، واستعرضت مسيرة الجمعية الحافلة بالعطاء عبر أكثر من اثنين وخمسين عاما.

من ناحيته أكد السفير الياباني في فلسطين على الصداقة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والياباني وأوضح ان اليابان تدعم فلسطين ليس فقط بالأموال وإنما أيضا في المحافل الدولية وتثبيت الحقوق الفلسطينية وفق القوانين التي كفلتها هيئة الأمم المتحدة.

وتم عرض فيلم قصير حول جمعية إنعاش الأسرة لتوضيح مرافقها ومهمتها الخيرية التنموية في المجتمع الفلسطيني للوفد الزائر، تلاه عرض غنائي لأطفال روضة إنعاش الأسرة وسط أجواء ودودة مفعمة بالتقدير والمودة.

وقام سعادة السفير بقص الشريط لافتتاح المبنى الجديد، وتجول في الغرف الصفية ومختبر تربية الطفل ومختبر الحاسوب مشيدا بجهود الجمعية في دعم النساء وتمكينهن عبر التعليم الأكاديمي والمهني.

إنعاش الأسرة تنتخب هيئتها الإدارية لدورة 2017-2020

إنعاش الأسرة تنتخب هيئتها الإدارية لدورة 2017-2020

انتخبت الهيئة العامة لجمعية إنعاش الأسرة هيئتها الإدارية الجديدة لدورة 2017-2020، وقد تم الانتخاب بحضور أغلبية أعضاء الهيئة العامة وممثل عن وزارة التنمية الاجتماعية ومندوبا عن شركة طلال أبو غزالة المدقق المعتمد لبيانات الجمعية المالية.

وافتتحت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد الاجتماع بقراءة الفاتحة لأرواح شهداء فلسطين والتشديد على دعم الجمعية لإضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى لليوم الحادي والعشرين على التوالي، ثم استعرضت مراحل التطور التي مرت بها الجمعية عبر تاريخها الطويل، وخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة. واستعرضت أمينة السر السيدة هاجر وهدان التقرير الأدبي حول فعاليات الجمعية وأبرز النقاط حول أقسامها المختلفة، تلاها ممثل مدقق الحسابات المستقل لإيضاح البيانات المالية وعرض الموازنة، حيث تم التصويت على التقرير المالية والإداري للجمعية بالأغلبية.

وقد تمت عملية الانتخاب في أجواء ديمقراطية وشفافة عبر الاقتراع السري لـ 13 مرشحة من أصل 15، وتولت الفرز لجنة تكونت من السادة: ثابت أبو الروس، لبنى كاتبة، صفاء أبو عصب. وجاءت النتائج على النحو التالي لكل من السيدات: مريم البيطار، فريدة العارف العمد، أمل دجاني كاتبة، رسمية المسروجي، خولة غوشة، سمر التيجاني، رينيه البهو، نهلة بسيسو، رحاب بسيسو، هاجر وهدان، علا ناصر الدين، زكية الدجاني، بسمة الشكعة.

إنعاش الأسرة تحيي التراث الشعبي الفلسطيني

إنعاش الأسرة تحيي التراث الشعبي الفلسطيني

أقامت جمعية إنعاش الأسرة بمقرها في مدينة البيرة يوما احتفاليا خاصا بالتراث الشعبي الفلسطيني، وذلك ضمن الفعاليات التي تقيمها الجمعية احتفالا بيوم الأرض الخالد. وقد اشتملت فعالية “فلسطين أصل الحكاية” على العديد من الأنشطة التراثية والأهازيج الشعبية والمسرحيات وعرضاً للأزياء والمأكولات الشعبية.

وقد رحبت عريفة الحفل أمل خالد بالحضور و استهلت الحفل بالتأكيد على ربط التراث بالهوية الفلسطينية و تذكير الجيل الشاب بيوم الأرض و احداثه. و شكرت ضيفة الشرف السيدة عائدة أبو فرحة أول زجالة امرأة فلسطينية من قرية الجلمة / جنين. و التي بدورها ثمنت دور الجمعية في الحفاظ على التراث الفلسطيني و خاصة في فكرة توعية الجيل الشاب لحماية التراث الفلسطيني باعتباره جزءا لا يتجزأ من الهوية الفلسطينية من ناحيتها اطربت الحضور بقصيدة عن اللهجات الفلسطينية و من ثم زجل شعبي من تأليفها.

وقد أدت فتيات جمعية إنعاش الأسرة العديد من العروض التراثية تراوحت ما بين عرض للأثواب الشعبية لمدن فلسطين التاريخية، والمسرحيات التراثية والأغاني والاهازيج الشعبية وختاما بتمثيل للعرس الفلسطيني والدبكة الشعبية و تناول المأكولات الشعبية.

من ناحيتها أكدت مسؤولة اللجنة الثقافية ماجدة بادي أن أهمية هذا اليوم تمتد منذ تأسيس الجمعية، وأن التراث الشعبي الفلسطيني رسالة خالدة تتناقلها الأجيال كحق أصيل لا يجوز التفريط به، ودعت بادي مؤسسات المجتمع والجمعيات والهيئات والأفراد للاهتمام بالتراث بشكل أكبر والتكاتف مع الجمعية للحفاظ عليه وتوثيقه.

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Thursday, April 6, 2017