إنعاش الأسرة تقيم الإفطار الخيري السنوي

إنعاش الأسرة تقيم الإفطار الخيري السنوي

أقامت جمعية إنعاش الأسرة إفطارًا خيريًا في قاعات منتزه بلدية البيرة، بحضور جمع غفير من أصدقاء وداعمي الجمعية، حيث جاءت هذه المبادرة لتعزيز أواصر التعاون مع المجتمع المحلي، وتعريفهم بحملات الخير في شهر رمضان المبارك التي تقوم الجمعية بتنفيذها لصالح الأسر المستورة المسجلة في قسم التكافل الاجتماعي التابع للجمعية ومن خلال حملة فطر جارك وإيراد الإفطار الخيري لأهلنا في قطاع غزة وذلك من خلال توزيع طرود غذائية للأسر المستورة.

إضافةً إلى اطلاعِ الضيوف على مشاريع ونشاطات الجمعية الإنسانية في ظل الأوضاع الماديةِ الصعبة، وقد قام السيد عبد الله مهنا بافتتاح الإفطار بكلمة ترحيبية والثناء على دور الجمعية في مشاريعها الإنسانية المقدمة للمجتمع الفلسطيني، وبدورها قالت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد في كلمتها إن الجمعية تخطت منذ بداياتها عام 1965 برئاسة الأخت المرحومة سميحة خليل كافة المصاعب والعقبات لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم، وأنها تطمح إلى توسعه شريحة المستفيدين من الخدمات الإنسانية والمساعدات والمراكز الأكاديمية والإنتاجية في الجمعية، وذلك بالشراكة والدعم المستمر من أفراد و مؤسسات المجتمع الفلسطيني المعطاء والمؤمن برسالة وأهداف الجمعية.

وقدمت العمد في ختام حديثها شكرًا خاصًا لكل من ساهم في دعم هذا الإفطار، وخصت بالذكر شركة “لاكي سوفت” ممثلة بمديرها السيد نضال الشكعة وشركة المحروقات الوطنية ممثلة بمديرها السيد سهيل جابر الراعيين الرئيسيين للإفطار والمساهمين فيه مطعم السيوري وحلويات ايفيل ومخابز بيرنبالا ومصانع الجبريني وكافة الشركاء الاستراتيجيين الذين يدعمون مسيرة الجمعية نحو الخير والعطاء منهم مجموعة الاتصالات الفلسطينية وشركة المسروجي و بلدية البيرة والبنك الإسلامي الفلسطيني والبنك الإسلامي العربي وبنك الإسكان وشركة النبالي والفارس.

ونظرًا للظروف الصعبة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وخاصة قطاع غزة فقد اقتصر الإفطار على عرضِ مزاد الخير حيث قام السيد عبد الله مهنا بعرض مشروعين من مشاريع الجمعية لمساعدتها في مسيرتها الإنسانية بهدف جذب الحضور إلى التبرع وكان المزادُ سباقًا للخير بأجواء تنافسية رائعة للتبرع بين الحضور.

وقال المدير العام للجمعية محمد خالد، أن هذا الإفطار هو جهد مشترك وعمل دؤوب لطاقم الجمعية وأقسامه المختلفة، وأن نجاحهُ يدل على أن الجمعية تعطي وتستمر بإيمان راسخ برؤيتها ورسالتها وأهدافها، وأن من مؤسسات الوطن من تتكامل رؤيته مع رؤيتنا وتدفعه مسؤوليته الاجتماعية والوطنية والأخلاقية لدعم مسيرة التنمية والعمل الخيري في الجمعية.

وأشار المشاركون عن سعادتهم وفخرهم بإنجازات الجمعية المتواصلة وجهودها الحثيثة للعمل على الاستمرار في مشوارها، وخاصة ما قام به مطبخ الأسرة التابع للجمعية في إعداد البوفيه المفتوح للإفطار.