البرامج والأقسام

تقويم الأحداث

English Language

شعار جمعية إنعاش الأسرة

وقفة تضامنية مع غزة

في ظل الصمت الدولي والعربي لما يحدث في غزة من عدوان على الكرامة الإنسانية، من قتل وتدمير لكل ما فيه حياة، قامت رئيسة وأعضاء الهيئة الإدارية لجمعية إنعاش الأسرة بدعوة موظفي وموظفات الجمعية والمراكز التعليمية التابعة للجمعية لوقفة تضامنية احتجاجاً لما يحدث لغزة من انتهاك للقوانين الدولية وقتل وتشريد للأطفال والنساء الأبرياء وترويع الآمنين في منازلهم، وهدم واستهداف المساجد والأشلاء الممزقة التي مزقتها صواريخ وقذائف الطيران الإسرائيلي حيث الاكتظاظ السكاني دون التمييز للأهداف ودون وجه حق، فما ذنب الأطفال الرضع وما ذنب الشيوخ وما الذنب الذي اقترفته النساء وحتى البهائم والأراضي الزراعية التي لم تسلم من العنجهية الإسرائيلية.

 

وتحدثت لسيدة فريدة العمد رئيسة الجمعية عن ما يجري على الأرض في غزة فالاعتداء على المدنيين يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون ولا تقبلها الأديان ولا الأعراف وتزايد الاحتياجات الإنسانية للقطاع من غذاء ودواء ووقود والنقص في الطواقم والمعدات الطبية التي تأثرت كثيراً بفعل الحصار الخانق على القطاع، حتى المسعفين والصحفيين لم يسلموا من نقمة الطيران الإسرائيلي. وعقّبت قائلة كل ما يحدث على الأرض الفلسطينية غير طبيعي في ظروف غير طبيعية، يستوجب وقفة عربية ودولية قوية ضد ما يحدث من قطع للعلاقات الدبلوماسية والاتفاقيات المبرمة وفضح ممارسات الاحتلال وجعل إسرائيل تعيش في عزلة سياسية واقتصادية. بأيدي العرب قوة المال والبترول وغيرها من أساليب أو طرق التأثير التي لم تستخدم بعد، فعلى الزعماء في الدول العربية والأجنبية الصديقة أن يقفوا عند التزاماتهم لوقف هذا الطغيان، ووقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال الذي انتهى من العالم إلا من فلسطين.

 

سيسجل التاريخ صمود هذا الشعب بأحرف من نور كما سيسجل الخزي والعار لكل قادر متخاذل عن واجبه في رفع الظلم عن هذا الشعب. وفي نهاية اللقاء تمت الإجابة على تساؤلات الحضور حول ما يحدث من عدوان على غزة. هذا ومن ناحية أخرى شارك موظفي وموظفات وطالبات جمعية إنعاش الأسرة في الوقفات التضامنية والاحتجاجات المتعلقة بالأسرى وكذلك الحرب على غزة على مدار اليومين السابقين.

أخبار ذات الصلة
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...