الإعانة الإسلامية – فرنسا وإنعاش الأسرة تحيي يوم اليتيم العالمي

الإعانة الإسلامية - فرنسا وإنعاش الأسرة تحيي يوم اليتيم العالمي

بمناسبة يوم اليتيم العالمي قامت مؤسسة الإعانة الإسلامية – فرنسا وبالتنسيق مع قسم التكافل الاجتماعي في جمعية إنعاش الاسرة بعمل فاعلية لثلاثين فتاة يتيمة ومستفيدة من قسم التكافل الاجتماعي بالإضافة لثلاثين أخرى من الفتيات في منزل الفتاة الفلسطينية في الجمعية. وكان الحضور من جانب الاعانة كل من السيدة اسلام التميمي والسيدان موسى نوفل وعلي رضوان. ومن جانب الجمعية أعضاء الهيئة الإدارية والاستشارية وموظفي قسمي التكافل الاجتماعي ومنزل الفتاة الفلسطينية.

استهلت عريفة الحفل هديل عدوي مسؤولة قسم التكافل الاجتماعي الحفل بالترحيب بالضيوف والثناء على الدور الإنساني الذي تقدمة الاعانة منذ سنوات للفتيات. من ناحيتها القت السيدة سمر التيجاني عضو الهيئة الإدارية والمسؤولة عن قسم التكافل الاجتماعي كلمتها والتي اكدت فيها أن إنعاش الأسرة تسعى بشكل حثيث للتشبيك مع كافة الجهات الخيرية ذات الأهداف الوطنية والتنموية لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، ودعم مسيرة العمل الخيري النسوي. كما وجهت التيجاني شكرها الجزيل للإعانة الإسلامية -فرنسا وكافة المتبرعين سواء كانوا أفراداً أم مؤسسات.

تخلل الحفل عرض مسرحي والعاب ترفيهية قدمت من قبل الممثل المسرحي فادي الغول. كما قامت الطفلة الموهوبة صبا ابنة الشهيد احمد أبو العيش بإلقاء كلمة مؤثرة عن فقدانها والدها. وفي نهاية الحفل وزعت الإعانة الإسلامية –فرنسا الهدايا على الفتيات.

تكريم رئيسة الجمعية بمناسبة عيد الأم

تكريم رئيسة الجمعية بمناسبة عيد الأم

كرم موظفو وموظفات جمعية إنعاش الأسرة بمناسبة يوم الأم السيدة الفاضلة والأم المتميزة رئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد، تقديرا لدورها النيّر في خدمة الجمعية لما يزيد عن خمسين عاما تطوعاً. كل الحب والتقدير لأمنا السيدة فريدة العمد، وكل عام ورئيسة الجمعية وأعضاء الهيئات الإدارية والاستشارية والعامة وموظفات الجمعية بألف خير وفلسطين بألف خير

إنعاش الأسرة تختتم معرض نخل وورد 2 للمطرزات الفلسطينية

إنعاش الأسرة تختتم معرض نخل وورد للمطرزات الفلسطينية

اختتمت جمعية إنعاش الأسرة فعاليات المعرض التراثي الفلسطيني “نخل وورد 2″، حيث تم تنظيم المعرض على مدى ثلاثة أيام في قاعة الفاروق بمقر الجمعية في مدينة البيرة، والذي تم افتتاحه تحت رعاية عطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام والعديد من الشخصيات الاعتبارية والممثلة عن مؤسسات المجتمع المدني المحلي.

وعرض قسم التطريز الفلاحي في الجمعية عشرات القطع التراثية من الأثواب والشالات والمعلقات والمطرزات والفساتين الحديثة والتي تزينت بالتراث الفلسطيني بالإضافة إلى قطع مشغولة بالتطريز على الطارة، حيث تم عرض العديد من الرسمات والتطريز من كافة مدن فلسطين التاريخية.

وقالت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد أن التراث الفلسطيني موضوع في مهب الريح، فالاحتلال يسرقه كلما تمكن من ذلك، ويسرق بذلك أجزاءً من الهوية والذاكرة الفلسطينية، فالجمعية منذ قيامها وهي تسعى لحفظ التراث وجعله حقا أصيلا تتوارثه الأجيال.

من ناحيتها اكدت الدكتورة ليلى غنام على أهمية دور الجمعية في مساندة و تمكين المرأة الفلسطينية و حرصها الشديد على المحافظة الهوية الفلسطينية من خلال المحافظة على التراث الفلسطيني. كما باركت لكل امرأة فلسطينية في شهر اذار شهر المرأة و الكرامة و الربيع المزهر على الشعب الفلسطيني بكل خير.

وأكدت عضو الهيئة الإدارية والمشرفة على قسم التطريز السيدة أمل الدجاني كاتبة أن تنظيم هذا المعرض لهو شكل من اشكال مقاومة الاحتلال ورفضه على الأرض الفلسطينية، وتأكيدا على الاحتفاظ بالتراث الشعبي الفلسطيني.

من ناحيتها قالت مسؤولة قسم التطريز الفلاحي ميسون حلمي أن القطع المعروضة منتقاة من كافة مدن فلسطين التاريخية، فهناك ثوب بئر السبع ويافا وبيسان ورام الله، وهناك العديد من المطرزات التي أبدعتها ايدي السيدات اللواتي يعملن ليعلن أسرهن ويمنعن عنها الحاجة والسؤال.

سعيا لتعزيز التبادل الثقافي مع العالم عقيلة الرئيس البوسني تزور إنعاش الأسرة

عقيلة الرئيس البوسني تزور إنعاش الأسرة

استقبلت جمعية إنعاش الأسرة بمقرها في مدينة البيرة عقيلة الرئيس البوسني السيدة جوردانا ايفانك يرافقها وفد تكون من رئيس الجهاز المركزي للإحصاء السيدة علا عوض، ومنسقة تشريفات الرئاسة الفلسطينية دانا مرعي، وقد كان في استقبال الوفد الزائر رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد وأعضاء الهيئتين الإدارية والاستشارية وموظفي المستوى الإداري.

واستعرضت العمد مسيرة خمسين عاما من العطاء والعمل التطوعي النسوي، والمصاعب والتحديات التي تواجهها المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والفقر والظروف الاجتماعية الصعبة، وأكدت العمد أن إنعاش الأسرة التي قامت بأيدي النساء ومن أجل النساء ستستمر في منح رسالة الأمل للجيل القادم، ولن توفر أي جهد في سبيل النهوض بالمرأة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني.

من ناحيتها أشادت السيدة ايفانك بجمعية إنعاش الأسرة وأعربت عن فخرها بوجود مؤسسة نسوية قوية وذات قدرة على البقاء والاستمرار، كما وأن الجمعية تمثل نموذجا حيا وفريداً لمؤسسات المجتمع المدني على المستوى المحلي والعالمي وتعطي درسا قويا لكل محبي التطوع و المؤمنين برسالته.

وفي نهاية مأدبة الغداء على شرف الوفد الزائر قدمت السيدة العمد قطعة من التراث الفلسطيني، مصممة ومصنوعة بأيدي سيدات إنعاش الأسرة في قسم التطريز الفلاحي، آمله أن تبقى جسور التعاون ما بين الجمعية والعالم موصولة دوما.

إنعاش الأسرة تحتفل باليوم العالمي للمرأة

انعاش الاسرة تحتفل باليوم العالمي للمرأة

احتفلت جمعية إنعاش الأسرة باليوم العالمي للمرأة حيث استضافت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار والصحافية فيحاء شلش زوجة الأسير محمد القيق وقد رحبت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد بالحضور و التي أعربت عن اعتزازها بالمرأة الفلسطينية المربية والمناضلة وصانعة الأجيال وبدورها أشادت جرار بدور الجمعية في تقديم المساعدة والدعم للمرأة وللأسرى من أجل تمكينها في المجتمع سواء معنويا في الوقفات الأسبوعية الداعمة للأسرى او ماديا في بعض المناسبات، فالمرأة الفلسطينية جزء من العالم كله تعيش تحت الاحتلال وتعاني من ويلاته فتعرضت للاعتقال والإقامة الجبرية والابعاد والتعذيب وأشارت الى الظروف القاسية التي تعيشها الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي والاحكام العالية بحقهن متمنية الافراج العاجل عن كافة الاسرى لينعمن بالحرية والسلام.

من ناحيتها تحدثت شلش عن تجربتها ووقوفها الى جانب زوجها محمد القيق في اضرابه عن الطعام للمرة الثانية في اقل من عام وانتصاره الثاني على الاحتلال وأكدت بانه لن نسمح للاحتلال بتحديد مصائرنا ومصائر أطفالنا وسنقول لا للاعتقال الإداري مهما تكرر وأشادت بدور المرأة الفلسطينية مربية الأجيال والمعطاءة والتي ترفض الظلم وتقف وتدعم زوجها باعتباره نصفها الثاني فالمرأة الفلسطينية تستحق الكثير.

وفي نهاية الحفل كرمت رئيسة الجمعية كل من السيدات خالدة جرار وميس شلش و الموظفة سميرة طاهر في انعاش الاسرة على جهودها المميزة في الأقسام الإنسانية للجمعية حيث أحدثت تغييرات ملحوظة خلال فترة زمنية قصيرة .

إنعاش الأسرة تتلقى تبرعا من الصندوق الفلسطيني

إنعاش الأسرة تتلقى تبرعا من الصندوق الفلسطيني

تلقت جمعية إنعاش الأسرة تبرعا كريما من السادة في “الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث الطرق”، حيث قدم الصندوق مشكورا 33 سريرا وفرشة بالإضافة إلى أغطية ومستلزمات لصالح منزل الفتاة الفلسطينية التابع للجمعية.

وقد مثل الصندوق كل من المدير العام السيد وضاح الخطيب ومدير العلاقات العامة السيد عواد حمدان والمراقب المالي السيد أسامة عبوشي ورئيس الحسابات السيد محمد عمرو، وكان في استقبالهم في الجمعية رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد والمدير المالي والإداري أ. ثابت أبو الروس ومسؤولة سكن الفتاة الفلسطينية السيدة سميرة طاهر.

من ناحيتها شكرت رئيسة الجمعية السادة في الصندوق الفلسطيني جزيل الشكر، وأكدت أن هذا التبرع يؤسس لعلاقة مثمرة فيما بين الجمعية والصندوق سعيا لتعزيز الشراكات والصداقات مع كافة مؤسسات المجتمع الوطنية، وأكدت العمد أن ذوي الأيدي البيضاء يساهمون بشكل رئيس في إبقاء شعلة الخير متقدة في جمعية إنعاش الأسرة منذ أكثر من واحد وخمسين عاما.

وأضافت مسؤولة السكنات المؤجرة ومنزل الفتاة الفلسطينية السيدة سميرة طاهر أن سكن الفتاة يخدم ا يزيد عن 33 فتاة ويوفر لهن المأكل والملبس والمأوى بالإضافة الى التعليم والدعم النفسي والترفيهي، حيث أن سكن الفتاة تأسس عام 1982 ليخدم الفتيات اليتيمات من بنات الشهداء إضافة إلى بنات المعتقلين وذوات الحالات الاجتماعية الهشة، وشكرت طاهر كل المحسنين الذين يستمرون في مد يد العون للمنزل عبر المساهمة في تغطية نفقاته والتي تفوق 100 ألف دولار سنويا.

ضمن فعاليات أكتوبر الوردي إنعاش الأسرة ومركز دنيا يعقدان ندوة تثقيفية

ضمن فعاليات أكتوبر الوردي إنعاش الأسرة ومركز دنيا يعقدان ندوة تثقيفية

عقدت جمعية إنعاش الأسرة بالتعاون مع مركز دنيا لأورام النساء ندوة تثقيفية حول سرطان الثدي بمناسبة شهر أكتوبر وهو الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، حيث قدّمت الدكتورة نفوز مسلماني من مركز دنيا شرحا تفصيليا حول أبرز الإحصاءات والمعلومات وطرق الكشف الذاتي والفحص السريري للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

من ناحيتها شكرت رئيسة جمعية إنعاش الأسرة السيدة فريدة العمد مركز دنيا على الجهود الرائدة التي يقدمها المركز في خدمة نساء شعبنا الفلسطيني وأكدت أن الجمعية تقف جنبا الى جنب مع مركز دنيا وكافة المؤسسات التي تعمل ليل نهار لتوعية النساء وتقديم المساعدة لهن، وأكدت العمد أن جمعية إنعاش الأسرة تعتبر نفسها صديقة مخلصة لمركز دنيا وتدعم تطوره واستمراره.

إنعاش الأسرة ومجموعة بسمة أمل تنفذان يوما ترفيهيا للأطفال

إنعاش الأسرة ومجموعة بسمة أمل تنفذان يوما ترفيهيا للأطفال

نفذت مبادرة “بسمة أمل” الشبابية يوما ترفيهيا خاصا لفتيات منزل الفتاة الفلسطينية التابع لجمعية إنعاش الأسرة، حيث اشتمل اليوم الترفيهي على العديد من الفعاليات والمسابقات بالإضافة إلى إقامة “عيد ميلاد” لفتيات السكن من مواليد شهري 10 و 11.

وقالت مسؤولة سكن الفتاة الفلسطينية سميرة طاهر أن إنعاش الاسرة تضع نصب عينيها راحة الفتيات وسعادتهن واستقرارهن النفسي وتطورهن الأكاديمي والشخصي، وأكدت أن الجمعية لا توفر جهدا في سبيل الفتيات ودعمهن.

من ناحيتها شكرت نائب المدير للشؤون الإدارية ماجدة بادي مبادرة بسمة أمل الشبابية التطوعية، وثمنت البادرة الطيبة منهم، وأكدت أن مجتمعنا الفلسطيني يمد يده في كل حين لسكن الفتاة الفلسطينية إيمانا بضرورة احتواء الفتيات وتقديم العون لهن.

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Sunday, November 13, 2016

إنعاش الأسرة تعقد ندوة خاصة حول مدينة القدس

إنعاش الأسرة تعقد ندوة خاصة حول مدينة القدس

عقدت جمعية إنعاش الأسرة ندوة خاصة حول مدينة القدس بعنوان ” دور المبادرات الشبابية في الحفاظ على الهوية العربية في مدينة القدس″ وذلك في قاعة الفاروق بمقر الجمعية في مدينة البيرة.

وقد تحدث في اللقاء كل من: الصحافية المقدسية هنادي القواسمي، وتحدثت حول الوضع المعيشي للمقدسيين وللشباب الفلسطيني في القدس، والناشطة آية ابراهيم جوهر ممثلة عن مبادرة شباب البلد التي نفذت أطول سلسلة قراءة حول أسوار القدس، والناشط ابراهيم أبو الدلو ممثلا عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقد عرض في الندوة فيديو خاص حول الحياة في مدينة القدس من انتاج مؤسسة ايلياء.

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Sunday, October 30, 2016

 

حملة توزيع أضاحي العيد المبارك وأيام حافلة بالخير و العطاء

أنهت جمعية إنعاش الأسرة توزيع حصص العائلات المستورة من لحوم الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث استفادت 500 عائلة من توزيع الأضاحي التي تبرع بها ذوي الأيدي البيضاء من فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية.

وقالت مسؤولة قسم التكافل الاجتماعي هديل عدوي إن توزيع الأضاحي في كل عام يأتي لمساعدة العائلات المستورة، والمساهمة ولو بالقليل في تخفيف أعباء الحياة ورسم فرحة العيد على وجوه أفرادها.

من ناحيتها دعت نائب رئيسة جمعية انعاش الأسرة الآنسة نهلة بسيسو كافة المحسنين من أبناء شعبنا الفلسطيني لتكثيف جهودهم والاستمرار في العطاء، وشكرت المتبرعين الكرام ، وأكدت أن الجمعية تفتح أبوابها لكافة المحسنين الراغبين في مساعدة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وتقوم انعاش الاسرة سنوياَ بتوزيع حصص من اللحوم على عشرات العائلات من لحوم الأضاحي أو المنح من المؤسسات الكريمة، وكانت الجمعية قد أعلنت في وقت سابق عن استقبالها للحوم الأضاحي بهدف إعادة توزيعها على العائلات المستورة التي سجلت بياناتها.