احتفاءً بيوم التراث الفلسطيني، نظّمت جمعية إنعاش الأسرة، بالتعاون مع متحف تراسنطا للآثار وحراسة الأراضي المقدسة وفريق حكاية تراث، فعالية خاصة للتعريف...
المزيد
يسعدني أن أرحب بكم في مؤتمرنا الثالث هذا والذي سيبحث مسألة في غاية الأهمية ألا وهي الهوية الفلسطينية… إذ أن الشعب الفلسطيني يخوض صراعاً من أجل البقاء منذ ستون عاماً عندما اندلعت حرب عام (1948) وخسر الجزء الأول من أرضه الفلسطينية في أول مواجهة عسكرية شاملة بينه وبين الإسرائيليين… فإضافة إلى نشوء دولة إسرائيل أدت الحرب إلى واحد من أكبر التهجيرات العشرية في التاريخ الحديث… إذ طرد نحو مليون نسمة من بيوتهم بقوة السلاح… وارتكبت مجازر بحق المدنيين ودمرت مئات من القرى الفلسطينية عمداً ولكن الحقيقة شوهت وجرى طمسها وتجاهل المجتمع الدولي الاعتراف بهذه المأساة… مأساة التطهير العرقي للشعب الفلسطيني التي كانت منذ البداية جزءاً لا يتجزأ من إستراتيجية رسمت بعناية ودقة… وأصبحت أساساً للصدع المستمر في منطقتنا بين العرب وإسرائيل.
وقد لمس الشعب الفلسطيني مؤامرة تصفية سياسياً وجسدياً. بعد عام 48 عندما احتلت إسرائيل الجزء الأول من فلسطين حيث قامت بحذف اسم فلسطين من الخرائط ونسفت جميع القرى العربية وأعطت المستوطنات التي خطط من قبل قيادات إسرائيلية… حيث يقول المؤرخ الإسرائيلي ” إيلات بابن ” في كتابة التطهير العرقي في فلسطين… إن بعض قادة الصهيونية وضباطاً عسكريين وضعوا بتاريخ 10 آذار (1948) الخطة أي الاستعداد للقيام بطرد منهجي للفلسطينيين من مناطق واسعة من البلد وذلك باتباع عدة أساليب منها: إثارة رعب واسع النطاق، محاصرة وقصف قرى ومراكز سكانية، حرق منازل وأملاك وبضائع، وأخيراً زرع ألغام وسط الأنقاض لمنع السكان من العودة إلى منازلهم.
وهنا كان لا بد لأن يتصدى الشعب والقيادة الفلسطينية لهذا المخطط الرهيب… فوضعوا ضمن الميثاق القومي الفلسطيني المادة رقم خمسة والتي تنص على ضرورة الحفاظ على الشخصية الفلسطينية كصيغة لازمة لا تزول وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء وكذلك تنص المادة (11) في جزء منها على أن الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة من كفاحه أن يحافظ على شخصية ومقوماتها وأن ينمي الوعي بوجودهما وأن يناهض أياً من المشروعات التي من شأنها إذابتها وإضعافها. وأقولها بكل اعتزاز أن جمعية إنعاش الأسرة بادرت لتبني مسألة التراث في نظامها الداخلي منذ تأسيسها عام (65) لأن مدلول التراث هو إثبات لوجودنا وتجسيداً لهويتنا الفلسطينية أمام الذين أنكروا هذا الوجود.
إلا أن الصراع لا يزال محتدماً والفلسطينيين موزعين ومشتتين في جميع أنحاء العالم وإسرائيل تضرب عرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية وتنفذ مخططاً رهيباً لجعل الحياة مستحيلة في الأرض المحتلة… فقرار الموت أو الحياة بيدها وبكل أسف تلقى دعماً متميزاً من الغرب لكل جرائم الحرب التي … فإسرائيل أصبحت فوق القانون وفوق الحقوق… فإن قاوم الشعب الفلسطيني سمي إرهابياً وإسرائيل تستمر في وضع الحواجز ومصادرة الأراضي واعتقال آلاف الفلسطينيين واقتلاع الأشجار وبناء جدار الفصل العنصري… والعالم يتفرج فماذا نعمل… وكيف نحمي هويتنا وجذورنا وتاريخنا وبقائنا على أرضنا…
احتفاءً بيوم التراث الفلسطيني، نظّمت جمعية إنعاش الأسرة، بالتعاون مع متحف تراسنطا للآثار وحراسة الأراضي المقدسة وفريق حكاية تراث، فعالية خاصة للتعريف...
المزيدبين مقتنيات تحكي تفاصيل الحياة الفلسطينية قديمًا وألوان تستلهم جمال التراث، استقبلت جمعية إنعاش الأسرة وفد مركز الجيب النسوي في تجربة ثقافية...
المزيدوقّعت مؤسسة التعاون وجمعية إنعاش الأسرة والمتحف الفلسطيني مذكرة تفاهم للتعاون في مشروع "حين يعود الخيط إلى اللوحة"، الهادف إلى تسويق وعرض...
المزيدوقعت جمعية انعاش الاسرة ممثلة برئيستها السيدة ربى خليل اتفاقية تعاون مع معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ممثلاً بالسيدة سيما خوري، وذلك...
المزيد