إنعاش الأسرة تحيي التراث الشعبي الفلسطيني

إنعاش الأسرة تحيي التراث الشعبي الفلسطيني

أقامت جمعية إنعاش الأسرة بمقرها في مدينة البيرة يوما احتفاليا خاصا بالتراث الشعبي الفلسطيني، وذلك ضمن الفعاليات التي تقيمها الجمعية احتفالا بيوم الأرض الخالد. وقد اشتملت فعالية “فلسطين أصل الحكاية” على العديد من الأنشطة التراثية والأهازيج الشعبية والمسرحيات وعرضاً للأزياء والمأكولات الشعبية.

وقد رحبت عريفة الحفل أمل خالد بالحضور و استهلت الحفل بالتأكيد على ربط التراث بالهوية الفلسطينية و تذكير الجيل الشاب بيوم الأرض و احداثه. و شكرت ضيفة الشرف السيدة عائدة أبو فرحة أول زجالة امرأة فلسطينية من قرية الجلمة / جنين. و التي بدورها ثمنت دور الجمعية في الحفاظ على التراث الفلسطيني و خاصة في فكرة توعية الجيل الشاب لحماية التراث الفلسطيني باعتباره جزءا لا يتجزأ من الهوية الفلسطينية من ناحيتها اطربت الحضور بقصيدة عن اللهجات الفلسطينية و من ثم زجل شعبي من تأليفها.

وقد أدت فتيات جمعية إنعاش الأسرة العديد من العروض التراثية تراوحت ما بين عرض للأثواب الشعبية لمدن فلسطين التاريخية، والمسرحيات التراثية والأغاني والاهازيج الشعبية وختاما بتمثيل للعرس الفلسطيني والدبكة الشعبية و تناول المأكولات الشعبية.

من ناحيتها أكدت مسؤولة اللجنة الثقافية ماجدة بادي أن أهمية هذا اليوم تمتد منذ تأسيس الجمعية، وأن التراث الشعبي الفلسطيني رسالة خالدة تتناقلها الأجيال كحق أصيل لا يجوز التفريط به، ودعت بادي مؤسسات المجتمع والجمعيات والهيئات والأفراد للاهتمام بالتراث بشكل أكبر والتكاتف مع الجمعية للحفاظ عليه وتوثيقه.

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Thursday, April 6, 2017

 

مكافحة الفساد وإنعاش الأسرة تنظما يوما احتفاليا بالتراث

مكافحة الفساد وإنعاش الأسرة تنظما يوما احتفاليا بالتراث

نظمت هيئة مكافحة الفساد وجمعية إنعاش الأسرة يوماً تراثيا ضمن فعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض بعنوان “التراث الفلسطيني في مكافحة الفساد”، جاء ذلك في قاعة الفاروق بمقر الجمعية في مدينة البيرة، وتأتي هذه الاحتفالية ضمن اتفاقية الشراكة الموقعة بين إنعاش الأسرة ومكافحة الفساد لتعزيز دور منظمات المجتمع المحلي في رفع الوعي بالفساد ومكافحته عبر شرائح المجتمع كافة.

وقد رحبت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد بالحضور، وأكدّت على أهمية التمسك بالتراث الشعبي؛ فالتراث هو لغة الأرض وهو كنز ثمين للشعب الفلسطيني الذي فقد كثيرا مما يملك عقب نكبة عام 48 ونكسة 67، وأضافت العمد أن الجمعية تقيم هذا الاحتفال التراثي في كل عام منذ تأسيسها تثبيتا لأحد أهم أهداف الجمعية ألا وهو الحفاظ على التراث الشعبي الفلسطيني ونقله إلى الأجيال القادمة، وان الجمعية هذا العام تفتخر بشراكة هيئة مكافحة الفساد لتعزيز دور الموروث الثقافي في مكافحة الفساد.

من ناحيته قال مدير عام الإدارة العامة للتخطيط د. حمدي الخواجا ممثلا عن هيئة مكافحة الفساد؛ أن مكافحة الفساد ترتكز إلى القيم الإيجابية في المجتمع وفي الثقافة الشعبية، وأن ثقافتنا تزخر بالعديد من المبادئ والقيم والمُثل التي تؤمن الهيئة بها، مشددا على أهمية التمسك بالتراث الشعبي الفلسطيني لتعرضه لأخطار السرقة والاندثار. وأضاف الخواجا ان هيئة مكافحة الفساد أطلقت الاستراتيجية الوطنية الثانية والتي الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد للأعوام 2015 -2018 والتي ترتكز على أربعة محاور وهي منع وقوع الفساد والوقاية منه، وانفاذ القانون، والملاحقة القضائية ورفع مستوى الوعي والتثقيف والتدريب والمشاركة المجتمعية.

وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات الشعبية والزجلية، حيث قدم الزجالان حسن كتانة وأبو الهيجا عرضا زجليا متميزا، تلاه عرض مسرحي من تقديم فتيات كلية إنعاش الأسرة والمراكز الأكاديمية المهنية، بالإضافة إلى عرض غنائي من زهرات روضة إنعاش الأسرة بعنوان “يا ستي ثوبك ما احلاه”.

وقدمت فتيات المركز الأكاديمي المهني فقرة تراثية بعنوان “أيام زمان”، تلتها فقرة شعرية قدمتها روز الأصبح بعنوان “احنا مين وهما مين” ثم أعقبتها الطالبة جنان لافي في عرض متميز لقصة شعبية تراثية إحياءً للتراث الشعبي المحكي، وقدمت فتيات إنعاش الأسرة عرضا متميزا لأثواب فلسطين التاريخية في نهاية الاحتفال.

وقد أقيم على هامش الاحتفال معرضاً لأهم الاعمال اليدوية والرسومات للطالبات التي تتعلق بمكافحة الفساد.

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Thursday, March 31, 2016