استقبلت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها بمدينة البيرة، يوم الأحد الموافق 14 كانون الأول 2025، الاجتماع الثالث لتجمع مؤسسات وجمعيات وأندية المدينة،...
المزيد
افتتحت في قاعة الفاروق بمدينة البيرة أعمال مؤتمر العائلة الفلسطينية «دورها ومستقبلها » الذي يقيمه مركز دراسات التراث والمجتمع التابع لجمعية انعاش الاسرة بحضور جمع غفير من الاخصائيين والباحثين والمهتمين خاصة الاكاديميين من الجامعات المحلية العاملين في الحقل الاجتماعي. ويستمر المؤتمر ثلاثة ايام متتالية.
ورحب نبيل علقم من المركز بالحضور وقدم فريدة العمد رئيسة الجمعية التي بدورها شكرت كل من ساهم بانجاح اعمال المؤتمر «الهام » الذي توليه الجمعية والمركز الاهتمام الكبير حيث جاء استمرارا للمؤتمرات الثلاثة السابقة التي اقامتها الجمعية في السنوات الماضية. وقالت العمد باسم الجمعية والمركز احيي هذه الكوكبة من المختصين والباحثين في مجال العلوم الانسانية الذين يشاركونا اليوم بهدف انجاح مؤتمرنا وللاستفادة من الجهود التي بذلت بالاوراق القيمة المقدمة للمؤتمر. واوضحت في كلمتها بان المؤتمر سيتعرض الى اثر تهجير وتشريد العائلة الفلسطينية عام 48 على دور ومستقبل العائلة وما يمتلك هذا الموضوع من مساحة واسعة في الذاكرة والوجدان الفلسطيني الذي تأثر بالنكبة. وهذه ان الشعب الفلسطيني يخوض ومنذ ستين عاما صراعا من اج..ل الصمود والثبات على ارض..ه في متغيرات سياسية واجتماعية وتاريخية على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي ظل خلالها متمسكا بحقوقه الوطنية الثابتة ومدركا لرؤى اجتماعية وثقافية وتربوية تضمن له العيش في دولة تحترم كرامته وحقوقه الاساسية وحقه في التعبير والمساواة والتفكير والعيش الكريم.
وفي كلمته اكد الدكتور شريف كناعنة رئيس مركز دراسات التراث والمجتمع في الجمعية اهمية المواضيع التي تناولتها المؤتمرات الاربعة التي اقامتها الجمعية والهادفة الى تطوير الوعي لدى الجمهور الفلسطيني والعربي في القضايا الهامة التي لها علاقة بتاريخه وحاضره ومستقبله وحتى بمصيره. وقال ان الشعب الفلسطيني يمتاز عن غيره من الشعوب كونه له قضية واحدة وهي التي توحده في كافة اماكن تواجده وهي قضية الاحتلال والارض التي سلبت منه. واضاف بان هنالك دراسات عالمية تناولت ثورات الشعوب التي انتصرت كما ان هنالك دراسات حول الثورت التي فشلت في تحقيق اهدافها ولكننا لن نجد دراسات لثورات فشلت ولكنها تدعي النجاح. وعن علاقة القرابة قال الدكتور كناعنة ان العالم الغربي يعتبر القرابة ما هي سوى قضية اكاديمية اما لدينا كشعب فلسطيني فهي قرابة وطنية سياسية وان القضية الوطنية هي الهم الواحد لدى الجميع.
بعد ذلك بدأت اعمال المؤتمر بجلسته الاولى التي ادارها الدكتور عمر مسلم قدم فيها الاكاديمي وسام الرفيدي ورقة بعنوان: العائلة الفلسطينية «تغيرات في الدور وثبات في تحولات البنى » تناول فيها مقاربة الموقف العربي الكلاسيكي حول العائلة في المجتمع العربي من حيث الدور والمبنى مع واقع دور ومبنى العائلة الفلسطينية في ظرف تاريخي محدد كالاحتلال. واكد على الدور التضامني والتقدمي فيما يتعلق باقرادها المعرضني لقمع الاحتلال والواقعين تحت الفقر في غياب الدولة الضامنة لحياة الافراد.
وفي الورقة الثانية التي اعدها الدكتور ساري حنفي وقدمتها ربيحة علان وهي بعنوان «عودة اللاجئين الفلسطينيين: نحو فهم سوسيولوجي لدور العائلة والرأسمال الاجتماعي » قال فيها بان الحكومات والمنظمات الدولية اهتمت باللاجئين حول العالم لفترة طويلة باعتبارهم جسدا يحتاج الى طعام ومأوى وباعتبارهم ذاتا غير سياسية حيث كان المطلوب منهم ان يقبعوا ساكنين في الدول المضيفة.
وفي الورقة الثالثة قدمها صبحي الصغير وهي بعنوان «العائلة العربية في المجتمع المجهول البحث عن مفهوم ودور جديد للمجتمع اعتبر فيها ان العائلة في المجتمع الفلسطيني تعيش حالة انتقال وتبدل في بعدها الاجتماعي والتاريخي.
وفي الورقة الاخيرة من الجلسة الصباحية والتي قدمها احمد قطامش بعنواندور العائلة في المقاومة وقد قدم في بدايتها تعريفا للمقاومة حيث قال: المقاومة هي الاصطفاف بجانب كل ما هو حق من حقوق لشعب وايجابي في فهم الشعب الفلسطيني وتقدمي في اوساط الشعب وتنموي صمودي وعقلاني ونهضوي في الوعي وضد كل من يغتصب او يختزل الحقوق ويعيق نهوض الشعب ويصادر عقله ويضعف انتماءه. اما في جلسة ما بعد الظهر والتي ادارتها الدكتورة نورما المصري فقد تحدثت جريس اوباما حول تدمير العائلة على المستوى العالمي وقالت ان العالم يشهد عمليات تدمير وتدهور لمفهوم العائلة خاصة في الدول الرأسمالية مثل امريكا واوروبا واليابان حيث يعتبر فيها مفهوم الانسان بأنه سلعة ومستهلك.
وقدم احمد اشقر ورقة بعنوان محاولات تحطيم العائلة الفلسطينية اعتبر فيها العائلة العربية الحلقة الاهم من حلقات المجتمع وبناء الاجتماعية والفكرية الاخرى والتي اولاها الاستعمار والاحتلال الاسرائيلي اهمية اساسية من اجل تفكيكها فقد اعتمد حصار الاسرة استراتيجية له بواسطة السيطرة على مصادر الثروة مثل الارض والمياه والاقتصاد ووعي الافراد. وفي الورقة التي قدمها نبيل الجندي وهي بعنوان: التفكك الاسري في الاسرة المقدسية ركز فيها على استخلاصات من نتائج البحوث التي قام بها حول اسباب الطلاق في مدينة القدس والعوامل المؤثرة في الظاهرة والمقترحات التي من شأنها ان تخفف من حدتها.
وفي ورقته التي قدمها الدكتور عبد الكريم مزعل بعنوان الملامح العامة للاسر التي تراسها نساء في المجتمع الفلسطيني وافاق تطورها تناول فيها الخصائص العامة لهذه الاسر كنوع التجمع السكاني ونمط رئاسة الاسرة والتعليم والعمل وظروف المسكن حيث تأمل الباحث من دراسته رسم ملامح السياسات والبرامج التي من شأنها ان تهتم بمستقبل هذه الفئة من الاسر.
استقبلت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها بمدينة البيرة، يوم الأحد الموافق 14 كانون الأول 2025، الاجتماع الثالث لتجمع مؤسسات وجمعيات وأندية المدينة،...
المزيدوقّعت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة بالسيدة راوية شعراوي؛ المدير العام، ومركز دراسات أرض فلسطين بالجامعة الأمريكية ببيروت؛ ممثل بالدكتورة زينة جلاد مديرة...
المزيدتتقدم جمعية إنعاش الأسرة بالتهاني الحارة من الأستاذ بهاء الجعبة؛ عضو لجنة التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة، بانتخابه أميناً عاماً...
المزيدفي لقاء خاص مع السيدة ريم مسروجي، رئيسة جمعية إنعاش الأسرة، ضمن برنامج فلسطين هذا الصباح على تلفزيون فلسطين، أكدت على الدور...
المزيد