اللجنة الثقافية في جمعية إنعاش الأسرة تحتفل باليوم العالمي للتطوع

اللجنة الثقافية في جمعية انعاش الأسرة تحتفل باليوم العالمي للتطوع

قامت اللجنة الثقافية في جمعية انعاش الأسرة وبمشاركة العديد من الموظفين والموظفات بالاحتفال باليوم العالمي للتطوع وذلك من خلال تكريم أعضاء مجلس الادارة في الجمعية عبر تقديم باقات من الورود تقديراً لجهودهن التطوعية على مر السنوات السابقة.

هذا وقد عبرت مسؤولة اللجنة الثقافية السيدة ماجدة بادي أن هذه الورود جاءت تقديراً للعمل الوطني والانساني والتطوعي الذي قدمته هؤلاء النساء خلال مسيرتهن المهنية، وأضافت أن موظفات الجمعية يعتبرن أعضاء مجلس الادارة قدوة لهن خاصة فيما يتعلق بالعمل التطوعي.

من ناحيتها شكرت رئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” باسمها وباسم أعضاء مجلس الإدارة، القائمين على الفكرة مثمنة جهودهم الدائمة، وأكدت أن منطلق العمل التطوعي لدى أعضاء مجلس الإدارة كان وسيكون خدمة الوطن والمجتمع، وعلى اللجنة الثقافية السعي إلى نشر وتوسيع هذا المفهوم خاصة لدى صغار السن.

هذا وقد ثمنت اللجنة الثقافية دور أعضاء مجلس الإدارة اللواتي غيبهن المرض عن الحضور وقاموا بزيارة بعضهن مثل السيدة أمينة العيسوي ،فردوس التاجي ،سناء غوشة وتمنوا لهن الشفاء العاجل.

جمعية إنعاش الأسرة تشارك في ندوة عن الضمان الاجتماعي

جمعية إنعاش الأسرة تشارك في ندوة عن الضمان الاجتماعي

قامت جمعية إنعاش الأسرة بالتعاون مع مركز الديمقراطية وحقوق العاملين بتنظيم ندوة حول قانون الضمان الاجتماعي رقم 19 لسنة 2016 بهدف تعميق معرفة الادارة والموظفين بالقانون الذي سيطبق مع نهاية العام القادم.

ابتدأت الندوة التي حاضرت فيها المستشارة القانونية لمركز الديمقراطية وحقوق العاملين “سماح فراخنة” باستعراض لمفهوم الضمان الاجتماعي وللفئات التي سيطبق عليها هذا القانون .

هذا وقد استعرضت فراخنة المواثيق االدولية والمحلية التي نصت على الضمان الاجتماعي ،وتطرقت إلى شرح الفروقات ما بين الضمان الاجتماعي والتأمينات الاجتماعية ، ،كما قامت بتوضيح التعديلات التي أجريت على القانون والمعايير اللازم توفرها في الضمان ليتم اعتباره منصفاً وضامناً لحقوق الانسان.

وعرضت فراخنة أبرز الفروقات ما بين قانون العمل الفلسطيني وقانون الضمان الاجتماعي ،ووضحت للحضور آلية تسديد الاشتراكات في الصندوق.

ومن ناحيتها عبرت رئيسة جمعية انعاش الأسرة السيدة “فريدة العارف العمد” عن سعادتها بوجود مثل هذه المؤسسات التي تسعى لرفع وعي الموظفين بحقوقهم وأكدت على أن الجمعية نظمت لأكثر من ندوة حول هذا القانون مع مؤسسات مختلفة لحرصها على مصلحة الموظف.

جمعية إنعاش الأسرة وتكية “سيدي شبان” تحتفلان بالمولد النبوي

جمعية إنعاش الأسرة وتكية "سيدي شبان" تحتفلان بالمولد النبوي

استقبلت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” وأعضاء من مجلس الادارة، والمسؤولة عن منزل الفتاة الفلسطينية السيدة “سميرة فقيه” مجموعة من تكية “سيدي شبان” على رأسهم القائم على التكية السيد “أمين غنيم” وعدد من المتطوعين فيها.

ابتدأت الزيارة بترحيب رئيسة الجمعية بالحضور وتعبيرها عن سعادتها العارمة بالتعاون المستمر بين التكية والجمعية، كما وقامت العمد بتهنئة الحضور بذكرى المولد النبوي الشريف مؤكدة على عظمة هذه المناسبة التي تكتسب أهميتها من عظمة الرسول عليه السلام.

تبع ذلك كلمة للمسؤول عن التكية، شرح فيها عن أبرز أعمالهم وفعالياتهم وأهدافهم كتكية، كما وتعهد بتنفيذ العديد من النشاطات المستقبلية مع الجمعية.

هذا وقد جاءت هذه الزيارة لمنزل الفتاة الفلسطينية التابع للجمعية ضمن فعاليات الاحتفال بالمولد النبوي، وتخللها توزيع المتطوعين في تكية سيدي شبان الحلويات والحرامات الشتوية للفتيات اليتيمات.

إطلاق مشروع تطوير جودة برنامج دبلوم التمريض في الكليات الجامعية

إطلاق مشروع تطوير جودة برنامج دبلوم التمريض في الكليات الجامعية

شاركت عميد كلية إنعاش الأسرة مارلين نوح في حفل إطلاق مشروع تطوير جودة برنامج دبلوم التمريض مستوى الكليات الجامعية وكليات المجتمع وذلك يوم الاثنين الموافق 27/11/2017 في مقر الكلية العصرية الجامعية برام الله، تحت رعاية وزارتي التربية والتعليم العالي والصحة.

وشارك في حفل إطلاق المشروع الممول من البنك الدولي، صندوق تطوير الجودة في وزارة التربية والتعليم العالي، وممثلون عن وزارتي التربية والتعليم العالي، والصحة، ونقابة التمريض والقبالة، والكليات الأربع الشريكة وهي: العصرية الجامعية، و”الحاجة عندليب العمد” للتمريض والقبالة، والروضة للعلوم المهنية، وإنعاش الأسرة.

جمعية إنعاش الأسرة تعقد اجتماعاً مع بلدية البيرة

جمعية إنعاش الأسرة تعقد اجتماعاً مع بلدية البيرة

قامت جمعية انعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” وعميدة كلية انعاش الأسرة “مارلين نوح” ومدير المشاريع في الجمعية “فاخر أبومخو” بعقد اجتماع ظهر اليوم مع رئيس بلدية البيرة السيد “عزام اسماعيل” في مقر البلدية.

تخلل الاجتماع عرضاً للعديد من القضايا التي تحتاج فيها الجمعية مساندة ودعم البلدية ،خاصة فيما يتعلق في مقر كلية انعاش الأسرة الجديد والذي سيكون مقره في سردا التابعة لمدينة البيرة.

هذا وقد أبدى رئيس البلدية استعداده التام لمساعدة الجمعية التي تعتبر من أحد أصرحه مدينة البيرة بما يتوفر للبلدية من إمكانيات وقدرات ،وسيتم توكيل فريق من المختصين للقيام بزيارات ميدانية لمقر الكلية لمعرفة القضايا التي تستطيع البلدية المساعدة فيها.

وفي نهاية الاجتماع أكدت رئيسة الجمعية على أن بلدية البيرة لطالما كانت وستكون شريك مؤثر وفعّال للجمعية ،وبدوره أكد السيد عزام على ذلك وأشاد بالجمعية وثقة الناس بها على مر السنوات السابقة.

توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية انعاش الأسرة ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والإجتماعي

توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية انعاش الأسرة ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والإجتماعي

وقعت جمعية انعاش الأسرة مذكرة تفاهم بين الجمعية ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والإجتماعي ممثلة بمديرتها الدكتورة “سلوى النجاب”، وذلك ضمن سعي الطرفين لتعزيز أواصر التعاون في المجالات التنموية بشكل عام والتنمية الإجتماعية والصحية والإقتصادية على وجه الخصوص.

وأكدت العمد في كلمتها الترحيبية بالحضور أن توقيع المذكرة مع مؤسسة جذور جاء انطلاقاً من رؤية ورسالة المؤسستين وأهدافهما المشتركة في النهوض بالمجتمع الفلسطيني من أجل الوصول إلى حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة التي تضمن العدالة لأفراده وتكفل حقوقهم الإنسانية ،الإجتماعية ،الصحية والسياسية.

وأشارت الدكتورة النجاب في كلمتها بهذه المناسبة إلى أن هذه المذكرة تتضمن الآليات اللازمة لتنفيذ مشاريع تنموية مشتركة مع جمعية انعاش الأسرة ،ضمن الإمكانيات المتاحة والخبرات المتوفرة لدى المؤسستين وذلك لتحقيق الأهداف المرجّوة منها.

كما وأوضحت الدكتورة سلوى بأن مجالات التعاون بين مؤسسة جذور وجمعية انعاش الأسرة ستشمل بالإضافة إلى تعزيز مشاريع تنموية مشتركة ،تمكين المرأة الفلسطينية اقتصادياً وصحياً وصولاً إلى أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من قبل دول العالم خلال السنوات الخمسة عشر المقبلة.

وقد عبر الدكتور “أمية خماش” من مؤسسة جذور عن سعادته بهذا التعاون وقال أن هذا التفاهم الذي وصلنا إلية اليوم لم يكن ليتحقق لولا رؤيتنا وأهدافنا المشتركة وايماننا بضرورة تظافر الجهود بين المؤسسات الأهلية الفلسطينية لمواجهة التحديات التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني كافة.

هذا وقد حضر مراسم حفل التوقيع عدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والاستشارية للجمعية وعدد من العاملين في مؤسسة جذور.

جمعية انعاش الأسرة تشارك في لقاء لاعداد خطة تنموية لمدينة البيرة

جمعية انعاش الأسرة تشارك في لقاء لاعداد خطة تنموية لمدينة البيرة

شاركت جمعية انعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة “فريدة العارف العمد” ونائبها السيدة “نهلة بسيسو” في اللقاء التوجيهي الذي نظمته بلدية البيرة حول “اعداد خطة تنموية محلية لمدينة البيرة”،و كان من ضمن الحضور رئيس بلدية البيرة عزام اسماعيل، أعضاء من المجلس البلدي ،ممثلين عن العديد من المؤسسات الفاعلة في المدينة وعدد من أهالي المدينة.

تخلل اللقاء الذي أداره السيد “ماجد نزال” عرضاً لمفهوم وأهمية التخطيط التنموي المحلي لمدينة البيرة ،أهمية مرحلة التهيئة والاستعداد لدى الهيئة المحلية ،عرض حول عملية التشخيص والربط المكاني، منهجية اعداد الخطة واللجان المهمة ضمن الخطة ،المساءلة الاجتماعية.

وفي مداخلة السيدة العمد فقد قالت أنه انطلاقاً من واقع عمل الجمعية الذي يهتم بالمجتمع وبالأسرة ،فستتعهد الجمعية بالمشاركة في الخطة التنموية تحت اطار لجنة التنمية الاجتماعية.

يذكر أن هذا اللقاء يعتبر الأول من ضمن سلسلة لقاءات قادمة لاعداد الخطة التنموية للمدينة

إنعاش الأسرة تستقبل وفداً من الصندوق العربي

إنعاش الأسرة تستقبل وفداً من الصندوق العربي

استقبلت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها، وفداً من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت ممثلاً بالسيد “سمير جرّاد” ، والعديد من الأعضاء والاستشاريين في الصندوق.

تخلل اللقاء كلمة ترحيبية لرئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” أكدت خلالها على أن هذه الزيارة تأتي في اطار تعزيز أواصر العلاقات الحسنة والتعاون المستمر ما بين الجمعية والصندوق العربي ، وأضافت أن الجمعية ستبقى تتطلع دائماً إلى الحفاظ على هذه العلاقة واستمرارها.

ومن جهته ،أشار السيد جرّاد إلى أن أهم ما يميز جمعية إنعاش الأسرة هو ما تقدمه للمجتمع المحلي من خدمات بالإضافة إلى الشفافية، الدقة في العمل والفاعلية في الأداء، الأمر الذي يشجّع المؤسسات الشريكة ومنها الصندوق العربي على تعزيز التعاون مع الجمعية.
وفي ختام اللقاء ،أكد جرّاد على أن الإدارة العليا للصندوق تسعى دائماً إلى ملامسة احتياجات المؤسسات الفلسطينية الفاعلة والتجاوب مع أولوياتها.

جمعية انعاش الأسرة تعقد ندوة بعنوان “القدس بين الوعد المكذوب والتهويد المستمر”

القدس بين الوعد المكذوب والتهويد المستمر

البيرة ،عقدت جمعية انعاش الأسرة اليوم ،ندوة بعنوان ” القدس بين الوعد المكذوب والتهويد المستمر” بمشاركة رئيس مركز دراسات التراث في انعاش الأسرة الدكتور “مروان أبوخلف” ،عميد كلية الدراسات العليا في جامعة القدس المفتوحة الدكتور “حسن السلوادي” ،مدير التعليم والتأهيل في أوقاف القدس الشيخ “ناجح بكيرات” ،دكتور العلاقات الدولية “محمود فطافطة” ،وبحضور العشرات من طالبات كلية انعاش الأسرة.

ابتدأت الندوة بترحيب رئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” بالمشاركين ،وعرضها للخلفيات التاريخية والسياسية لوعد بلفور .كما أكدت العمد على أهمية عقد مثل هذه الندوات باستمرار لدورها الكبير في اثراء الفكر الوطني لدى الطلبة الفلسطينيين.

ومن ناحيته ،استعرض الدكتور “أبو خلف” طبيعة الخطة التي رسمتها بريطانيا مع الأوروبيين للاستيلاء على فلسطين ،بالإضافة إلى سرده لتاريخ المعارك التي كان لها دور مفصلي في التاريخ الفلسطيني.

ومن جهته عرض الدكتور السلوادي مداخلته بعنوان “الادعاءات الإسرائيلية في القدس بين الوهم والواقع” أكد خلالها أن هناك سعي اعلامي إسرائيلي لتكريس الهيمنة الصهيونية في القدس وتسويغ للإجراءات القمعية ضد أهاليها ،مما يضع على عاتق الفلسطينيين جهداً كبيراً في كشف التناقض في المسوغات التي يعتمدها الصهاينة لاثبات احقيتهم في الأرض.

هذا وقد قدم السيد بكيرات مداخلة بعنوان “آخر التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس” عرض فيها الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى من اغلاقات واقتحامات واعتداءات على المصلين بالإضافة إلى الهدم والحفريات.

وفي ختام الندوة تناول الدكتور فطافطة موضوع “تغطية الاعلام الغربي لمدينة القدس وقضاياها” حيث أكد أن الاعلام الأمريكي لطالما كان خصماً حاقداً ،في حين أنه من الصعب الحكم على الاعلام الأوروبي بأنه متحيز حيث أنه تفاوت حسب الدولة وحسب الموقف.

جمعية إنعاش الأسرة تنفذ ندوة عن انتشار التدخين والأرجيلة واقع وتحديات

جمعية إنعاش الأسرة تنفذ ندوة عن انتشار االتدخين والأرجيلة واقع وتحديات

 

البيرة، عقدت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها اليوم ندوة توعوية بعنوان “انتشار التدخين والأرجيلة في المجتمع الفلسطيني، واقع وتحديات”، حيث شارك في تنفيذ الندوة السيدة “جميلة دبابنة” رئيسة قسم “التثقيف الصحي المدرسي في وزارة الصحة الفلسطينية”، والدكتورة “انشراح نبهان” أستاذة علم الاجتماع في جامعة القدس المفتوحة.

ابتدأت عريفة الحفل بالترحيب بالحضور وبالمناقشين ،ومن ثم أتاحت المجال لرئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” والتي بدورها رحبت بالطالبات الجدد في كلية انعاش الأسرة ،وأكدت على الخطورة العظيمة التي تكمن وراء ممارسة هذه العادة حيث أنه مؤخراً أصبحت ظاهرة التدخين والأرجيلة مرضاً يتفشى في بيوتنا وعلينا أن نتيقظ له ونتجنبه قبل فوات الأوان.

هذا وقد قامت السيدة دبابنة بعرض لمخاطر الأرجيلة والدخان والأمراض الخطيرة التي تسببها هذه العادة وركزت على خطورة الأرجيلة والتدخين السلبي خاصة في المقاهي والأماكن المغلقة ،ومن ثم عرضت دبابنة أفكاراً عملية تساهم في الابتعاد عن التدخين والأرجيلة.وفي نهاية مداخلتها تطرقت إلى توضيح فوائد الاقلاع عن التدخين والأرجيلة ودور وزارة الصحة في الحد من هذه الظاهرة.

واستعرضت السيدة نبهان وجهة نظر علم الاجتماع من هذه الظاهرة ،بالإضافة إلى موقف الدين الإسلامي منها ،كما وقامت بعرض احصائيات لإنتاج شركات التدخين في العالم وعدد الوفيات جراء التدخين سنوياً ،وفي نهاية مداخلتها عرضت آخر ما توصل إليه العلم في كيفية التخلص من الأرجيلة وأكدت على أهمية العلاج النفسي في الإقلاع عن التدخين.
ومن الجدير بالذكر أن اللجنة الثقافية التابعة لجمعية انعاش الأسرة تقوم بتنفيذ مثل هذه النشاطات بشكل دوري ،بهدف تعريف طالبات كلية انعاش الأسرة بأهمية هذه القضايا.