السيد جان كوشيه ممثلاً عن الجمعية الطبية الفرنسية يزور قسم التكافل الاجتماعي في جمعية انعاش الأسرة

السيد جان كوشيه ممثلاً عن الجمعية الطبية الفرنسية يزور قسم التكافل الاجتماعي في جمعية انعاش الأسرة

استقبلت جمعية انعاش الأسرة في مقرها اليوم السيد “جان كوشيه” أحد الكفلاء التابعين للجمعية الطبية الفرنسية ،التي تقدم العون لصالح 165 أسرة فلسطينية محتاجة .

تخلل الزيارة اجتماع مع رئيسة الجمعية ” فريدة العمد” وعدداً من أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية ،رافقها تسليم السيد كوشيه هديةً لرئيسة الجمعية ولمسؤولة قسم التكافل الاجتماعي تعبيراً عن تقديره لجهودهم.

وقد قام السيد كوشيه بزيارة لإحدى العائلات المكفولة من قبل الجمعية والمكونة من 10 أفراد ،اثنين منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ،قام خلالها بتقديم هدايا ومساعدات مادية لعائلة الطفلة المتبناة ،وفي نهاية زيارته تناول مع أعضاء الجمعية والعائلة وجبة الغداء.

وعبر السيد كوشيه عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة وعن فخره بإنجازات الجمعية وعملها الإنساني من خلال قسم التكافل الاجتماعي الذي يقدم المساعدة لأكثر من 1170 عائلة فلسطينية.

يذكر أن السيد كوشيه قام بتقديم مساعدات لصالح العائلات المحتاجة منذ ما يزيد عن خمس سنوات ،ويأتي ذلك ضمن برنامج التكافل الاجتماعي الذي تنفذه الجمعية والتي تتيح من خلاله تبني أطفال أيتام وعائلات محتاجة.

إنعاش الأسرة تنهي توزيع أضاحي العيد المبارك

إنعاش الأسرة تنهي توزيع أضاحي العيد المبارك

أنهت جمعية إنعاش الأسرة توزيع حصص العائلات المستورة من لحوم الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث استفادت ما يقارب من 420 عائلة من توزيع الأضاحي التي تبرع بها ذوي الأيدي البيضاء من فلسطين والمملكة الاردنية الهاشمية.

وقالت مسؤولة قسم التكافل الاجتماعي هديل عدوي إن توزيع الأضاحي في كل عام يأتي لمساعدة العائلات المستورة، والمساهمة ولو بالقليل في تخفيف أعباء الحياة ورسم فرحة العيد على وجوه أفرادها.

من ناحيتها دعت نائب رئيس جمعية إنعاش الأسرة نهلة بسيسو كافة المحسنين من أبناء شعبنا الفلسطيني لتكثيف جهودهم والاستمرار في العطاء، وشكرت المتبرعين الكرام، وأكدت أن الجمعية تفتح أبوابها لكافة المحسنين الراغبين في مساعدة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وتقوم إنعاش الاسرة سنوياَ بتوزيع حصص من اللحوم على عشرات العائلات من لحوم الأضاحي أو المنح من المؤسسات الكريمة، وكانت الجمعية قد أعلنت في وقت سابق عن استقبالها للحوم الأضاحي بهدف إعادة توزيعها على العائلات المستورة التي سجلت بياناتها لدى قسم التكافل الاجتماعي.

حملة توزيع أضاحي العيد المبارك وأيام حافلة بالخير و العطاء

أنهت جمعية إنعاش الأسرة توزيع حصص العائلات المستورة من لحوم الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث استفادت 500 عائلة من توزيع الأضاحي التي تبرع بها ذوي الأيدي البيضاء من فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية.

وقالت مسؤولة قسم التكافل الاجتماعي هديل عدوي إن توزيع الأضاحي في كل عام يأتي لمساعدة العائلات المستورة، والمساهمة ولو بالقليل في تخفيف أعباء الحياة ورسم فرحة العيد على وجوه أفرادها.

من ناحيتها دعت نائب رئيسة جمعية انعاش الأسرة الآنسة نهلة بسيسو كافة المحسنين من أبناء شعبنا الفلسطيني لتكثيف جهودهم والاستمرار في العطاء، وشكرت المتبرعين الكرام ، وأكدت أن الجمعية تفتح أبوابها لكافة المحسنين الراغبين في مساعدة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وتقوم انعاش الاسرة سنوياَ بتوزيع حصص من اللحوم على عشرات العائلات من لحوم الأضاحي أو المنح من المؤسسات الكريمة، وكانت الجمعية قد أعلنت في وقت سابق عن استقبالها للحوم الأضاحي بهدف إعادة توزيعها على العائلات المستورة التي سجلت بياناتها.

إنعاش الأسرة تتسلم تبرعات طالبات بيرزيت لحملة إعادة اعمار منزل الشهيد مهند الحلبي

إنعاش الأسرة تتسلم تبرعات طالبات بيرزيت لحملة إعادة اعمار منزل الشهيد مهند الحلبي

تسلّمت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة فريدة العارف العمد مجوهرات وحليّ تبرعت بها طالبات جامعة بيرزيت لحملة إعادة إعمار منزل الشهيد مهند الحلبي في كانون الثاني الماضي، حيث سلّمت الحملة صندوقا يحتوي الحليّ لوضعها في متحف جمعية إنعاش الأسرة، حيث قام أحد المحسنين بدفع ثمن الحليّ مضاعفا شكرا وتقديرا للفتيات اللواتي تبرعن بأثمنة ما يملكن من أجل إعادة إعمار منزل الشهيد.

وألقى الناطق الرسمي باسم حملة مساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي عبد الكريم أبو عرقوب كلمة في حفل “التراث في مكافحة الفساد” قال فيها أن شهر آذار هو شهر الشهداء والعطاء والتراث والأرض والأم والمرأة الفلسطينية مشيدا بدور جمعية إنعاش الأسرة الاجتماعي والإنساني والاقتصادي والثقافي والتعليمي، وأشار إلى دور طالبات جامعة بيرزيت في التبرع ببعض من حليهن للمساهمة في مساندة اسرة الشهيد مهند الحلبي، والتي اشتراها أحد المتبرعين بضعف ثمنها مقابل وضعها في متحف جمعية إنعاش الاسرة ليخلد دورهن.

من ناحيتها شكرت السيدة العمد الحملة، وأكدت على اعتزازها بهذه الحلي التي تعبر عن أصالة المرأة الفلسطينية، وسعيها للنضال بكل قدرتها، وأكدت أن الجمعية ستخصص زاوية خاصة في متحف الفن الشعبي التابع لها لحفظ هذه الحلي وما تمثله