جمعية إنعاش الأسرة و “أبيك” نحو تعزيز الشراكة والتنمية

جمعية إنعاش الأسرة و "أبيك" نحو تعزيز الشراكة والتنمية

استقبلت جمعية إنعاش الأسرة وفدا كريما من السادة الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار أبيك APIC ، وقد ضم الوفد كلا من السادة نائب الرئيس نادر حواري، مديرة العلاقات العامة والاتصال فداء عازر، مدير شركة يونيبال عماد خوري، مدير شركة نابكو عنان عنبتاوي و مسؤولة برنامج CSR هانيا سلامة. وكان في استقبال الوفد الزائر رئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد و أمينة سر الجمعية السيدة هاجر وهدان و السيدة ريم المسروجي و المدير العام أ. محمد خالد.

وتحدثت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد حول أهمية الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة أبيك والتي تعتبر من أهم داعمي مسيرة إنعاش الأسرة، وأكدت على ان هذه الشراكة تبث الخير في شرايين العمل التطوعي و الإنساني الذي تقوم به الجمعية. من ناحيته تحدث نائب مدير الشركة العربية السيد نادر حواري حول اهمية تطوير المؤسسات الشريكة على صعيد نظامها الداخلي وانخراط الكفاءات العالية التي تحتويها مجموعة أبيك في العمل التطوعي لإفادة الجمعيات الشريكة وإنعاش الأسرة أبرزها.

وأكد مدير عام جمعية إنعاش الأسرة أ. محمد خالد، أن إنعاش الأسرة ترحب بهذه المبادرة القيّمة، و ستسعى في أقرب وقت لتطبيقها على الأقسام المعنية لرفع الكفاءة و الاستفادة من خبرات متميزة تتمتع بها أبيك في كافة المجالات ، وأشار أن هذا الدعم بالخبرات والكفاءات يوازي أهمية الدعم المادي الذي تتفضل به أبيك في كل عام.

“إنعاش الأسرة” و “الاستشاري العربي” نحو الشراكة

"إنعاش الأسرة" و "الاستشاري العربي" نحو الشراكة

زار وفد من كلية إنعاش الأسرة المستشفى الاستشاري العربي،ضمن سعي الكلية لتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي والمؤسسات الشريكة في برنامج تطوير القطاع الصحي، وذلك ضمن الرؤية المشتركة لرفع كفاءة خريجي تخصصات التمريض، السكرتاريا الطبية و العلاج الطبيعي من كلية إنعاش الأسرة.

وترأس الوفد مدير عام الجمعية أ. محمد خالد ، وعميد كلية إنعاش الأسرة أ. مارلين نوح، ومشرفة تخصص التمريض سناء درباس، حيث استقبلهم المدير التنفيذي للمستشفى د. فتحي أبو مغلي و مدير التمريض أ. محمد عودة.

وقد أكد الطرفين على أهمية رفع المعايير الخدماتية لدى الكادر العامل في القطاع الصحي عبر خلق ثقافة مجتمعية تعتمد الجودة والكفاءة معياراً أساسيا للتعامل مع المرضى، الأمر الذي يتطلب تدريبا مكثفاً للطلبة و تعزيزا لهذه الثقافة في المرافق الصحية.

ضمن رؤية تنموية جديدة .. إنعاش الأسرة تستقبل العام 2018 بعزيمة وتطوير

إنعاش الأسرة تستقبل العام 2018 بعزيمة و تطوير

عقدت جمعية إنعاش الأسرة اجتماع موظفيها الأول لعام 2018 بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، واستقبالا لمديرها العام السيد محمد خالد عقب توليه لمنصبه في إدارة الجمعية.

وأكدت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد في كلمتها الترحيبية أن الجمعية لا تحسب عمرها بتعداد السنوات وإنما بالإنجاز الذي تقدمه لأبناء شعبها الفلسطيني، وتحقيق أهدافها المرسومة بيد السيدات المتطوعات اللواتي قدمن وما زلن يقدمن كل جهدهن لترجمة تلك الأهداف واقعا يعيشه أبناء وبنات فلسطين.

من ناحيته، أعرب المدير العام السيد محمد خالد عن اعتزازه بالجمعية، وتشرفه بالانضمام إلى كوادرها، وقدم ملخصا عن مسيرته العملية الغنية، و طرح رؤيته التنموية للجمعية خلال الفترة القادمة حتى تبقى رائدة بين الجمعيات الفلسطينية و تتطور في أدائها الإداري والتنموي على أسس علمية و منهجية صحيحة.

إنعاش الأسرة تتلقى تبرعا كريما لسكن الفتاة الفلسطينية

تلقت جمعية إنعاش الأسرة تبرعا كريما من السادة شركة عليان للمحروقات وكان عبارة عن 250 لتر من السولار المخصص للتدفئة لصالح منزل الفتاة الفلسطينية (سكن اليتيمات). من ناحيته شكر مدير التسويق السيد سامي الجمل المتبرعين الكرام على حسن عطائهم وأكد أن يد الخير باقية في أبناء شعبنا الفلسطيني.

يذكر أن سكن الفتاة الفلسطينية يقدم خدمات حياتية متكاملة للفتيات القاطنات (يتيمات و ذوات خلفيات اجتماعية هشة) من مأوى ومأكل و ملبس ودعم أكاديمي و نفسي واجتماعي لغاية سن 18 عاما وتأسس عام 1982.

أيبك تتبرع بسيارة Hyundai H1 لجمعية إنعاش الأسرة

أيبك تتبرع بسيارة Hyundai H1 لجمعية إنعاش الأسرة

في إطار الاتفاقية الاستراتيجية ما بين الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك وجمعية إنعاش الأسرة، قامت أيبك مؤخراً بالتبرع لصالح الجمعية بسيارة من نوع هيونداي (Hyundai H1) حيث ستكون السيارة مخصصة لبيت الأيتام في الجمعية.

وقام بتسليم السيارة لرئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد، السيد نادر حواري نائب الرئيس التنفيذي لأيبك بمشاركة مديرة علاقات المستثمرين والاتصالات المؤسسية فداء مصلح/عازر ومنسقة الدعم الإداري هانية سلامة وبحضور عدد من أعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية.

وأشارت العمد في كلمتها أن أيبك ممثلة برئيس مجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي السيد طارق العقاد كانت وستبقى مسانداً وداعماً مهماً للجمعية لأنها من أبرز المؤسسات التي تسعى إلى دعم المجتمع الفلسطيني والنهوض به.

من جهته عبر حواري عن سعادة أيبك بدعم الجمعية وأكد على الاستعداد التام والكامل للدعم والاستثمار ليس فقط مادياً بل لوجستياً واستراتيجياً ومعنوياً وتوجيهياً عبر كوادرها، مضيفاً أن هذا التبرع يأتي إضافة للدعم السنوي التي تقدمه أيبك لجمعية إنعاش الأسرة لدعم مسيرتها ومساعدتها على أداء رسالتها الوطنية والاجتماعية والإنسانية.

يذكر أن أيبك هي شركة استثمارية قابضة، وهي مساهمة عامة أجنبية مدرجة في بورصة فلسطين (PEX:APIC)، تتنوع استثماراتها في قطاعات التصنيع والتجارة والتوزيع الخدمات في فلسطين، والأردن، والسعودية، والإمارات من خلال مجموعة مكونة من تسع شركات تابعة وهي: الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو)، وشركة سنيورة للصناعات الغذائية، وشركة يونيبال للتجارة العامة، والشركة الفلسطينية للسيارات، وشركة التوريدات والخدمات الطبية، والشركة العربية الفلسطينية لمراكز التسوق (برافو)، وشركة سكاي للدعاية والإعلان والعلاقات العامة، والشركة العربية للتأجير التمويلي، والشركة الفلسطينية للتخزين والتبريد. كما أن أيبك هي أحد المؤسسين الرئيسيين في شركة كهرباء فلسطين القابضة وشركة فلسطين لتوليد الطاقة، وتملك حصة استراتيجية في بنك فلسطين.

بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني جمعية إنعاش الأسرة تكرم معلميها

بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني جمعية إنعاش الأسرة تكرم معلميها

قامت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” وأعضاء الهيئة الإدارية اليوم، بتكريم معلمات كلية إنعاش الأسرة ومعلمات المركز الأكاديمي المهني التابعين للجمعية، وذلك بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني.

ابتدأ حفل التكريم بكلمة لرئيسة الجمعية أكدت خلالها على الدور والمكانة الكبيرة للمعلم في حياة كل طالب ،وثمنت جهد المعلمين والمعلمات في صنع جيل واعٍ وقادر على العطاء والدفاع عن القضية الفلسطينية.كما وقدرت سهر المعلمين والمعلمات وتعبهم المتواصل في مجال التدريس والمتابعة والحفاظ على المسيرة التعليمية التربوية” .

ومن ناحية أخرى ،شكرت المعلمات أعضاء مجلس الإدارة في الجمعية مؤكدين أنه لولا جهودهن الدائمة ووقوفهن إلى جانب الهيئة التدريسية لما استطعن التقدم والتطور والعطاء.

وفي نهاية الحفل تم تكريم المعلمات من قبل رئيسة الجمعية من خلال تقديم هدايا رمزية لهن.

نصرة للقدس جمعية إنعاش الأسرة تنظم وقفة احتجاجية

نصرة للقدس جمعية إنعاش الأسرة تنظم وقفة احتجاجية

قامت جمعية انعاش الأسرة في مقرها اليوم بتنظيم وقفة احتجاجية نصرة للقدس وتعبيراً عن الرفض القاطع للقرار الأمريكي الذي أصدره ترامب والذي يعتبر “القدس” عاصمة للكيان الصهيوني.

تخلل الوقفة عرضاً للسلام الوطني الفلسطيني ،تلته كلمة لرئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” أكدت خلالها على خطورة هذا القرار الأرعن باعتماد القدس عاصمة للكيان الصهيوني ،كما وثمنت الدور الذي يقوم به الفلسطينيون خاصة في القدس للاحتجاج على هذا القرار مؤكدةً بأن هذا القرار الغاشم الذي جاء فقط لتكريس الاحتلال في فلسطين سيسقط في القريب العاجل.

تبع ذلك عرضاً مسرحياً لطالبات المركز الأكاديمي والمهني التابع للجمعية وضحوا خلاله مواقف أمريكا والكيان الصهيوني والدول العربية تجاه القدس ،ومن ثم قام أطفال الروضة بإنشاد أغنية موطني.

هذا وقد رفع المشاركون، خلال هذه الوقفة أعلام فلسطين وعبارات منددة بالقرار ومؤكدة على أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

يذكر أنه شارك في الوقفة الاحتجاجية أعضاء الهيئتين الإدارية والاستشارية في الجمعية وعدد من موظفيها وطلبة كلية انعاش الأسرة وطلبة الروضة والحضانة.

انعاش الأسرة تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتطوع

انعاش الأسرة تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتطوع

شاركت جمعية انعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” وبهيئتها الإدارية وموظفيها في مهرجان اليوم العالمي للتطوع ،الذي نظمته بلدية البيرة بالتعاون مع جمعية انعاش الأسرة وجمعية الهلال الأحمر في حديقة الاستقلال.

ابتدأ المهرجان بكلمة لعضو المجلس البلدي السيدة “جهاد زهور” بالنيابة عن رئيس بلدية البيرة ثمنت خلالها الدور الذي تلعبه المؤسسات التي تشجع العمل التطوعي في النهوض بالمجتمع ،مؤكدة استعداد البلدية مساندة تلك المؤسسات والأفراد آملة أن يستمر عطاؤهم في خدمة هذا البلد.

وفي كلمة لرئيسة جمعية انعاش الأسرة السيدة “فريدة العارف العمد” قامت باستعراض تاريخ الجمعية في العمل التطوعي، كما ودعت الأجيال الشابة إلى صناعة فصول جديدة أساسها العمل التطوعي لأن فلسطين تستحق ذلك.

ومن ناحيتها عبرت نائب رئيس العمل المجتمعي في جمعية الهلال الأحمر “مها الأقطش” عن اعتزازها بالعمل التطوعي وبمتطوعي فلسطين الشباب وعددهم الذي يعكس استعداد وجاهزية الشباب لخدمة وطنهم دون مقابل.

هذا وقد تضمن الحفل فقرات دبكة شعبية لفرقة أصايل، زجل شعبي، ومسرحية عن العمل التطوعي قدمتها مجموعة من طالبات مدرسة سميحة خليل، وفي نهاية الحفل تم تكريم أكثر المتطوعين عطاءً من الجمعيات سابقة الذكر.

اللجنة الثقافية في جمعية إنعاش الأسرة تحتفل باليوم العالمي للتطوع

اللجنة الثقافية في جمعية انعاش الأسرة تحتفل باليوم العالمي للتطوع

قامت اللجنة الثقافية في جمعية انعاش الأسرة وبمشاركة العديد من الموظفين والموظفات بالاحتفال باليوم العالمي للتطوع وذلك من خلال تكريم أعضاء مجلس الادارة في الجمعية عبر تقديم باقات من الورود تقديراً لجهودهن التطوعية على مر السنوات السابقة.

هذا وقد عبرت مسؤولة اللجنة الثقافية السيدة ماجدة بادي أن هذه الورود جاءت تقديراً للعمل الوطني والانساني والتطوعي الذي قدمته هؤلاء النساء خلال مسيرتهن المهنية، وأضافت أن موظفات الجمعية يعتبرن أعضاء مجلس الادارة قدوة لهن خاصة فيما يتعلق بالعمل التطوعي.

من ناحيتها شكرت رئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” باسمها وباسم أعضاء مجلس الإدارة، القائمين على الفكرة مثمنة جهودهم الدائمة، وأكدت أن منطلق العمل التطوعي لدى أعضاء مجلس الإدارة كان وسيكون خدمة الوطن والمجتمع، وعلى اللجنة الثقافية السعي إلى نشر وتوسيع هذا المفهوم خاصة لدى صغار السن.

هذا وقد ثمنت اللجنة الثقافية دور أعضاء مجلس الإدارة اللواتي غيبهن المرض عن الحضور وقاموا بزيارة بعضهن مثل السيدة أمينة العيسوي ،فردوس التاجي ،سناء غوشة وتمنوا لهن الشفاء العاجل.

جمعية إنعاش الأسرة تشارك في ندوة عن الضمان الاجتماعي

جمعية إنعاش الأسرة تشارك في ندوة عن الضمان الاجتماعي

قامت جمعية إنعاش الأسرة بالتعاون مع مركز الديمقراطية وحقوق العاملين بتنظيم ندوة حول قانون الضمان الاجتماعي رقم 19 لسنة 2016 بهدف تعميق معرفة الادارة والموظفين بالقانون الذي سيطبق مع نهاية العام القادم.

ابتدأت الندوة التي حاضرت فيها المستشارة القانونية لمركز الديمقراطية وحقوق العاملين “سماح فراخنة” باستعراض لمفهوم الضمان الاجتماعي وللفئات التي سيطبق عليها هذا القانون .

هذا وقد استعرضت فراخنة المواثيق االدولية والمحلية التي نصت على الضمان الاجتماعي ،وتطرقت إلى شرح الفروقات ما بين الضمان الاجتماعي والتأمينات الاجتماعية ، ،كما قامت بتوضيح التعديلات التي أجريت على القانون والمعايير اللازم توفرها في الضمان ليتم اعتباره منصفاً وضامناً لحقوق الانسان.

وعرضت فراخنة أبرز الفروقات ما بين قانون العمل الفلسطيني وقانون الضمان الاجتماعي ،ووضحت للحضور آلية تسديد الاشتراكات في الصندوق.

ومن ناحيتها عبرت رئيسة جمعية انعاش الأسرة السيدة “فريدة العارف العمد” عن سعادتها بوجود مثل هذه المؤسسات التي تسعى لرفع وعي الموظفين بحقوقهم وأكدت على أن الجمعية نظمت لأكثر من ندوة حول هذا القانون مع مؤسسات مختلفة لحرصها على مصلحة الموظف.