احتفاءً بيوم التراث الفلسطيني، نظّمت جمعية إنعاش الأسرة، بالتعاون مع متحف تراسنطا للآثار وحراسة الأراضي المقدسة وفريق حكاية تراث، فعالية خاصة للتعريف...
المزيد
وقع بين يدي قبل فترة قصيرة كتابان أحدهما بعنوان ” الفلكلور الشعبي الفلسطيني” مما يدل على أن هذا ” المؤلف” لا معرفة له بالحقل الذي يكتب فيه إذ ان كلمة “فُلك” نفسها تعني شعبي ولا يوجد فلكلور شعبي وآخر غير شعبي، والكتاب الآخر حول “الفنون الشعبية الفلسطينية”. الكتابان يُفترض أن يستعملا في تدريس مواد التراث الشعبي على المستوى الجامعي. المُشترك بين الكتابين هو أن كل منهما يحتوي على فصول كاملة من كتب حديثة منشورة ومتوفرة في المكتبات المحلية، وقد أُخذت المواد كما هي مع الصور والرسومات والأخطاء المطبعية.
لماذا يحدث هذا مع ان اصحاب الكتب والمقالات “المنهوبة” أحياء يرزقون ويعيشون في نفس المجتمع؟، وهل يحدث ذلك في جميع الحقول الاكاديمية؟ أعتقد ان ذلك يحدث في حقل “التراث الشعبي” أكثر مما يحدث في غيره لأسباب منها:
كان من الافضل ل ” مؤلفي” مثل هذين الكتابين ان يقوموا بتجميع مثل هذه المقالات والفصول من الكتب والدوريات المتوفرة في الحقل بشكل ” دوسية” يجري تعديلها كل فصل حسب الحاجة ويوضع على غلاف “الدوسية” اسم ورقم المساق المعني، واسم مدّرس المادّة الذي يكون قد قام بتجميع محتويات ” الدوسية”. دعونا نتذكّر أنه صحيح أن “التراث الشعبي” ملك عام لجميع افراد المجتمع ولكن ” الدراسات والابحاث في التراث الشعبي” هي ملك خاص للباحثين والدارسين الذين يكونوا قد أنجزوها.
احتفاءً بيوم التراث الفلسطيني، نظّمت جمعية إنعاش الأسرة، بالتعاون مع متحف تراسنطا للآثار وحراسة الأراضي المقدسة وفريق حكاية تراث، فعالية خاصة للتعريف...
المزيدبين مقتنيات تحكي تفاصيل الحياة الفلسطينية قديمًا وألوان تستلهم جمال التراث، استقبلت جمعية إنعاش الأسرة وفد مركز الجيب النسوي في تجربة ثقافية...
المزيدوقّعت مؤسسة التعاون وجمعية إنعاش الأسرة والمتحف الفلسطيني مذكرة تفاهم للتعاون في مشروع "حين يعود الخيط إلى اللوحة"، الهادف إلى تسويق وعرض...
المزيدوقعت جمعية انعاش الاسرة ممثلة برئيستها السيدة ربى خليل اتفاقية تعاون مع معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ممثلاً بالسيدة سيما خوري، وذلك...
المزيد