ضمن نشاطات اللجنة الثقافية في جمعية إنعاش الأسرة عقد في قاعة الفاروق عمر بن الخطاب في جمعية إنعاش الأسرة صباح يوم الاثنين الموافق 17/4/2006 في الساعة الحادية عشرة لقاء ثقافي حيث استضافت اللجنة الثقافية في الجمعية كل من : المحامية بثينة دقماق من مؤسسة مانديلا والسيد ناصر الريس من مؤسسة الحق والدكتور محمود سحويل مدير مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب.
حضر هذا اللقاء أسرة جمعية إنعاش الأسرة أعضاء وموظفات ومتدربات. وألقت كلمة الافتتاح السيدة خولة غوشة حيث تحدثت عن أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية وما يعانيه الشعب الفلسطيني جراء الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية وتقدمت بالتحية للحركة الأسيرة.
وقد رحبت أمينة سر الجمعية الآنسة نهلة بسيسو بالحضور وأشادت بدور مؤسسة مانديلا وتعاونها مع جمعية إنعاش الأسرة في دعم الأسرى مادياً ومعنوياً. ورحبت بالسيد ناصر الريس من مؤسسة الحق. وجهت المحامية بثينة دقماق تحية للأسرى في يوم الأسير الفلسطيني وأشادت بدور جمعية إنعاش الأسرة في دعم الأسرى، وتطرقت إلى عمليات التنكيل بالأسرى خلال عمليات الاعتقال التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى ومنع زيارة المحامين لهم وعن سوء الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية وخاصة من الناحية الصحية. ونوهت إلى أنه يوجد داخل السجون الإسرائيلية حوالي 9500 أسير منهم 119أسيرة يعشن ظروفاً صعبة للغاية.
من جهته تحدث السيد ناصر الريس عن الوضع القانوني في معاملة الأسرى، وتطرق إلى عدم إحترام دولة إسرائيل للقانون الدولي واتفاقيات جنيف الأربعة.
الدكتور محمود سحويل أخصائي الأمراض النفسية والعصبية ومدير مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب،تحدث عن التعذيب النفسي والجسدي الذي يتعرض له الأسرى في السجون الإسرائيلية حيث أكد على أهمية الآثار النفسية التي يتعرضون لها في السجون الإسرائيلي حيث أنه يتم التركيز على التعذيب النفسي لأنه لا يترك آثار ملموسة ولكنه يؤدي إلى تحطيم الروح المعنوية لهم.
وفي النهاية فتح باب النقاش وأدارته الآنسة نهلة بسيسو حيث تمت الاجابة على أسئلة الحضور.

