البرامج والأقسام

تقويم الأحداث

English Language

شعار جمعية إنعاش الأسرة

احتفالات جمعية إنعاش الأسرة بيوم الثامن من آذار يوم المرأة العالمي

بحضور حشد غفير من أعضاء الهيئة الإدارية والهيئة العامة وموظفات الجمعية وطالبات كلية إنعاش الأسرة عقدت اللجنة الثقافية ندوة خاصة بيوم المرأة العالمي، حيث افتتحت الندوة السيدة عفاف عقل عضو الهيئة الإدارية للجمعية ورئيسة اللجنة الثقافية بترحيبها بالحضور وعرّجت على دور المرأة في الماضي والحاضر مع نبذة تاريخية عن تخصيص يوم الثامن من آذار للاحتفال بيوم المرأة العالمي وعن خصوصية المرأة الفلسطينية في بلد له خصوصية (خصوصية المكان، والدين، والتاريخ، …) مؤكدة علة ريادة المرأة الفلسطينية في كافة المجالات وما لها من دور أساسي كفله لها الدين الإسلامي الحنيف وكافة الشرائع السماوية، وكذلك الدستور الفلسطيني.

 

وفي كلمتها تحدثت إصلاح جاد مديرة مركز دراسات المرأة عن ضرورة إفساح المجال للمرأة الفلسطينية وإعطائها الحق في التعليم واختيار المهنة المناسبة التي تتلاءم مع طبيعتها وضرورة إفساح المجال للمرأة للمشاركة في العمل وكذلك في الترشح للانتخابات التشريعية والبلدية وذلك ما كفله لها القانون الفلسطيني. وضرورة الاستفادة من قدراتها مؤكدة على ضرورة توعية المرأة الفلسطينية في مجال حقوقها التي كفلها لها الدستور لتعمل يداً بيد مع الرجل لإعمار هذا البلد والمُضي قُدُماً نحو الحرية والاستقلال.

 

كما ركزت إيلين كتّاب عن أثر الوضع الاقتصادي على تحسين وضع المرأة التي لا تتجاوز نسبة مشاركتها عن 15.5 % من إجمالي سوق العمل مؤكدة علة مساندة المرأة للرجل في تحمل أعباء المسؤولية المتزايدة خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية المتردية. وشكرت السيدة فريدة العمد رئيسة الجمعية المتحدثات وهنأت النساء بهذا اليوم مؤكدة على تميز المرأة الفلسطينية في تعليمها واحتلالها لأرفع المناصب ووقوفها جنباً إلى جنب مع الرجل في نضالها للتحرر وكذلك في مساعدته في نفقات البيت ومستلزمات الأسرة وهذا ما لمسناه من خلال عملنا مع النساء وتوفير فرص عمل لهن وذلك من خلال تدريبهن وإكسابهن حرف ومهن تؤهلهن ليكن فاعلات ومنتجات وبالفعل ظهر ذلك جلياً في الانتفاضة السابقة وفي ظل الإغلاقات وعدم قدرة الرجل على الحركة بسهولة وكذلك في ظل الاعتقالات وغيرها من الأمور التي أظهرت تميز المرأة الفلسطينية عن غيرها من النساء. فكانت ولا زالت ركناً هاماً من أركان صمود هذا البلد وأكدت على ضرورة تسلح المرأة بالعلم والمعرفة لتكون كما عرفناها دائماً أماً وأختاً وطبيبة ومهندسة …الخ. فالمرأة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها

أخبار ذات الصلة
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...