إنعاش الأسرة تحتفل باليوم العالمي للمرأة

جمعية انعاش الاسرة تحتفل باليوم العالمي للمرأة

احتفلت جمعية إنعاش الأسرة باليوم العالمي للمرأة حيث استضافت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار والصحافية فيحاء شلش زوجة الأسير محمد القيق وقد رحبت رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد بالحضور و التي أعربت عن اعتزازها بالمرأة الفلسطينية المربية والمناضلة وصانعة الأجيال وبدورها أشادت جرار بدور الجمعية في تقديم المساعدة والدعم للمرأة وللأسرى من أجل تمكينها في المجتمع سواء معنويا في الوقفات الأسبوعية الداعمة للأسرى او ماديا في بعض المناسبات، فالمرأة الفلسطينية جزء من العالم كله تعيش تحت الاحتلال وتعاني من ويلاته فتعرضت للاعتقال والإقامة الجبرية والابعاد والتعذيب وأشارت الى الظروف القاسية التي تعيشها الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي والاحكام العالية بحقهن متمنية الافراج العاجل عن كافة الاسرى لينعمن بالحرية والسلام.

من ناحيتها تحدثت شلش عن تجربتها ووقوفها الى جانب زوجها محمد القيق في اضرابه عن الطعام للمرة الثانية في اقل من عام وانتصاره الثاني على الاحتلال وأكدت بانه لن نسمح للاحتلال بتحديد مصائرنا ومصائر أطفالنا وسنقول لا للاعتقال الإداري مهما تكرر وأشادت بدور المرأة الفلسطينية مربية الأجيال والمعطاءة والتي ترفض الظلم وتقف وتدعم زوجها باعتباره نصفها الثاني فالمرأة الفلسطينية تستحق الكثير.

وفي نهاية الحفل كرمت رئيسة الجمعية كل من السيدات خالدة جرار وميس شلش و الموظفة سميرة طاهر في انعاش الاسرة على جهودها المميزة في الأقسام الإنسانية للجمعية حيث أحدثت تغييرات ملحوظة خلال فترة زمنية قصيرة .

إنعاش الأسرة تتلقى تبرعا من الصندوق الفلسطيني

إنعاش الأسرة تتلقى تبرعا من الصندوق الفلسطيني

تلقت جمعية إنعاش الأسرة تبرعا كريما من السادة في “الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث الطرق”، حيث قدم الصندوق مشكورا 33 سريرا وفرشة بالإضافة إلى أغطية ومستلزمات لصالح منزل الفتاة الفلسطينية التابع للجمعية.

وقد مثل الصندوق كل من المدير العام السيد وضاح الخطيب ومدير العلاقات العامة السيد عواد حمدان والمراقب المالي السيد أسامة عبوشي ورئيس الحسابات السيد محمد عمرو، وكان في استقبالهم في الجمعية رئيسة الجمعية السيدة فريدة العارف العمد والمدير المالي والإداري أ. ثابت أبو الروس ومسؤولة سكن الفتاة الفلسطينية السيدة سميرة طاهر.

من ناحيتها شكرت رئيسة الجمعية السادة في الصندوق الفلسطيني جزيل الشكر، وأكدت أن هذا التبرع يؤسس لعلاقة مثمرة فيما بين الجمعية والصندوق سعيا لتعزيز الشراكات والصداقات مع كافة مؤسسات المجتمع الوطنية، وأكدت العمد أن ذوي الأيدي البيضاء يساهمون بشكل رئيس في إبقاء شعلة الخير متقدة في جمعية إنعاش الأسرة منذ أكثر من واحد وخمسين عاما.

وأضافت مسؤولة السكنات المؤجرة ومنزل الفتاة الفلسطينية السيدة سميرة طاهر أن سكن الفتاة يخدم ا يزيد عن 33 فتاة ويوفر لهن المأكل والملبس والمأوى بالإضافة الى التعليم والدعم النفسي والترفيهي، حيث أن سكن الفتاة تأسس عام 1982 ليخدم الفتيات اليتيمات من بنات الشهداء إضافة إلى بنات المعتقلين وذوات الحالات الاجتماعية الهشة، وشكرت طاهر كل المحسنين الذين يستمرون في مد يد العون للمنزل عبر المساهمة في تغطية نفقاته والتي تفوق 100 ألف دولار سنويا.

إنعاش الأسرة تزور رجل الأعمال ربحي الحجة

إنعاش الأسرة تزور رجل الأعمال ربحي الحجة

زار وفد من جمعية إنعاش الأسرة رجل الأعمال والمحسن السيد ربحي الحجة في شركته بمدينة البيرة، وقد مثل الجمعية الرئيسة السيدة فريدة العارف العمد وأمينة الصندوق هاجر حمدان والمدير المالي والإداري ثابت أبو الروس ونائبه السيدة ماجدة بادي.

وقد أشادت السيدة العمد بجهود السيد ربحي الحجة الواضحة في تطوير البنية التحتية ودعم المشاريع الخيرية، مما يؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات والمحسنين لدعم مجتمعنا الفلسطيني الذي يحتاج كل يد بيضاء تمتد له وتساعده في هذه الظروف الصعبة.

وقد قدمت السيدة العمد هدية تكريمية للسيد الحجة تقديرا لجهوده في الاعمال الخيرية بالإضافة إلى تقديم لمحة عامة حول الجمعية ومسيرتها المعطاءة عبر 50 عاما.