البرامج والأقسام

تقويم الأحداث

English Language

شعار جمعية إنعاش الأسرة

أطفال روضة إنعاش الأسرة يحيون عيد الأم

بحفل بهيج ضم رئيسة وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية ومدراء الجمعية و أهالي الأطفال احتفل أطفال روضة إنعاش الأسرة بمناسبة يوم الأم في محاولة لتقديم كلمة شكر لهذه الأم الفلسطينية العظيمة ولكن هذه المرة بطريقة مميزة حيث تولى الأطفال القيام بجميع الأدوار دوت تدخل الكبار حيث تولى عرافة الحفل وكذلك جميع الفقرات أطفال الروضة وذلك بتوجيه من إدارة الجمعية لخلق روح الإبداع لدى الأطفال وحثهم على الإبداع فقد اشتمل الحفل على فقرات فنية عديدة أظهر فيه الأطفال كافة إبداعاتهم وذلك من خلال ما تعلموه خلال السنة على يد معلمات ومربيات ماهرات ذوات خبرة عالية فقد اشتمل الحفل على تلاوة للقرآن الكريم والأحاديث النبوية إلى فن الإلقاء والأناشيد الجماعية وكذلك الفردية والمسرحيات والدبكة وتمثيل أدوار أعضاء الجسم حيث مثل مجموعة من الأطفال التنازع بين أعضاء الجسم حيث يريد كل عضو إبراز أفضليته على الآخر وفي النهاية جاء الحكم بأهمية كل عضو واستحالة الحياة دون باقي الأعضاء ولم ينسى الأطفال التراث الفلسطيني فقد قدموا بعض الفقرات التي تتحدث عن التراث الفلسطيني من خلال الدبكة الفلسطينية وكذلك الزي والثوب الفلسطيني وكذلك خبز الشراك من خلال نشيدة كنت قاعدة مرة جوى حوش الدار.

وتم تمثيل دور الإشارات الضوئية باللغة الإنجليزية، وتم عزف الأناشيد الوطنية وكذلك أناشيد الأم، فكانت أعين الحاضرين تفيض بالدمع تارة فرحاً بهذا الأداء المتميز وتارة من الضحك وتارة افتخاراً بهذا الأداء المتميز الذي تميزت به هذه الروضة حيث ظهر الجهد المتميز في الترتيب والتحضير لهذا الاحتفال، ليس عجيباً ولا غريباً أن نرى هذا الإبداع والتميز فهذه الجمعية هي جمعية متميزة بامتياز حيث ظهر هذا الامتياز في كافة نشاطات وفعاليات الجمعية التي اعتنت ومنذ نشأتها بالأسرة الفلسطينية وخاصة بالطفل الفلسطيني عندما أنشأت قبل 45 عام روضة إنعاش الأسرة التي خرّجت الآلاف وغرست فيهم حب الوطن والتراث وعشق كل ما هو فلسطيني.

وبالفعل نرى كل ذلك واضحاً وجلياً في حديث رئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد التي تحدثت عن ضرورة رعاية هذا الجيل وضرورة العمل على صقل شخصيته وتوجيهها نحو الإيجابية وتربيته تربية سوية وغرس قيم الآباء والأجداد وحب التراث الفلسطيني وكذلك تنمية الوازع الديني لديهم فهم من سيقود الغد لذلك كان من الضروري تضافر الجهود والعمل على خلق إنسان فلسطيني قادر أن يحيا بعزة وكرامة. كما شكرت رئيسة الجمعية أعضاء الهيئة التدريسية على جهدهم المتميز وعملهم الدءوب وعلى دورهم في بناء جيل صالح. وهنأت الأمهات بهذا اليوم متمنية لهن العمر المديد والصحة والعافية…

أخبار ذات الصلة
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...