وقعت جمعية انعاش الاسرة ممثلة برئيستها السيدة ربى خليل اتفاقية تعاون مع معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ممثلاً بالسيدة سيما خوري، وذلك...
المزيد
وقع بين يدي قبل فترة قصيرة كتابان أحدهما بعنوان ” الفلكلور الشعبي الفلسطيني” مما يدل على أن هذا ” المؤلف” لا معرفة له بالحقل الذي يكتب فيه إذ ان كلمة “فُلك” نفسها تعني شعبي ولا يوجد فلكلور شعبي وآخر غير شعبي، والكتاب الآخر حول “الفنون الشعبية الفلسطينية”. الكتابان يُفترض أن يستعملا في تدريس مواد التراث الشعبي على المستوى الجامعي. المُشترك بين الكتابين هو أن كل منهما يحتوي على فصول كاملة من كتب حديثة منشورة ومتوفرة في المكتبات المحلية، وقد أُخذت المواد كما هي مع الصور والرسومات والأخطاء المطبعية.
لماذا يحدث هذا مع ان اصحاب الكتب والمقالات “المنهوبة” أحياء يرزقون ويعيشون في نفس المجتمع؟، وهل يحدث ذلك في جميع الحقول الاكاديمية؟ أعتقد ان ذلك يحدث في حقل “التراث الشعبي” أكثر مما يحدث في غيره لأسباب منها:
كان من الافضل ل ” مؤلفي” مثل هذين الكتابين ان يقوموا بتجميع مثل هذه المقالات والفصول من الكتب والدوريات المتوفرة في الحقل بشكل ” دوسية” يجري تعديلها كل فصل حسب الحاجة ويوضع على غلاف “الدوسية” اسم ورقم المساق المعني، واسم مدّرس المادّة الذي يكون قد قام بتجميع محتويات ” الدوسية”. دعونا نتذكّر أنه صحيح أن “التراث الشعبي” ملك عام لجميع افراد المجتمع ولكن ” الدراسات والابحاث في التراث الشعبي” هي ملك خاص للباحثين والدارسين الذين يكونوا قد أنجزوها.
وقعت جمعية انعاش الاسرة ممثلة برئيستها السيدة ربى خليل اتفاقية تعاون مع معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ممثلاً بالسيدة سيما خوري، وذلك...
المزيدشاركت جمعية إنعاش الأسرة في المهرجان السادس للحرف اليدوية بمدينة بورصا التركية، بدعوة من بلدية البيرة وضمن اتفاقية التوأمة مع بلدية يلدريم،...
المزيداستقبلت رئيسة جمعية إنعاش الأسرة السيدة رُبى خليل الدكتور صالح عبدالجواد، الذي قدّم للجمعية نسخة من كتاب "ليس لنا غير هذا الوطن"،...
المزيدنظّمت جمعية إنعاش الأسرة، تحت رعاية معالي وزير السياحة والآثار السيد هاني الحايك، فعالية خاصة بعنوان «رحلة في الذاكرة»، احتفاءً بيوم المتاحف...
المزيد