البرامج والأقسام

تقويم الأحداث

English Language

شعار جمعية إنعاش الأسرة

ندوة عن مقاطعة البضائع الإسرائيلية

عقدت اللجنة الثقافية في جمعية إنعاش الأسرة ندوة ضمن سلسة اللقاءات الثقافية وبحضور حشد غفير من أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية وموظفو وموظفات الجمعية وطالبات كلية إنعاش الأسرة ومركزها الثقافي استضافت الجمعية كلاً من السيد مازن سنقرط رئيس مجموعة شركات سنقرط وفؤاد الأقرع من اتحاد الصناعات الغذائية وسهيل خليلية مدير وحدة مراقبة الاستيطان في مؤسسة أريج.

 

حيث قدمت الآنسة عفاف عقل مسؤولة اللجنة القافية وعضو الهيئة الإدارية للجمعية نبذة عن المتحدثين وواقع المنتجات الفلسطينية وميزاتها وضرورة مساندتها ودعمها. وفي كلمته تحدث السيد مازن سنقرط عن خصائص المنتجات الفلسطينية ومقدرتها على مضاهاة البضائع المنتجة إسرائيلياً وعالمياً، وخصائص الاقتصاد الفلسطيني وكوادره الموجودة وضرورة استغلال كافة الموارد المتاحة لخدمة اقتصاد هذا البلد ودعم صموده وتحدث عن ضرورة مضاعفة ساعات العمل للمصانع الفلسطينية لخلق فرص عمل جديدة حيث أن فلسطين بحاجة لأكثر من أربعمائة ألف فرصة عمل ويتدفق لسوق العمل ما يقارب أربعون ألف شخص سنوياً وعدم قدرة القطاع العام لتلبية أعمال هذا العدد من القوى البشرية وقدرة القطاع العام لاستيعاب من ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف فرصة عمل سنوياً فقط. لذا يجب زيادة القاعدة الإنتاجية وضرورة عمل المصانع لورديتين أو ثلاثة واستغلال كافة الطاقات حيث أنه لا يوجد نقص في مدخلات الإنتاج بشكل عام. ولكون فلسطين ليست سوق منظمة وأن السوق المنظمة الوحيدة فيه هي الجامعات والكليات والمدارس التي يلتحق بها أكثر من مليون وأربعمائة ألف طالب ويجب اتخاذ قرار بعدم بيع أي منتج إسرائيلي في هذه الجامعات والمدارس.

 

ومن جهته تحدث السيد فؤاد الأقرع عن ضرورة توعية المواطن الفلسطيني من خلال المعارض الغذائية حيث كان لهذه التجربة صدى واسع حيث تم تكرار فكرة المعارض الغذائية وانضمام 42 شركة لهذا المعرض وتم عقد مئات الصفقات من خلال المعارض المتكررة. لذا يجب وضع خطة لتكرار عمل مهرجانات التذوق والتسوق لتعريف المواطن بهذه المنتجات وركز على وجود أكثر من 75 شركة فلسطينية حاصلة على شهادة جودة المنتج الفلسطيني. وأكد أن نسبة ليست قليلة من المصانع الفلسطينية تعمل بأقل من 10% من طاقتها الإنتاجية . مؤكداً على حديث السيد مازن سنقرط من ضرورة رفع الطاقة الإنتاجية مما يكون له أثر في تقليل الأسعار ورفع الإمكانية التنافسية في السوق المحلي والخارجي وضرورة فرض قيود على المنتج المستورد لحماية المنتجات المحلية وبقاء قدرتها على التنافس وأنه بدون دعم المنتجات المحلية من قبل المستهلك الفلسطيني لن يتغير الحال. مؤكداً على ضرورة توعية المرأة الفلسطينية للمنتجات الفلسطينية كونها اليوم أصبحت صاحبة قرار الشراء…

أخبار ذات الصلة
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...