احتفاءً بيوم التراث الفلسطيني، نظّمت جمعية إنعاش الأسرة، بالتعاون مع متحف تراسنطا للآثار وحراسة الأراضي المقدسة وفريق حكاية تراث، فعالية خاصة للتعريف...
المزيد
كثيراً ما يُتهَّم المجتمع الفلسطيني خاصة والمجتمع العربي والإسلامي بشكل عام، من قبل إسرائيل والعالم الغربي، بالعنف والعدوانية. يتساءل المؤتمر الحالي عن إمكانية كون العنف الحقيقي هو العنف الصهيوني والإسرائيلي، وأن ما يسمّى بالعنف الفلسطيني أو العربي أو الإسلامي هو في الحقيقة لا يتعدى كونه عبارة عن أساليب دفاع عن النفس تجاه العنف الموجّه إليهم من قبل إسرائيل والصهيونية والداعمين والمؤيدين لهم. نقصد بالعنف هنا جميع أنواع العنف: الجسدي والمعنوي واللغوي والأخلاقي والقانوني وغير ذلك.
هذا الطرح هو مجرد فرضية ويدور المؤتمر حول إمكانية إثبات هذه الفرضية أو نفيها، عن طريق دراسة الممارسات والإيديولوجيات والتوجهات الصهيونية-الإسرائيلية أو دراسة أسبابها أو جذورها، على انفراد أو عن طريق مقارنتها مع دول أو إيديولوجيات أو حركات استيطانية أخرى، شريطة أن تتبع الدراسات المقترحة المنهج العلمي المقبول عالمياً وأن تكون موثقة حسب معايير البحث والتوثيق الأكاديمية العالمية، وأن تعتمد على الحقائق الموضوعية والإحصاءات الدقيقة المثبتة، ولا تكون مجرد محاضرات سياسية تنظيرية تعتمد على الآراء الذاتية أو على مجرد الطعن أو التهجّم.
هذا هو موضوع المؤتمر الخامس لمركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة والذي سيعقد في نهاية الأسبوع الثالث من شهر نيسان 2010.
احتفاءً بيوم التراث الفلسطيني، نظّمت جمعية إنعاش الأسرة، بالتعاون مع متحف تراسنطا للآثار وحراسة الأراضي المقدسة وفريق حكاية تراث، فعالية خاصة للتعريف...
المزيدبين مقتنيات تحكي تفاصيل الحياة الفلسطينية قديمًا وألوان تستلهم جمال التراث، استقبلت جمعية إنعاش الأسرة وفد مركز الجيب النسوي في تجربة ثقافية...
المزيدوقّعت مؤسسة التعاون وجمعية إنعاش الأسرة والمتحف الفلسطيني مذكرة تفاهم للتعاون في مشروع "حين يعود الخيط إلى اللوحة"، الهادف إلى تسويق وعرض...
المزيدوقعت جمعية انعاش الاسرة ممثلة برئيستها السيدة ربى خليل اتفاقية تعاون مع معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ممثلاً بالسيدة سيما خوري، وذلك...
المزيد