جمعية إنعاش الأسرة تحتفل بتخريج الفوج السادس والخمسين من طلبتها وتعلن الاسم الجديد للكلية

احتفلت جمعية إنعاش الأسرة بتخريج الفوج السادس والخمسين من طلبة كلية إنعاش الأسرة ومركز التدريب المهني، وذلك في حفل رسمي أقيم على مسرح جمعية الهلال الأحمر في مدينة البيرة، بحضور معالي الدكتورة إيناس العطاري؛ وزيرة العمل، ومعالي الدكتورة سماح حمد؛ وزيرة التنمية الاجتماعية، ومعالي الدكتور رابح مرار؛ رئيس الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، والدكتور صادق الخضور؛ وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، والدكتور وليد حمدان؛ نائب محافظ محافظة رام الله والبيرة، وممثلي عن المؤسسات الرسمية والأهلية، وشخصيات اعتبارية، إلى جانب الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأهالي الخريجات والخريجين.

 

وجاء الحفل تتويجًا لمسيرةٍ تعليميةٍ وتدريبية حافلة بالجهد والاجتهاد، وتجسيدا لرسالة الجمعية المتجددة في تمكين المرأة والشباب، وتعزيز منظومة التعليم المهني والتقني في المجتمع الفلسطيني. وافتُتحت فعاليات الحفل بدخول موكب الخريجين يتقدمهم أعضاء الهيئة التدريسية، في مشهدٍ احتفالي عكس معاني الفخر والإنجاز، تلاه الوقوف للاستماع إلى السلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم.

 

وفي كلمتها الترحيبية، أكدت رئيسة جمعية إنعاش الأسرة، السيدة ربى خليل، أن الجمعية تواصل، منذ تأسيسها، رسالتها في الاستثمار في الإنسان الفلسطيني، إيماناً منها بأن التعليم والتدريب يشكّلان أساساً للبناء المجتمعي والتنمية وتعزيز الصمود. كما أعلنت، باسم الهيئة الإدارية للجمعية، إطلاق الاسم الجديد للكلية: كليّة الجيل للتعليم المهني والتقني، باعتباره خطوة تطويرية تعبّر عن رؤية متجددة لمسيرة التعليم والتدريب في الجمعية. وأوضحت أن هذه المرحلة الجديدة تسعى إلى تعزيز جودة البرامج، وتوسيع أثرها في خدمة الطلبة والمجتمع، وربطها بمتطلبات التطور العلمي واحتياجات سوق العمل، بما يعزز تعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي للخريجين.

 

وشهد الحفل كلمات رسمية لكل من وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور صادق الخضور، ومعالي رئيس الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني الدكتور رابح مرار، ومعالي وزيرة العمل الدكتورة إيناس العطاري. وأكد المتحدثون في كلماتهم أهمية تطوير التعليم المهني والتقني باعتباره أحد ركائز التنمية الاقتصادية، ودور المؤسسات التعليمية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة التحديات والانخراط الفاعل في سوق العمل، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني وبناء اقتصاده.

 

وتخلل الحفل فقرة فنية موسيقية قدمها معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، جسدت من خلال معزوفاتها معاني الصمود والأمل والانتماء، كما ألقت الطالبة ابتهال يوسف كلمة الخريجين، معبرة عن مشاعر الفخر والامتنان بهذه المرحلة، ومستحضرة دور الأهل والهيئات الأكاديمية والتدريبية في دعم مسيرة الطلبة التعليمية والمهنية. وفي سياق تقدير الشراكات المجتمعية، كرّمت الجمعية عددًا من المتبرعين والداعمين لصندوق الطالب المحتاج، تقديراً لدورهم في تمكين الطلبة من استكمال تعليمهم. وشمل التكريم صندوق أم العبد البرغوثي، وصندوق عبد الجواد صالح، وصندوق ليلى عنبتاوي، إلى جانب مشروع “ثابري” المنفذ من قبل الاتحاد اللوثري العالمي، والذي ساهم في دعم البرامج المهنية وتعزيز فرص التحاق الشابات بها. 

 

كما أدى الطلبة قسم الخريجين، مؤكدين التزامهم بالقيم المهنية والإنسانية التي اكتسبوها خلال مسيرتهم التعليمية والتدريبية، في لحظةٍ رمزية جسدت انتقالهم من مرحلة التعلم إلى ميادين العمل والعطاء. وشهد الحفل أيضًا تكريم الطلبة الأوائل في مختلف التخصصات والبرامج الأكاديمية والمهنية، تقديرًا لتفوقهم وتميزهم، وتأكيدًا على أهمية الاجتهاد والإبداع في تحقيق النجاح. وفي ختام الحفل، جرى تسليم الشهادات للخريجات والخريجين وسط أجواء احتفالية غامرة بالفخر والاعتزاز، عكست حجم الإنجاز الذي تحقق، وتطلعات الخريجين نحو مستقبل مهني واعد. وأكدت جمعية إنعاش الأسرة، في ختام الحفل، استمرار التزامها برسالتها التعليمية والمجتمعية، والعمل على تطوير برامجها بما يلبي احتياجات المجتمع الفلسطيني، ويسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل، قادر على الإسهام في البناء والتنمية وتعزيز صمود شعبه.

أخبار ذات الصلة
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...