د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيد
تأليف: نبيل عناني، سليمان منصور، مراجعة: د. شريف كناعنة.
تاريخ النشر: ط3، 2004.
عدد الصفحات: 255.
القياس: 30 × 25 سم.
لقد حاول الإنسان، منذ بدء الخليقة وحتى الآن، تزيين نفسه وأدواته ومسكنه لإضفاء مسحة من الجمال على حياته، كذلك فإن للزينة والزخارف علاقة بالمعتقدات والطقوس الدينية. وقد استعملت المرأة الفلسطينية الزخارف في تزيين ملابسها منذ أكثر من أربعة آلاف سنة، يدل على ذلك ما عثر عليه من تماثيل يرجع تاريخها إلى عهد أجدادنا الكنعانيين في أماكن متفرقة من فلسطين. ويظهر بوضوح في هذه التماثيل نوعية الزخارف المستعملة على الثياب وطريقة توزيعها، والتي تشبه إلى حد بعيد، نوعية الزخارف وتوزيعها على ملابس المرأة الفلسطينية في الوقت الحاضر.
صممت المرأة الفلسطينية عروق التطريز بنفسها واستوحتها من البيئة المحلية، فأخذت عروقاً من نباتات محلية مثل زهر الليمون وشجر السرو، كما استوحت عروقاً أخرى من الطبيعة مثل الأقمار والنجوم ومن الحيوانات مثل الطيور والغزلان، وقد استفادت من زخارف الفن الإسلامي فحورت عن التشكيلات الزخرفية الموجودة على الأدوات التي تستعملها كالسجاد والخزف والنحاس الطروق والخشب المحفور.
ويلمس كل من يتصفح هذا الكتاب سهولة استعماله والاستفادة منه، حيث يحتوي على كل ما جمعاه الباحثان وهو حوالي 642 عرقاً تغطي جوانب التطريز الفلسطيني، كما أن الزخارف مرسومة بنفس الألوان التي ظهرت في العروق الأصلية التي أخذت عنها هذه الرسومات محافظة على الذوق التقليدي من حيث تناسق الألوان والأشكال.
د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيدوالسيدة أم خليل نموذج حي ونابض للمواطن الفلسطيني الذي أخذ على عاتقه صيانة هذا التراث من الأخطار التي تهدده. فقد وضعت ذلك...
المزيدلقد كان دور المرأة الفلسطينية مرتبطاً بالحركة الوطنية في كل مرحلة من مراحلها. ولقد تأخّر دورها عن دور الرجل في الحركة الوطنية...
المزيدلقد حاول الإنسان، منذ بدء الخليقة وحتى الآن، تزيين نفسه وأدواته ومسكنه لإضفاء مسحة من الجمال على حياته، كذلك فإن للزينة والزخارف...
المزيد