جمعية إنعاش الأسرة تنفذ ندوة عن انتشار التدخين والأرجيلة واقع وتحديات

جمعية إنعاش الأسرة تنفذ ندوة عن انتشار االتدخين والأرجيلة واقع وتحديات

 

البيرة، عقدت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها اليوم ندوة توعوية بعنوان “انتشار التدخين والأرجيلة في المجتمع الفلسطيني، واقع وتحديات”، حيث شارك في تنفيذ الندوة السيدة “جميلة دبابنة” رئيسة قسم “التثقيف الصحي المدرسي في وزارة الصحة الفلسطينية”، والدكتورة “انشراح نبهان” أستاذة علم الاجتماع في جامعة القدس المفتوحة.

ابتدأت عريفة الحفل بالترحيب بالحضور وبالمناقشين ،ومن ثم أتاحت المجال لرئيسة الجمعية السيدة “فريدة العارف العمد” والتي بدورها رحبت بالطالبات الجدد في كلية انعاش الأسرة ،وأكدت على الخطورة العظيمة التي تكمن وراء ممارسة هذه العادة حيث أنه مؤخراً أصبحت ظاهرة التدخين والأرجيلة مرضاً يتفشى في بيوتنا وعلينا أن نتيقظ له ونتجنبه قبل فوات الأوان.

هذا وقد قامت السيدة دبابنة بعرض لمخاطر الأرجيلة والدخان والأمراض الخطيرة التي تسببها هذه العادة وركزت على خطورة الأرجيلة والتدخين السلبي خاصة في المقاهي والأماكن المغلقة ،ومن ثم عرضت دبابنة أفكاراً عملية تساهم في الابتعاد عن التدخين والأرجيلة.وفي نهاية مداخلتها تطرقت إلى توضيح فوائد الاقلاع عن التدخين والأرجيلة ودور وزارة الصحة في الحد من هذه الظاهرة.

واستعرضت السيدة نبهان وجهة نظر علم الاجتماع من هذه الظاهرة ،بالإضافة إلى موقف الدين الإسلامي منها ،كما وقامت بعرض احصائيات لإنتاج شركات التدخين في العالم وعدد الوفيات جراء التدخين سنوياً ،وفي نهاية مداخلتها عرضت آخر ما توصل إليه العلم في كيفية التخلص من الأرجيلة وأكدت على أهمية العلاج النفسي في الإقلاع عن التدخين.
ومن الجدير بالذكر أن اللجنة الثقافية التابعة لجمعية انعاش الأسرة تقوم بتنفيذ مثل هذه النشاطات بشكل دوري ،بهدف تعريف طالبات كلية انعاش الأسرة بأهمية هذه القضايا.

السيد جان كوشيه ممثلاً عن الجمعية الطبية الفرنسية يزور قسم التكافل الاجتماعي في جمعية انعاش الأسرة

السيد جان كوشيه ممثلاً عن الجمعية الطبية الفرنسية يزور قسم التكافل الاجتماعي في جمعية انعاش الأسرة

استقبلت جمعية انعاش الأسرة في مقرها اليوم السيد “جان كوشيه” أحد الكفلاء التابعين للجمعية الطبية الفرنسية ،التي تقدم العون لصالح 165 أسرة فلسطينية محتاجة .

تخلل الزيارة اجتماع مع رئيسة الجمعية ” فريدة العمد” وعدداً من أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية ،رافقها تسليم السيد كوشيه هديةً لرئيسة الجمعية ولمسؤولة قسم التكافل الاجتماعي تعبيراً عن تقديره لجهودهم.

وقد قام السيد كوشيه بزيارة لإحدى العائلات المكفولة من قبل الجمعية والمكونة من 10 أفراد ،اثنين منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ،قام خلالها بتقديم هدايا ومساعدات مادية لعائلة الطفلة المتبناة ،وفي نهاية زيارته تناول مع أعضاء الجمعية والعائلة وجبة الغداء.

وعبر السيد كوشيه عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة وعن فخره بإنجازات الجمعية وعملها الإنساني من خلال قسم التكافل الاجتماعي الذي يقدم المساعدة لأكثر من 1170 عائلة فلسطينية.

يذكر أن السيد كوشيه قام بتقديم مساعدات لصالح العائلات المحتاجة منذ ما يزيد عن خمس سنوات ،ويأتي ذلك ضمن برنامج التكافل الاجتماعي الذي تنفذه الجمعية والتي تتيح من خلاله تبني أطفال أيتام وعائلات محتاجة.

بتمويل كريم من الحكومة اليابانية إنعاش الأسرة تفتتح غرف صفية لمركز التدريب الأكاديمي المهني

إنعاش الأسرة تفتتح غرف صفية لمركز التدريب الأكاديمي المهني

افتتح المركز الأكاديمي المهني التابع لجمعية إنعاش الأسرة غرفا صفية جديدة لتخصصات المونتاج التلفزيوني وفن التصوير وتربية الطفل بتمويل من الحكومة اليابانية. وجاء الافتتاح في مقر الجمعية بمدينة البيرة بحضور السفير الياباني في فلسطين ومنسق المشاريع في الممثلية اليابانية من طرف الممول، ورئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد وأعضاء الهيئات الإدارية والاستشارية في الجمعية بالإضافة إلى موظفي المستوى الإداري فيها.

ورحبت السيدة العمد بالضيف الزائر وشكرت اليابان شعبا وحكومة على التبرع لتوسعة الغرف الصفية لاستقبال المزيد من الفتيات الفلسطينيات لفتح الآفاق أمامهن من خلال التعليم، واستعرضت مسيرة الجمعية الحافلة بالعطاء عبر أكثر من اثنين وخمسين عاما.

من ناحيته أكد السفير الياباني في فلسطين على الصداقة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والياباني وأوضح ان اليابان تدعم فلسطين ليس فقط بالأموال وإنما أيضا في المحافل الدولية وتثبيت الحقوق الفلسطينية وفق القوانين التي كفلتها هيئة الأمم المتحدة.

وتم عرض فيلم قصير حول جمعية إنعاش الأسرة لتوضيح مرافقها ومهمتها الخيرية التنموية في المجتمع الفلسطيني للوفد الزائر، تلاه عرض غنائي لأطفال روضة إنعاش الأسرة وسط أجواء ودودة مفعمة بالتقدير والمودة.

وقام سعادة السفير بقص الشريط لافتتاح المبنى الجديد، وتجول في الغرف الصفية ومختبر تربية الطفل ومختبر الحاسوب مشيدا بجهود الجمعية في دعم النساء وتمكينهن عبر التعليم الأكاديمي والمهني.

إنعاش الأسرة تنتخب هيئتها الإدارية لدورة 2017-2020

إنعاش الأسرة تنتخب هيئتها الإدارية لدورة 2017-2020

انتخبت الهيئة العامة لجمعية إنعاش الأسرة هيئتها الإدارية الجديدة لدورة 2017-2020، وقد تم الانتخاب بحضور أغلبية أعضاء الهيئة العامة وممثل عن وزارة التنمية الاجتماعية ومندوبا عن شركة طلال أبو غزالة المدقق المعتمد لبيانات الجمعية المالية.

وافتتحت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد الاجتماع بقراءة الفاتحة لأرواح شهداء فلسطين والتشديد على دعم الجمعية لإضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى لليوم الحادي والعشرين على التوالي، ثم استعرضت مراحل التطور التي مرت بها الجمعية عبر تاريخها الطويل، وخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة. واستعرضت أمينة السر السيدة هاجر وهدان التقرير الأدبي حول فعاليات الجمعية وأبرز النقاط حول أقسامها المختلفة، تلاها ممثل مدقق الحسابات المستقل لإيضاح البيانات المالية وعرض الموازنة، حيث تم التصويت على التقرير المالية والإداري للجمعية بالأغلبية.

وقد تمت عملية الانتخاب في أجواء ديمقراطية وشفافة عبر الاقتراع السري لـ 13 مرشحة من أصل 15، وتولت الفرز لجنة تكونت من السادة: ثابت أبو الروس، لبنى كاتبة، صفاء أبو عصب. وجاءت النتائج على النحو التالي لكل من السيدات: مريم البيطار، فريدة العارف العمد، أمل دجاني كاتبة، رسمية المسروجي، خولة غوشة، سمر التيجاني، رينيه البهو، نهلة بسيسو، رحاب بسيسو، هاجر وهدان، علا ناصر الدين، زكية الدجاني، بسمة الشكعة.

إنعاش الأسرة تكرم المناضل د. صبحي غوشة

إنعاش الأسرة تكرم المناضل د. صبحي غوشة

كرّمت جمعية إنعاش الأسرة المناضل المبعد عن فلسطين د. صبحي غوشة، وقد جاء هذا التكريم في زيارة غوشة الأولى منذ عام 1971 عقب إبعاده من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد حضر التكريم سيدات الهيئتين الإدارية والاستشارية وطالبات مراكز التدريب المهني وكلية إنعاش الأسرة بالإضافة إلى موظفي وموظفات الجمعية.

ورحبت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد بالضيف المناضل، وأكدت ان مسيرة النضال في شعبنا الفلسطيني مستمرة، وستظل مستمرة لغاية التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية، واستعرضت العمد في حديثها دور إنعاش الأسرة في تعزيز الصمود ومساندة الآلاف من أسر شعبنا الفلسطيني، مشيرة إلى الدور الخيّر الذي قام به د. غوشة وغيره من ذوي الأيدي البيضاء، المناضلين، والذين يستشعرون آلام الشعب الفلسطيني واحتياجه.

من ناحيته استعرض د. غوشة جزءا من مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، والمآلات التي وصلت لها الحركة الوطنية، موجها العديد من الرسائل للأجيال الشابة القادرة على حمل النضال والتاريخ الفلسطيني وتحقيق آمال الأجيال السابقة.

وقدمت رئيسة الجمعية درعا تكريمياً للدكتور غوشة تعبيرا عن تقدير الجمعية لمسيرته النضالية.

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Monday, April 11, 2016

إنعاش الأسرة تتسلم تبرعات طالبات بيرزيت لحملة إعادة اعمار منزل الشهيد مهند الحلبي

إنعاش الأسرة تتسلم تبرعات طالبات بيرزيت لحملة إعادة اعمار منزل الشهيد مهند الحلبي

تسلّمت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة فريدة العارف العمد مجوهرات وحليّ تبرعت بها طالبات جامعة بيرزيت لحملة إعادة إعمار منزل الشهيد مهند الحلبي في كانون الثاني الماضي، حيث سلّمت الحملة صندوقا يحتوي الحليّ لوضعها في متحف جمعية إنعاش الأسرة، حيث قام أحد المحسنين بدفع ثمن الحليّ مضاعفا شكرا وتقديرا للفتيات اللواتي تبرعن بأثمنة ما يملكن من أجل إعادة إعمار منزل الشهيد.

وألقى الناطق الرسمي باسم حملة مساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي عبد الكريم أبو عرقوب كلمة في حفل “التراث في مكافحة الفساد” قال فيها أن شهر آذار هو شهر الشهداء والعطاء والتراث والأرض والأم والمرأة الفلسطينية مشيدا بدور جمعية إنعاش الأسرة الاجتماعي والإنساني والاقتصادي والثقافي والتعليمي، وأشار إلى دور طالبات جامعة بيرزيت في التبرع ببعض من حليهن للمساهمة في مساندة اسرة الشهيد مهند الحلبي، والتي اشتراها أحد المتبرعين بضعف ثمنها مقابل وضعها في متحف جمعية إنعاش الاسرة ليخلد دورهن.

من ناحيتها شكرت السيدة العمد الحملة، وأكدت على اعتزازها بهذه الحلي التي تعبر عن أصالة المرأة الفلسطينية، وسعيها للنضال بكل قدرتها، وأكدت أن الجمعية ستخصص زاوية خاصة في متحف الفن الشعبي التابع لها لحفظ هذه الحلي وما تمثله

مكافحة الفساد وإنعاش الأسرة تنظما يوما احتفاليا بالتراث

مكافحة الفساد وإنعاش الأسرة تنظما يوما احتفاليا بالتراث

نظمت هيئة مكافحة الفساد وجمعية إنعاش الأسرة يوماً تراثيا ضمن فعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض بعنوان “التراث الفلسطيني في مكافحة الفساد”، جاء ذلك في قاعة الفاروق بمقر الجمعية في مدينة البيرة، وتأتي هذه الاحتفالية ضمن اتفاقية الشراكة الموقعة بين إنعاش الأسرة ومكافحة الفساد لتعزيز دور منظمات المجتمع المحلي في رفع الوعي بالفساد ومكافحته عبر شرائح المجتمع كافة.

وقد رحبت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد بالحضور، وأكدّت على أهمية التمسك بالتراث الشعبي؛ فالتراث هو لغة الأرض وهو كنز ثمين للشعب الفلسطيني الذي فقد كثيرا مما يملك عقب نكبة عام 48 ونكسة 67، وأضافت العمد أن الجمعية تقيم هذا الاحتفال التراثي في كل عام منذ تأسيسها تثبيتا لأحد أهم أهداف الجمعية ألا وهو الحفاظ على التراث الشعبي الفلسطيني ونقله إلى الأجيال القادمة، وان الجمعية هذا العام تفتخر بشراكة هيئة مكافحة الفساد لتعزيز دور الموروث الثقافي في مكافحة الفساد.

من ناحيته قال مدير عام الإدارة العامة للتخطيط د. حمدي الخواجا ممثلا عن هيئة مكافحة الفساد؛ أن مكافحة الفساد ترتكز إلى القيم الإيجابية في المجتمع وفي الثقافة الشعبية، وأن ثقافتنا تزخر بالعديد من المبادئ والقيم والمُثل التي تؤمن الهيئة بها، مشددا على أهمية التمسك بالتراث الشعبي الفلسطيني لتعرضه لأخطار السرقة والاندثار. وأضاف الخواجا ان هيئة مكافحة الفساد أطلقت الاستراتيجية الوطنية الثانية والتي الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد للأعوام 2015 -2018 والتي ترتكز على أربعة محاور وهي منع وقوع الفساد والوقاية منه، وانفاذ القانون، والملاحقة القضائية ورفع مستوى الوعي والتثقيف والتدريب والمشاركة المجتمعية.

وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات الشعبية والزجلية، حيث قدم الزجالان حسن كتانة وأبو الهيجا عرضا زجليا متميزا، تلاه عرض مسرحي من تقديم فتيات كلية إنعاش الأسرة والمراكز الأكاديمية المهنية، بالإضافة إلى عرض غنائي من زهرات روضة إنعاش الأسرة بعنوان “يا ستي ثوبك ما احلاه”.

وقدمت فتيات المركز الأكاديمي المهني فقرة تراثية بعنوان “أيام زمان”، تلتها فقرة شعرية قدمتها روز الأصبح بعنوان “احنا مين وهما مين” ثم أعقبتها الطالبة جنان لافي في عرض متميز لقصة شعبية تراثية إحياءً للتراث الشعبي المحكي، وقدمت فتيات إنعاش الأسرة عرضا متميزا لأثواب فلسطين التاريخية في نهاية الاحتفال.

وقد أقيم على هامش الاحتفال معرضاً لأهم الاعمال اليدوية والرسومات للطالبات التي تتعلق بمكافحة الفساد.

Posted by ‎جمعية إنعاش الأسرة‎ on Thursday, March 31, 2016