البرامج والأقسام

تقويم الأحداث

English Language

شعار جمعية إنعاش الأسرة

ندوة بعنوان مدينة القدس

بحضور حشد غفير من طالبات وموظفي وموظفات جمعية إنعاش الأسرة عقدت الجمعية بالتعاون مع اللجنة الثقافية ندوة ثقافية بعنوان “مدينة القدس”، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات التثقيفية حول القدس التي تعقدها الجمعية باستمرار. في البداية أدارت اللقاء الآنسة عفاف عقل (عضو الهيئة الإدارية ورئيسة اللجنة الثقافية) في الجمعية، والتي تحدثت بدورها عن القدس والتي أعلنت عنها منظمة التحرير الفلسطينية عاصمة لدولة فلسطين ضمن إعلان الاستقلال الذي تم في الجزائر. والتي أعلنت عنها إسرائيل في عام 1949 عاصمة لها ونقلت معظم مؤسساتها إلى القدس، وفي عام 1980 أقر الكنيست قانون أساس بأن القدس هي عاصمة إسرائيل والتي رسمت إسرائيل حدودها عام 1967. وصدر قرار مجلس الأمن رقم 468 الذي وجه فيه النقد واللوم لإسرائيل لمخالفتها للقانون الدولي.


وقدمت الأخت “أمل الدجاني كاتبة” عضو الهيئة الإدارية لجمعية إنعاش الأسرة والحاملة لماجستير في الدراسات التاريخية المعمارية والتي أسهبت في حديثها عن القس والتي تطرقت إلى تاريخ القدس وحضارتها على مر العصور والأزمنة من مراحل قوة ومراحل ضعف. كما أعطت نظرة شاملة لتقسيمات مدينة القدس التاريخية من أبواب وأزقة وشوارع ومدارس وقباب وكذلك الفن الإسلامي المعماري والذي تجلى في أسوار القدس وقبة الصخرة وحائط البراق وغيرها من المعالم والشواهد التي تثبت، وتدلل على تاريخ القدس العريق الذي تناقلته الأجيال حتى وصل إلينا. وكذلك دور القدس العظيم في نشر الثقافة والعلم وكذلك حلقات العلم والدروس التي كان يعقدها العلماء في القدس فكانت منارة للعلم والمعرفة.


وفي مداخلتها أعربت السيدة فريدة العارف العمد رئيسة الجمعية عن حزنها وعظيم أسفها على ما يحدث للقدس من سلب للتاريخ والتزوير والتزييف للحقيقة ومحاولة لتهويد القدس التي كان آخرها الاعتداءات على المصلين ومحاولة الإسرائيليين منع المصلين المسلمين من ارتياد المسجد وفسح المجال لليهود للصلاة فيه. وكذلك الردود السلبية في الرد على ما يحدث للقدس من الدول الإسلامية والعربية. وأعرب السيد نبيل عنبتاوي مدير عام الجمعية عن أسفه لطرد المصلين المسلمين من المسجد الأقصى للسماح للصهاينة لدخول المسجد وإقامة شعائرهم فيه. وفي نهاية الندوة أكد الجميع عن المسؤولية العظيمة الملقاة على الأمة الإسلامية والعربية في الحفاظ على أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين

أخبار ذات الصلة
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...