البرامج والأقسام

تقويم الأحداث

English Language

شعار جمعية إنعاش الأسرة

جمعية إنعاش الأسرة تحصل على المرتبة الاولى في جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع

شدد رئيس الوزراء سلام فياض، أن ما تمثله جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، إنما تؤكد حرص القطاع الخاص على لعب دور هام في كافة المجالات، وبتناغم تام وتكامل الأدوار ما بين المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص. وقال: ‘هذه الشراكة يتعين علينا بذل المزيد من الجهود لتعميقها والبناء على ما تم إحرازه من تقدم على مدار السنوات الماضية’. جاء ذلك في كلمة رئيس الوزراء خلال مشاركته في حفل توزيع جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع ‘بادر.. تميز.. أبدع’، في مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، تحت رعاية الرئيس محمود عباس.

 

وحضر حفل توزيع الجائزة، كل من: رئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، ورئيس مجلس أمناء الجائزة صبيح المصري، وعمار العكر أمينها العام، وأعضاء مجلس الأمناء، وعدد من الوزراء والمسؤولين الرسميين، ورئيس جامعة النجاح الوطنية رامي الحمد الله، ونائب محافظ نابلس، والقنصل التركي العام في القدس، والدبلوماسيون والقناصل المعتمدين لدى السلطة الوطنية، وممثلو مجموعة الاتصالات الفلسطينية الداعمة للجائزة، وممثلو المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص، ورجال الأعمال، وعدد من الشخصيات. ونقل رئيس الوزراء تحيات السيد الرئيس محمود عباس ومباركته للفائزين بالجائزة، وتقديره العميق للقائمين عليها، وقال: ‘يسعدني ويشرفني أن أشارككم، وممثلاً عن الأخ الرئيس أبو مازن، في حفل تكريم مبدعي أبناء فلسطين ومؤسساتها، بالإضافة إلى الشخصيات الدولية الذين ساندوا قضيتنا وشعبنا الفلسطيني في مسعاه العادل والمشروع لنيل حقوقه كافة، خاصة وأن توزيع هذه الجوائز يأتي في حرم جامعة النجاح الوطنية في نابلس هذا الصرح العلمي المتميز’. وأضاف: ‘أحيي القائمين على جائزة فلسطين ودورهم في تحفيز وإبراز الأعمال الريادية والمبدعة والمتميزة، عبر تضافر كل الجهود لتكريم من يستحق التميز والإبداع، ولما كان لإطلاق هذه الجائزة من أثر كبير على بعث الاهتمام مجدداً بالثقافة المستدامة للإبداع والتميز والمبادرة’، وتابع ‘هذا ما مثلته وتمثله هذه الجائزة منذ عام 2007’.

 

واعتبر فياض أن ‘معاني هذه الجائزة تمثل روح الثقة والإباء والتحدي والأمل التي يمتلكها شعبنا’، وقال:’هي بالضبط تلك الروح التي استقبلت فيها مدينة نابلس كسائر مدننا وقرانا ومخيماتنا أسرانا المحررين، وهي ذات الروح التي تبعث على الثقة المطلقة بأننا سنستكمل تحرير الآلاف من أسرانا الذين ما زالوا يقبعون في السجون الإسرائيلية’. وأضاف: ‘هي ذات الروح التي تبعث على الثقة بحتمية انتصارنا وبحتمية الوصول بمشروعنا الوطني إلى نهاياته الحتمية، وبما سيمكن شعبنا من نيل حقوقه الوطنية كاملة وفي المقدمة منها حقه في الحياة حراً كريماً عزيزاً في دولة مستقلة له على كامل أرضنا المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف’. وأشاد رئيس الوزراء بالتناغم وتكامل الأدوار ما بين المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، كما أشاد بدور القطاع الخاص ودوره الهام في إطار المسؤولية الاجتماعية ودفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام، بالإضافة إلى عمله اليومي والدءوب تجاه توفير فرص العمل لأبناء شعبنا. كما أشاد فياض بما تبرزه جائزة فلسطين الدولية للتميز في بناء الجسور والشراكات الجديدة وتعميق ما هو قائم منها في كافة الاتجاهات والانفتاح العام والشراكة التامة ما بين القطاع العام من جهة والقطاعين الخاص ومؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى، وفي إطار قائم على الانفتاح يبعث على الإبداع التميز والمبادرة.

 

وأعرب رئيس الوزراء عن أمله بأن ‘تحظى المبادرات الهادفة إلى تعميق روح الشراكة القائمة، والبناء عليها، والاستفادة من النجاحات التي تم تحقيقها، في إطار اهتمام جائزة فلسطين الدولية، هذا بالإضافة إلى ضرورة البناء على ما هو قائم من علاقات شراكة متميزة ومتعاظمة في تأثيرها ومفعولها مع المجتمع الدولي بكافة مكوناته’. وقال: ‘هذا الوقت الذي دخلت فيه قضيتنا الفلسطينية مرحلة جديدة من حيث التدويل، ونحن بحاجة إلى بذل كل جهد ممكن من أجل البناء على ما هو قائم من علاقات متميزة’، مضيفا أن ‘ هذه العلاقات في تقدم ملموس، وعلينا الاستفادة منها لحشد المزيد من الدعم فيما سيمكن شعبنا، منطلقين من عدالة قضيتنا وبقدرة شعبنا وإصراره على التمسك بحقوقه كافة، من الوصول بمشروعنا الوطني إلى نهايته الحتمية والمتمثلة في تمكين شعبنا من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، في قطاع غزة والضفة الغربية وفي القلب منها في القدس الشريف العاصمة الأبدية لهذه الدولة’. وقدم فياض، خلال كلمته، التعازي لتركيا، حكومة وشعباً، بضحايا الزلزال الذين سقطوا أمس، وقال ‘كلنا في فلسطين نقف مع أشقائنا في تركيا’. وهنأ، القنصل التركي على منح رئيس الوزراء التركي أردوغان جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع لهذا العام.

 

وفي ختام كلمته، تقدم رئيس الوزراء بالشكر لجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، وخاصة رئيس مجلس أمناء الجائزة، على هذه المبادرة والاهتمام بمجال الإنجاز والإبداع، و’الذي يفتح المجال أمام أبناء شعبنا لإظهار مواهبهم وإمكانية عرض ابتكاراتهم وتجاربهم الشخصية من أبنائنا في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، كما حيا أعضاء مجلس أمناء الجائزة على جهودهم في تحقيق هذا الإنجاز. يشار إلى أن جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع انطلقت عام 2007، لتحفيز المؤسسات العامة والكوادر المهنية على تطوير أدائها والارتقاء بمؤسساتها، وتقدير الأداء المتميز والإنجازات النوعية وحثها على مواصلة الإبداع، وتعتبر الجائزة حدثا سنويا هاما، لإبراز قدرات وإبداعات شعبنا على المستويين المحلي والدولي، من خلال معايير رفيعة المستوى. وأكد رئيس مجلس أمناء الجائزة صبيح المصري أن الجائزة دعت إلى ترسيخ قيم الإخلاص في العمل، وتعزيز صورة فلسطين المشرقة، مشيرا إلى أن هذا كله يأتي في وقت نرى فيه وقفة العالم كله طليعة مع فلسطين. وأعرب عن شكره للرئيس محمود عباس، ولرئيس الوزراء سلام فياض، لدعمهما الدائم لمثل هذه الفعاليات.

 

وجرى في نهاية الحفل تكريم الفائزين حسب الفئة، ومنها الشخصيات الدولية، حيث تم منح جائزة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، لبصمته الهامة على الساحتين العالمية والإقليمية من خلال مواقفه الجريئة والشجاعة في الدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان. ومنحت جائزة أخرى إلى الطبيب النيوزلندي آلن كير جراح أمراض القلب، الذي استطاع إنقاذ حياه أكثر من 600 طفل فلسطيني، وساهم في بناء أول وحده للعناية المكثفة للقلب في فلسطين. كما منحت اللجنة جائزة التميز لذوي الاحتياجات الخاصة، وفاز فيها مناصفة خميس زقوت من قطاع غزة، ومهند الشافعي من رام الله، كما فاز بالجائزة الثانية نادرة مشتهي من قطاع غزة، فيما فاز عن فئة المشروع المتميز برنامج التمكين الاقتصادي للأسر الفلسطينية المحرومة، الذي استطاع الوصول إلى 6600 عائلة فلسطينية فى الأرض الفلسطينية ومساعدتها، وبالمركز الثاني فازت شركة رويال الصناعية التجارية من الخليل التي تختص بصناعه المواد الصحية وتميزت بجودتها الكبيرة. وفازت بجائزة المؤسسة المتميزة بالمركز الأول جمعية انعاش الأسرة، وبالجائزة الثانية مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي من مدينه القدس.

أخبار ذات الصلة
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...