وقعت جمعية انعاش الاسرة ممثلة برئيستها السيدة ربى خليل اتفاقية تعاون مع معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ممثلاً بالسيدة سيما خوري، وذلك...
المزيد
كثيراً ما يُتهَّم المجتمع الفلسطيني خاصة والمجتمع العربي والإسلامي بشكل عام، من قبل إسرائيل والعالم الغربي، بالعنف والعدوانية. يتساءل المؤتمر الحالي عن إمكانية كون العنف الحقيقي هو العنف الصهيوني والإسرائيلي، وأن ما يسمّى بالعنف الفلسطيني أو العربي أو الإسلامي هو في الحقيقة لا يتعدى كونه عبارة عن أساليب دفاع عن النفس تجاه العنف الموجّه إليهم من قبل إسرائيل والصهيونية والداعمين والمؤيدين لهم. نقصد بالعنف هنا جميع أنواع العنف: الجسدي والمعنوي واللغوي والأخلاقي والقانوني وغير ذلك.
هذا الطرح هو مجرد فرضية ويدور المؤتمر حول إمكانية إثبات هذه الفرضية أو نفيها، عن طريق دراسة الممارسات والإيديولوجيات والتوجهات الصهيونية-الإسرائيلية أو دراسة أسبابها أو جذورها، على انفراد أو عن طريق مقارنتها مع دول أو إيديولوجيات أو حركات استيطانية أخرى، شريطة أن تتبع الدراسات المقترحة المنهج العلمي المقبول عالمياً وأن تكون موثقة حسب معايير البحث والتوثيق الأكاديمية العالمية، وأن تعتمد على الحقائق الموضوعية والإحصاءات الدقيقة المثبتة، ولا تكون مجرد محاضرات سياسية تنظيرية تعتمد على الآراء الذاتية أو على مجرد الطعن أو التهجّم.
هذا هو موضوع المؤتمر الخامس لمركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة والذي سيعقد في نهاية الأسبوع الثالث من شهر نيسان 2010.
وقعت جمعية انعاش الاسرة ممثلة برئيستها السيدة ربى خليل اتفاقية تعاون مع معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ممثلاً بالسيدة سيما خوري، وذلك...
المزيدشاركت جمعية إنعاش الأسرة في المهرجان السادس للحرف اليدوية بمدينة بورصا التركية، بدعوة من بلدية البيرة وضمن اتفاقية التوأمة مع بلدية يلدريم،...
المزيداستقبلت رئيسة جمعية إنعاش الأسرة السيدة رُبى خليل الدكتور صالح عبدالجواد، الذي قدّم للجمعية نسخة من كتاب "ليس لنا غير هذا الوطن"،...
المزيدنظّمت جمعية إنعاش الأسرة، تحت رعاية معالي وزير السياحة والآثار السيد هاني الحايك، فعالية خاصة بعنوان «رحلة في الذاكرة»، احتفاءً بيوم المتاحف...
المزيد