أحيت جمعية إنعاش الأسرة يوم التطريز الفلسطيني بفعالية مميزة نظمتها اليوم الأحد الموافق 21 كانون الأول 2025، بهدف تسليط الضوء على أهمية...
المزيد
كثيراً ما يُتهَّم المجتمع الفلسطيني خاصة والمجتمع العربي والإسلامي بشكل عام، من قبل إسرائيل والعالم الغربي، بالعنف والعدوانية. يتساءل المؤتمر الحالي عن إمكانية كون العنف الحقيقي هو العنف الصهيوني والإسرائيلي، وأن ما يسمّى بالعنف الفلسطيني أو العربي أو الإسلامي هو في الحقيقة لا يتعدى كونه عبارة عن أساليب دفاع عن النفس تجاه العنف الموجّه إليهم من قبل إسرائيل والصهيونية والداعمين والمؤيدين لهم. نقصد بالعنف هنا جميع أنواع العنف: الجسدي والمعنوي واللغوي والأخلاقي والقانوني وغير ذلك.
هذا الطرح هو مجرد فرضية ويدور المؤتمر حول إمكانية إثبات هذه الفرضية أو نفيها، عن طريق دراسة الممارسات والإيديولوجيات والتوجهات الصهيونية-الإسرائيلية أو دراسة أسبابها أو جذورها، على انفراد أو عن طريق مقارنتها مع دول أو إيديولوجيات أو حركات استيطانية أخرى، شريطة أن تتبع الدراسات المقترحة المنهج العلمي المقبول عالمياً وأن تكون موثقة حسب معايير البحث والتوثيق الأكاديمية العالمية، وأن تعتمد على الحقائق الموضوعية والإحصاءات الدقيقة المثبتة، ولا تكون مجرد محاضرات سياسية تنظيرية تعتمد على الآراء الذاتية أو على مجرد الطعن أو التهجّم.
هذا هو موضوع المؤتمر الخامس لمركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة والذي سيعقد في نهاية الأسبوع الثالث من شهر نيسان 2010.
أحيت جمعية إنعاش الأسرة يوم التطريز الفلسطيني بفعالية مميزة نظمتها اليوم الأحد الموافق 21 كانون الأول 2025، بهدف تسليط الضوء على أهمية...
المزيداستقبلت جمعية إنعاش الأسرة في مقرها بمدينة البيرة، يوم الأحد الموافق 14 كانون الأول 2025، الاجتماع الثالث لتجمع مؤسسات وجمعيات وأندية المدينة،...
المزيدوقّعت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة بالسيدة راوية شعراوي؛ المدير العام، ومركز دراسات أرض فلسطين بالجامعة الأمريكية ببيروت؛ ممثل بالدكتورة زينة جلاد مديرة...
المزيدتتقدم جمعية إنعاش الأسرة بالتهاني الحارة من الأستاذ بهاء الجعبة؛ عضو لجنة التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة، بانتخابه أميناً عاماً...
المزيد