شاركت جمعية إنعاش الأسرة، ممثلة بالسيدة ريم مسروجي؛ رئيسة الجمعية، والسيدة راوية شعراوي؛ المدير العام، إلى جانب طاقم موظفي الجمعية، في الوقفة...
المزيد
ضمن استعادة الذاكرة الوطنية والإنسانية، تُبرز جمعية إنعاش الأسرة محطةً من محطات حضورها المجتمعي المبكر، حيث تُوثّق مواد أرشيفية مشاركة أعضاء/عضوات الجمعية في مسيرة احتجاجية تنديدًا بجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك عام 1969. وجاءت هذه المشاركة في أعقاب الحادثة التي وقعت صباح الخميس 21 آب/أغسطس 1969، حين تعرّض المصلّى القبلي داخل المسجد الأقصى لاعتداءٍ بالحرق العمد، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالمكان وأدّى إلى احتراق منبر صلاح الدين/المنبر التاريخي وأجزاء من المعالم الداخلية.
وتُظهر المشاركة – كما توثّقها المادة الأرشيفية – انخراط الجمعية وأعضائها في الحراك الشعبي الرافض للاعتداءات على المقدسات، في سياقٍ شهد موجة احتجاجات واسعة في القدس ومناطق أخرى عقب الحريق، عبّرت عن الغضب الشعبي والتمسّك بالحقوق الدينية والتاريخية في المدينة. ويُذكر أن حادثة الحريق عام 1969 أثارت ردود فعلٍ كبيرة في العالمين العربي والإسلامي، وكانت من تداعياتها البارزة الدفع نحو تعزيز العمل الإسلامي المشترك عبر إنشاء إطارٍ جامع للدول الإسلامية (المعروف تاريخيًا بمنظمة المؤتمر الإسلامي). وتأتي إعادة نشر هذه المحطة ضمن اهتمام جمعية إنعاش الأسرة بصون الذاكرة الجمعية وتوثيق أدوار المؤسسات المجتمعية الفلسطينية، باعتبارها جزءًا من مسار الصمود والعمل الأهلي الذي رافق التحولات الكبرى منذ تأسيس الجمعية عام 1965.
شاركت جمعية إنعاش الأسرة، ممثلة بالسيدة ريم مسروجي؛ رئيسة الجمعية، والسيدة راوية شعراوي؛ المدير العام، إلى جانب طاقم موظفي الجمعية، في الوقفة...
المزيدنظمت جمعية إنعاش الأسرة، اليوم الثلاثاء الموافق 15 تموز 2025، ندوة ثقافية بعنوان: "تداعيات العدوان على قطاع غزة"، وذلك في قاعة الفاروق...
المزيدجانب من مشاركة طلبة كلية إنعاش الأسرة في قطف الزيتون، دعماً للمزارعين الفلسطينيين وتعزيزاً لروح الانتماء للارض. تؤمن الكلية أن التطوع هو...
المزيدرحبت جمعية إنعاش الأسرة بمبادرة السيدة مونيبة بيات وهي متطوعة من دولة جنوب أفريقيا، والتي تهدف إلى تعليم النساء في غزة كيفية...
المزيد