استقبلت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها بمدينة البيرة، يوم الأحد الموافق 14 كانون الأول 2025، الاجتماع الثالث لتجمع مؤسسات وجمعيات وأندية المدينة،...
المزيد
وقع بين يدي قبل فترة قصيرة كتابان أحدهما بعنوان ” الفلكلور الشعبي الفلسطيني” مما يدل على أن هذا ” المؤلف” لا معرفة له بالحقل الذي يكتب فيه إذ ان كلمة “فُلك” نفسها تعني شعبي ولا يوجد فلكلور شعبي وآخر غير شعبي، والكتاب الآخر حول “الفنون الشعبية الفلسطينية”. الكتابان يُفترض أن يستعملا في تدريس مواد التراث الشعبي على المستوى الجامعي. المُشترك بين الكتابين هو أن كل منهما يحتوي على فصول كاملة من كتب حديثة منشورة ومتوفرة في المكتبات المحلية، وقد أُخذت المواد كما هي مع الصور والرسومات والأخطاء المطبعية.
لماذا يحدث هذا مع ان اصحاب الكتب والمقالات “المنهوبة” أحياء يرزقون ويعيشون في نفس المجتمع؟، وهل يحدث ذلك في جميع الحقول الاكاديمية؟ أعتقد ان ذلك يحدث في حقل “التراث الشعبي” أكثر مما يحدث في غيره لأسباب منها:
كان من الافضل ل ” مؤلفي” مثل هذين الكتابين ان يقوموا بتجميع مثل هذه المقالات والفصول من الكتب والدوريات المتوفرة في الحقل بشكل ” دوسية” يجري تعديلها كل فصل حسب الحاجة ويوضع على غلاف “الدوسية” اسم ورقم المساق المعني، واسم مدّرس المادّة الذي يكون قد قام بتجميع محتويات ” الدوسية”. دعونا نتذكّر أنه صحيح أن “التراث الشعبي” ملك عام لجميع افراد المجتمع ولكن ” الدراسات والابحاث في التراث الشعبي” هي ملك خاص للباحثين والدارسين الذين يكونوا قد أنجزوها.
استقبلت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها بمدينة البيرة، يوم الأحد الموافق 14 كانون الأول 2025، الاجتماع الثالث لتجمع مؤسسات وجمعيات وأندية المدينة،...
المزيدوقّعت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة بالسيدة راوية شعراوي؛ المدير العام، ومركز دراسات أرض فلسطين بالجامعة الأمريكية ببيروت؛ ممثل بالدكتورة زينة جلاد مديرة...
المزيدتتقدم جمعية إنعاش الأسرة بالتهاني الحارة من الأستاذ بهاء الجعبة؛ عضو لجنة التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة، بانتخابه أميناً عاماً...
المزيدفي لقاء خاص مع السيدة ريم مسروجي، رئيسة جمعية إنعاش الأسرة، ضمن برنامج فلسطين هذا الصباح على تلفزيون فلسطين، أكدت على الدور...
المزيد