البرامج والأقسام

تقويم الأحداث

English Language

شعار جمعية إنعاش الأسرة

جمعية إنعاش الأسرة تحيي يوم التراث الفلسطيني

ضمن فعاليات جمعية إنعاش الأسرة الثقافية أحيت الجمعية يوم أمس يوم التراث الفلسطيني والذي يعد من أهم الأولويات التي أقيمت عليها الجمعية، حيث حضر هذا النشاط رئيسة و أعضاء الهيئة الإدارية وممثلين عن الهيئة العامة والمئات من موظفي وموظفات الجمعية إضافة إلى طالبات الكلية والمركز الثقافي وأطفال الروضة ، فتراث فلسطين هو جزء من تاريخنا الذي نعيش وهو شاهد عيان على حقنا ووجودنا، وهو يتوارث عبر الأجيال من الأجداد إلى الأبناء والأحفاد، هنا يأتي دور المؤسسات الوطنية في إبراز تراث فلسطين للأجيال الجديدة حين يروي القصة الأجداد هنا أكلنا الزيت والزعتر وهنا صلينا العيد وهنا تعلمنا في هذه المدرسة وهنا زرعنا وهنا كان الحصاد وقطف الثمار وهنا تغنينا للوطن …..

 

وفي هذه الظروف أبت جمعية إنعاش الأسرة إلا أن تنشّط الذاكرة الفلسطينية وتوعي الأجيال وتظهر هذا التراث الذي نعتز به فكانت نشاطات هذا اليوم التي ابتدأت في قاعة عمر الفاروق التابعة للجمعية والتي استهلت بالسلام الوطني الفلسطيني وتلاوة القرآن الكريم تلتها كلمة رئيسة الجمعية السيدة فريدة العمد التي اولت الكم الأكبر من كلمتها لدور الجمعية في الحفاظ على التراث الفلسطيني حيث أنشأت الجمعية مركز التراث الفلسطيني والذي يعتني بتراث الآباء والأجداد ويوثقه من خلال الدراسات والأبحاث وكذلك المؤتمرات وأنشأت الجمعية متحفاً خاصاً يعتبر قبلة لكل من يريد التعرف على نمط الحياة الفلسطينية وكذلك ما يحتويه المعرض على الأزياء الفلسطينية التي اعتاد أهل فلسطين لبسها من شمال فلسطين إلى جنوبها في حياتهم اليومية.

 

وهنا تم عرض فيديو مميز لعرس فلسطيني شمل الدبكة للرجال وحلاقة العريس وغيرها من العادات الفلسطينية وهنا جاء دور الزجل الفلسطيني حيث كانت هناك فقرة للزجال الفلسطيني عبد الله لحلوح الذي أعطى زخماً للاحتفال وقدمت بعدها بنات المركز الثقافي دبكة وتم تمثيل العرس الفلسطيني حيث تقمصت بعض الفتيات أدوار العريس وأخريات أدوار العروس وتمت الحنة وكذلك الزفاف على الخيل وفي الخيمة المجاورة تم إبراز دور الفلاحة الفلسطينية وهي تقوم بعمل خبز الشراك وأخرى وهي ترص الزيتون وغيرها تصنع المفتول وغيرها من الأكلات الشعبية الفلسطينية وهنا كانت رسالة من الجمعية بأن تراثنا باقٍ ما دام هناك طفل فلسطيني يرضع وما دام هناك دم يتدفق في الوريد وما دام هناك هواء في سماء فلسطين.

 

أخبار ذات الصلة
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...