شعار جمعية إنعاش الأسرة

الصفحة الرئيسية

الهيئة الإدارية

تنتخب الهيئة الإدارية مرة كل ثلاث سنوات، ويقع على عاتقها تنفيذ خطط وتوصيات الهيئة العامة وتعيين الموظفين ومراقبة سير العمل في برامج الجمعية كافه بالاستعانة مع الهيئة الاستشارية المنبثقة من الهيئة العامة.

عضوات الهيئة الإدارية 2026 - 2029

ربى خليل

رئيسة الجمعية

تتمتع بخبرة واسعة في إدارة المشاريع وتطوير الأعمال والتخطيط المؤسسي، مع خبرة متخصصة في إعداد خطط العمل والموازنات، وتطوير أنظمة الرقابة والتقييم، وتحسين الإجراءات التشغيلية. وقد راكمت خبرة عملية في إدارة الشركات والمشاريع التنموية، وقيادة جلسات التخطيط الاستراتيجي، وتطوير البرامج المدرة للدخل بما ينسجم مع احتياجات السوق ويعزز فرص الاستدامة. تتميز بأسلوب قيادي قوي، وقدرة واضحة على التفكير الاستراتيجي، إلى جانب بنهجها الدقيق واهتمامها بالتفاصيل وحسن التعامل مع القضايا الحساسة. حاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة اليرموك وعلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سام هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية. انضمت السيدة ربى إلى جمعية إنعاش الأسرة كعضوة هيئة عامة في عام 2008، ثم انتُخبت عضوة في الهيئة الإدارية، حيث شغلت منصب أمينة الصندوق منذ عام 2020 وحتى انتخابها رئيسة للجمعية في أيار 2026. وتأتي قيادتها للجمعية في مرحلة مهمة من التطوير والتحديث، مستندة إلى خبرتها في بناء الأنظمة، وتنظيم العمل، وتعزيز كفاءة الأداء، وربط التفاصيل التشغيلية بالرؤية المؤسسية الأوسع.

د. لبنى أبو السعود

أمينة الصندوق

من القيادات الإدارية والأكاديمية ذات الخبرة الواسعة في الإدارة المالية. تحمل درجة الدكتوراه في الإدارة والعلوم المالية، ولديها خبرة متخصصة في التحليل المالي، والتقييم المالي، والتخطيط الاستراتيجي، وإعداد الموازنات، إضافة إلى خبرة في التدريس الجامعي في مجالات الإدارة والمالية. من مؤسسي مجمع غوشة الطبي الجراحي في البيرة وتشغل منصب المدير العام فيه، كما أنها مؤسسة ومديرة عامة لمدارس Scholars الدولية. وتساهم كذلك في الأنشطة التدريبية والتنظيمية في معهد درب للتدريب والأبحاث. وتنسجم اهتماماتها المجتمعية، ولا سيما دعم المرأة والطفل من خلال التعليم والتمكين وبناء القدرات، مع رسالة جمعية إنعاش الأسرة وأولوياتها. تدعم د. لبنى جمعية إنعاش الأسرة من خلال خبرتها في الإدارة المالية الرشيدة، والتخطيط المالي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. كما أن تجربتها العملية في تأسيس وإدارة مؤسسات في القطاعين الصحي والتعليمي تضيف إلى الهيئة الإدارية منظوراً تنفيذياً مهماً في التطوير المؤسسي، والحوكمة المالية، وبناء المؤسسات المستدامة.

سلوى قرعان

عضوة هيئة إدارية

تتمتع بخبرة مهنية تزيد عن أربعة عقود في الإدارة الحكومية والعمل المؤسسي، شغلت خلالها مناصب قيادية في مجالات الإدارة المالية والإدارية وإدارة الموارد. عملت مديراً عاماً للشؤون الإدارية والمالية في وزارة الاقتصاد، ومديراً مالياً في وزارة التموين، ورئيسة قسم الحسابات في وزارة الصحة، ومديرة قسم الحسابات في إدارة الصحة العامة. تحمل درجة البكالوريوس في الاقتصاد والإحصاء من الجامعة الأردنية، وتجمع بين خبرة القطاع العام والمشاركة المجتمعية الفاعلة. وتشغل عضوية مجلس بلدية البيرة، كما أسست مبادرة “ذاكرة البيرة”، الهادفة إلى توثيق التاريخ الشفوي للمدينة وصون ذاكرتها الثقافية والاجتماعية. ويعكس ذلك التزامها العميق بخدمة المجتمع المحلي والحفاظ على إرثه. تدعم السيدة سلوى جمعية إنعاش الأسرة من خلال خبرتها الواسعة في الإدارة المالية، وتطوير السياسات والإجراءات، والتخطيط المؤسسي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية. كما تضيف إلى الهيئة الإدارية خبرة عملية مهمة في إدارة المؤسسات العامة، وتحسين كفاءة الأداء، وتنظيم الموارد بما يخدم المصلحة العامة.

سمر العمد

نائب الرئيسة

تحمل درجة البكالوريوس في القانون من جامعة عمّان الأهلية في الأردن، مارست مهنة المحاماة ولديها خبرة واسعة في العمل المؤسسي. عملت كمسؤولة الوحدة القانونية في البنك العقاري المصري العربي، وفي مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، كما شغلت منصب منسقة الإصلاح القانوني في مشروع أركان لتعزيز سيادة القانون. تشارك بفاعلية في عدد من الأطر الاقتصادية والمجتمعية، فهي عضو مجلس إدارة فندق الأراضي المقدسة في مدينة القدس، وعضوة هيئة عامة في العديد من المنتديات والجمعيات الخيرية والتطوعية. تضيف الأستاذة سمر إلى جمعية إنعاش الأسرة خبرة قانونية ومؤسسية تعزز مجالات الحوكمة، والالتزام، وتطوير السياسات، ووضوح الإجراءات والمسؤوليات. كما أن تجربتها في بيئات مهنية متعددة تمنحها قدرة على قراءة القضايا من منظور قانوني وعملي، بما يدعم عمل الهيئة الإدارية في اتخاذ القرارات.

إكرام قرعان

عضو هيئة إدارية

تحمل درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت، ولديها خبرة طويلة في مجال التصميم الجرافيكي والعمل الثقافي والفني. أسست شركة أضواء للتصميم والطباعة عام 1993، وعملت مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية، وبشكل خاص مع المؤسسات الثقافية والفنية، مما منحها خبرة عملية في التعبير البصري، والإنتاج الثقافي، وبناء الهوية المؤسسية. لها مساهمة واضحة في العمل التطوعي والثقافي، من خلال عضويتها في فرقة الفنون الشعبية، ومركز الفن الشعبي، ومساهمتها في تأسيس مهرجان فلسطين الدولي منذ انطلاقته عام 1993. وتدعم تجربتها قدرة الجمعية على التعبير عن رسالتها الاجتماعية والثقافية بصورة أصيلة ومؤثرة وقريبة من المجتمع. تضيف السيدة إكرام إلى جمعية إنعاش الأسرة بعداً مهماً في مجالات الثقافة، والتراث، والهوية البصرية، والتواصل المجتمعي. كما أن خبرتها تجمع بين الحس الاجتماعي والخبرة الفنية، وهو ما يشكل رافداً مهماً لبرامج الجمعية المرتبطة بالتراث الفلسطيني، والتطريز، والعمل الثقافي، والحفاظ على الذاكرة المجتمعية.

منار العلمي

عضوة هيئة إدارية

تمتلك خلفية أكاديمية ومهنية متنوعة تجمع بين الإدارة، والتصميم، والفنون. درست الفلسفة وعلم النفس في جامعة بيروت العربية، وحصلت على دبلوم في إدارة المكاتب والسكرتاريا من جمعية اتحاد الكنائس، إضافة إلى دبلوم في التصميم الداخلي والديكور من الجامعة الأردنية، ودبلوم مهني في تصميم الأزياء من كلية كاريتاس. تخدم خبرتها جمعية إنعاش الأسرة بشكل خاص في مجالات التطريز، والتصميم، والحرف التراثية، وتطوير المنتجات ذات الطابع الثقافي. وقد تطوعت في قسم التطريز في الجمعية لمدة عامين، ثم انتسبت كعضوة هيئة عامة، قبل أن تُنتخب عضوة في الهيئة الإدارية عام 2023. تضيف السيدة منار إلى الهيئة الإدارية حساً فنياً وعملياً متصلاً مباشرة بأحد أهم مجالات عمل الجمعية التراثية والإنتاجية. ويسهم اهتمامها بالفنون والتصميم في دعم تطوير المنتجات التراثية والحرفية، بما يحافظ على أصالتها الفلسطينية، ويعزز حضورها وجاذبيتها لدى المجتمع والأسواق.

مها عبيد

أمينة السر

تتمتع بخبرة تزيد عن خمسة وعشرين عاماً في القطاع المصرفي الفلسطيني، شغلت خلالها عدداً من المناصب الإدارية والقيادية. وقد ساهمت خلال مسيرتها المهنية في صياغة استراتيجيات مؤسسية مرنة، وبناء علاقات مهنية طويلة الأمد، مع اهتمام خاص بمبادئ البيئة والمجتمع والحوكمة والاستدامة المؤسسية. تحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال في العلوم المالية والاستدامة من بريطانيا، وهي عضو مجلس إدارة مؤهل من بيت الحوكمة الأردني والمؤسسة الدولية للتمويل، وحاصلة على شهادة محترف معتمد في الاستدامة من منظمة المبادرة العالمية لإعداد تقارير الاستدامة. انضمت إلى الهيئة الإدارية لجمعية إنعاش الأسرة عام 2023، وتسعى إلى توظيف خبرتها في خدمة رسالة الجمعية وأهدافها التنموية. تسهم السيدة مها في دعم جمعية إنعاش الأسرة من خلال خبرتها في الحوكمة، والاستدامة، وإدارة العلاقات المؤسسية، والتخطيط الاستراتيجي للموارد والشراكات. كما تضيف خبرتها المصرفية والقيادية بعداً مهماً إلى عمل الهيئة الإدارية، خاصة في تعزيز التفكير المنظم، وإدارة المخاطر، وتطوير آليات العمل المؤسسي.

القاضية إيمان ناصر الدين

عضوة هيئة إدارية

تشغل منصب نائب رئيس المحكمة العليا / محكمة النقض، ونائب رئيس مجلس القضاء الأعلى في دولة فلسطين. وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة دمشق عام 1981، وبدأت مسيرتها المهنية في المحاماة، ثم تدرجت في مختلف درجات المحاكم وصولاً إلى المحكمة العليا. كما أصبحت أول امرأة فلسطينية تتولى أعلى منصب في القضاء عام 2005. شاركت في عدد من اللجان القضائية والوطنية، من بينها لجنة الانتخابات الفلسطينية، ولجنة التفتيش القضائي، ولجنة التدريب القضائي، واللجنة الأكاديمية للمعهد القضائي الفلسطيني. كما تساهم في العمل المجتمعي والمؤسسي من خلال عضويتها في مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي وجمعية إنعاش الأسرة، بما يعزز حضور البعد الحقوقي والإنساني في خدمة رسالة الجمعية. تقدم القاضية إيمان لجمعية إنعاش الأسرة خبرة عميقة في العدالة، وسيادة القانون، والحوكمة، والنزاهة المؤسسية. وتسهم تجربتها القضائية الطويلة في تعزيز دور الهيئة الإدارية في حماية المبادئ المؤسسية، وترسيخ الشفافية، ودعم القرارات القائمة على العدالة والمسؤولية.

د. هديل قزّاز

عضوة هيئة إدارية

ناشطة نسوية فلسطينية، وُلدت في مخيم الشاطئ في قطاع غزة. حصلت على درجة الماجستير في دراسات الجندر والتنمية من جامعة ليدز في المملكة المتحدة عام 1993، ودرجة الدكتوراه في التربية من الجامعة نفسها عام 1997. وتمتلك خبرة تزيد عن ثلاثين عاماً في التنمية الدولية، والعدالة الجندرية، والتحول الديمقراطي، والنزاهة، والتخفيف من حدة الفقر. درّست في معهد دراسات المرأة في جامعة بيرزيت، وتركزت أبحاثها على تأنيث الفقر، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وإدماج قضايا الجندر في صنع القرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. كما ساهمت في إدماج مفاهيم الموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي، والنساء والسلام والأمن، ضمن برامج تنموية ومجتمعية، بما يعزز قدرة الجمعية على تطوير برامج تراعي العدالة والكرامة الإنسانية. تضيف د. هديل إلى جمعية إنعاش الأسرة خبرة عميقة في قضايا تمكين النساء، والعدالة الاجتماعية، وإدماج منظور الجندر في السياسات والبرامج. وتنسجم تجربتها بشكل مباشر مع رسالة الجمعية التاريخية في دعم النساء، وتعزيز صمود الأسر، وتطوير تدخلات تنموية أكثر عدالة واستجابة لاحتياجات المجتمع.

ربى خليل

رئيسة الجمعية

تتمتع بخبرة واسعة في إدارة المشاريع وتطوير الأعمال والتخطيط المؤسسي، مع خبرة متخصصة في إعداد خطط العمل والموازنات، وتطوير أنظمة الرقابة والتقييم، وتحسين الإجراءات التشغيلية. وقد راكمت خبرة عملية في إدارة الشركات والمشاريع التنموية، وقيادة جلسات التخطيط الاستراتيجي، وتطوير البرامج المدرة للدخل بما ينسجم مع احتياجات السوق ويعزز فرص الاستدامة. تتميز بأسلوب قيادي قوي، وقدرة واضحة على التفكير الاستراتيجي، إلى جانب بنهجها الدقيق واهتمامها بالتفاصيل وحسن التعامل مع القضايا الحساسة. حاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة اليرموك وعلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سام هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية. انضمت السيدة ربى إلى جمعية إنعاش الأسرة كعضوة هيئة عامة في عام 2008، ثم انتُخبت عضوة في الهيئة الإدارية، حيث شغلت منصب أمينة الصندوق منذ عام 2020 وحتى انتخابها رئيسة للجمعية في أيار 2026. وتأتي قيادتها للجمعية في مرحلة مهمة من التطوير والتحديث، مستندة إلى خبرتها في بناء الأنظمة، وتنظيم العمل، وتعزيز كفاءة الأداء، وربط التفاصيل التشغيلية بالرؤية المؤسسية الأوسع.

سمر العمد

نائب الرئيسة

تحمل درجة البكالوريوس في القانون من جامعة عمّان الأهلية في الأردن، مارست مهنة المحاماة ولديها خبرة واسعة في العمل المؤسسي. عملت كمسؤولة الوحدة القانونية في البنك العقاري المصري العربي، وفي مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، كما شغلت منصب منسقة الإصلاح القانوني في مشروع أركان لتعزيز سيادة القانون. تشارك بفاعلية في عدد من الأطر الاقتصادية والمجتمعية، فهي عضو مجلس إدارة فندق الأراضي المقدسة في مدينة القدس، وعضوة هيئة عامة في العديد من المنتديات والجمعيات الخيرية والتطوعية. تضيف الأستاذة سمر إلى جمعية إنعاش الأسرة خبرة قانونية ومؤسسية تعزز مجالات الحوكمة، والالتزام، وتطوير السياسات، ووضوح الإجراءات والمسؤوليات. كما أن تجربتها في بيئات مهنية متعددة تمنحها قدرة على قراءة القضايا من منظور قانوني وعملي، بما يدعم عمل الهيئة الإدارية في اتخاذ القرارات.

مها عبيد

أمينة السر

تتمتع بخبرة تزيد عن خمسة وعشرين عاماً في القطاع المصرفي الفلسطيني، شغلت خلالها عدداً من المناصب الإدارية والقيادية. وقد ساهمت خلال مسيرتها المهنية في صياغة استراتيجيات مؤسسية مرنة، وبناء علاقات مهنية طويلة الأمد، مع اهتمام خاص بمبادئ البيئة والمجتمع والحوكمة والاستدامة المؤسسية. تحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال في العلوم المالية والاستدامة من بريطانيا، وهي عضو مجلس إدارة مؤهل من بيت الحوكمة الأردني والمؤسسة الدولية للتمويل، وحاصلة على شهادة محترف معتمد في الاستدامة من منظمة المبادرة العالمية لإعداد تقارير الاستدامة. انضمت إلى الهيئة الإدارية لجمعية إنعاش الأسرة عام 2023، وتسعى إلى توظيف خبرتها في خدمة رسالة الجمعية وأهدافها التنموية. تسهم السيدة مها في دعم جمعية إنعاش الأسرة من خلال خبرتها في الحوكمة، والاستدامة، وإدارة العلاقات المؤسسية، والتخطيط الاستراتيجي للموارد والشراكات. كما تضيف خبرتها المصرفية والقيادية بعداً مهماً إلى عمل الهيئة الإدارية، خاصة في تعزيز التفكير المنظم، وإدارة المخاطر، وتطوير آليات العمل المؤسسي.

د. لبنى أبو السعود

أمينة الصندوق

من القيادات الإدارية والأكاديمية ذات الخبرة الواسعة في الإدارة المالية. تحمل درجة الدكتوراه في الإدارة والعلوم المالية، ولديها خبرة متخصصة في التحليل المالي، والتقييم المالي، والتخطيط الاستراتيجي، وإعداد الموازنات، إضافة إلى خبرة في التدريس الجامعي في مجالات الإدارة والمالية. من مؤسسي مجمع غوشة الطبي الجراحي في البيرة وتشغل منصب المدير العام فيه، كما أنها مؤسسة ومديرة عامة لمدارس Scholars الدولية. وتساهم كذلك في الأنشطة التدريبية والتنظيمية في معهد درب للتدريب والأبحاث. وتنسجم اهتماماتها المجتمعية، ولا سيما دعم المرأة والطفل من خلال التعليم والتمكين وبناء القدرات، مع رسالة جمعية إنعاش الأسرة وأولوياتها. تدعم د. لبنى جمعية إنعاش الأسرة من خلال خبرتها في الإدارة المالية الرشيدة، والتخطيط المالي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. كما أن تجربتها العملية في تأسيس وإدارة مؤسسات في القطاعين الصحي والتعليمي تضيف إلى الهيئة الإدارية منظوراً تنفيذياً مهماً في التطوير المؤسسي، والحوكمة المالية، وبناء المؤسسات المستدامة.

إكرام قرعان

عضو هيئة إدارية

تحمل درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت، ولديها خبرة طويلة في مجال التصميم الجرافيكي والعمل الثقافي والفني. أسست شركة أضواء للتصميم والطباعة عام 1993، وعملت مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية، وبشكل خاص مع المؤسسات الثقافية والفنية، مما منحها خبرة عملية في التعبير البصري، والإنتاج الثقافي، وبناء الهوية المؤسسية. لها مساهمة واضحة في العمل التطوعي والثقافي، من خلال عضويتها في فرقة الفنون الشعبية، ومركز الفن الشعبي، ومساهمتها في تأسيس مهرجان فلسطين الدولي منذ انطلاقته عام 1993. وتدعم تجربتها قدرة الجمعية على التعبير عن رسالتها الاجتماعية والثقافية بصورة أصيلة ومؤثرة وقريبة من المجتمع. تضيف السيدة إكرام إلى جمعية إنعاش الأسرة بعداً مهماً في مجالات الثقافة، والتراث، والهوية البصرية، والتواصل المجتمعي. كما أن خبرتها تجمع بين الحس الاجتماعي والخبرة الفنية، وهو ما يشكل رافداً مهماً لبرامج الجمعية المرتبطة بالتراث الفلسطيني، والتطريز، والعمل الثقافي، والحفاظ على الذاكرة المجتمعية.

القاضية إيمان ناصر الدين

عضوة هيئة إدارية

تشغل منصب نائب رئيس المحكمة العليا / محكمة النقض، ونائب رئيس مجلس القضاء الأعلى في دولة فلسطين. وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة دمشق عام 1981، وبدأت مسيرتها المهنية في المحاماة، ثم تدرجت في مختلف درجات المحاكم وصولاً إلى المحكمة العليا. كما أصبحت أول امرأة فلسطينية تتولى أعلى منصب في القضاء عام 2005. شاركت في عدد من اللجان القضائية والوطنية، من بينها لجنة الانتخابات الفلسطينية، ولجنة التفتيش القضائي، ولجنة التدريب القضائي، واللجنة الأكاديمية للمعهد القضائي الفلسطيني. كما تساهم في العمل المجتمعي والمؤسسي من خلال عضويتها في مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي وجمعية إنعاش الأسرة، بما يعزز حضور البعد الحقوقي والإنساني في خدمة رسالة الجمعية. تقدم القاضية إيمان لجمعية إنعاش الأسرة خبرة عميقة في العدالة، وسيادة القانون، والحوكمة، والنزاهة المؤسسية. وتسهم تجربتها القضائية الطويلة في تعزيز دور الهيئة الإدارية في حماية المبادئ المؤسسية، وترسيخ الشفافية، ودعم القرارات القائمة على العدالة والمسؤولية.

سلوى قرعان

عضوة هيئة إدارية

تتمتع بخبرة مهنية تزيد عن أربعة عقود في الإدارة الحكومية والعمل المؤسسي، شغلت خلالها مناصب قيادية في مجالات الإدارة المالية والإدارية وإدارة الموارد. عملت مديراً عاماً للشؤون الإدارية والمالية في وزارة الاقتصاد، ومديراً مالياً في وزارة التموين، ورئيسة قسم الحسابات في وزارة الصحة، ومديرة قسم الحسابات في إدارة الصحة العامة. تحمل درجة البكالوريوس في الاقتصاد والإحصاء من الجامعة الأردنية، وتجمع بين خبرة القطاع العام والمشاركة المجتمعية الفاعلة. وتشغل عضوية مجلس بلدية البيرة، كما أسست مبادرة “ذاكرة البيرة”، الهادفة إلى توثيق التاريخ الشفوي للمدينة وصون ذاكرتها الثقافية والاجتماعية. ويعكس ذلك التزامها العميق بخدمة المجتمع المحلي والحفاظ على إرثه. تدعم السيدة سلوى جمعية إنعاش الأسرة من خلال خبرتها الواسعة في الإدارة المالية، وتطوير السياسات والإجراءات، والتخطيط المؤسسي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية. كما تضيف إلى الهيئة الإدارية خبرة عملية مهمة في إدارة المؤسسات العامة، وتحسين كفاءة الأداء، وتنظيم الموارد بما يخدم المصلحة العامة.

منار العلمي

عضوة هيئة إدارية

تمتلك خلفية أكاديمية ومهنية متنوعة تجمع بين الإدارة، والتصميم، والفنون. درست الفلسفة وعلم النفس في جامعة بيروت العربية، وحصلت على دبلوم في إدارة المكاتب والسكرتاريا من جمعية اتحاد الكنائس، إضافة إلى دبلوم في التصميم الداخلي والديكور من الجامعة الأردنية، ودبلوم مهني في تصميم الأزياء من كلية كاريتاس. تخدم خبرتها جمعية إنعاش الأسرة بشكل خاص في مجالات التطريز، والتصميم، والحرف التراثية، وتطوير المنتجات ذات الطابع الثقافي. وقد تطوعت في قسم التطريز في الجمعية لمدة عامين، ثم انتسبت كعضوة هيئة عامة، قبل أن تُنتخب عضوة في الهيئة الإدارية عام 2023. تضيف السيدة منار إلى الهيئة الإدارية حساً فنياً وعملياً متصلاً مباشرة بأحد أهم مجالات عمل الجمعية التراثية والإنتاجية. ويسهم اهتمامها بالفنون والتصميم في دعم تطوير المنتجات التراثية والحرفية، بما يحافظ على أصالتها الفلسطينية، ويعزز حضورها وجاذبيتها لدى المجتمع والأسواق.

د. هديل قزّاز

عضوة هيئة إدارية

ناشطة نسوية فلسطينية، وُلدت في مخيم الشاطئ في قطاع غزة. حصلت على درجة الماجستير في دراسات الجندر والتنمية من جامعة ليدز في المملكة المتحدة عام 1993، ودرجة الدكتوراه في التربية من الجامعة نفسها عام 1997. وتمتلك خبرة تزيد عن ثلاثين عاماً في التنمية الدولية، والعدالة الجندرية، والتحول الديمقراطي، والنزاهة، والتخفيف من حدة الفقر. درّست في معهد دراسات المرأة في جامعة بيرزيت، وتركزت أبحاثها على تأنيث الفقر، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وإدماج قضايا الجندر في صنع القرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. كما ساهمت في إدماج مفاهيم الموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي، والنساء والسلام والأمن، ضمن برامج تنموية ومجتمعية، بما يعزز قدرة الجمعية على تطوير برامج تراعي العدالة والكرامة الإنسانية. تضيف د. هديل إلى جمعية إنعاش الأسرة خبرة عميقة في قضايا تمكين النساء، والعدالة الاجتماعية، وإدماج منظور الجندر في السياسات والبرامج. وتنسجم تجربتها بشكل مباشر مع رسالة الجمعية التاريخية في دعم النساء، وتعزيز صمود الأسر، وتطوير تدخلات تنموية أكثر عدالة واستجابة لاحتياجات المجتمع.

مركز الاستعلام ...