البرامج والأقسام

تقويم الأحداث

English Language

شعار جمعية إنعاش الأسرة

جمعية انعاش الاسرة تختتم بازارها الخيري السنوي

قطع فنية …. أثواب فلسطينية … مطرزات ومعلقات .. كلها تنسج خيوط النصر والكرامة

 

مسيرة 45 عام من العطاء والخدمة المجتمعية واصلتها جمعية إنعاش الأسرة حيث واصلت الليل بالنهار في عمل دؤوب مثمر، تغرس القيم والمبادئ في الإنسان، تستثمر في البشر وذلك من خلال مشاريعها التنموية الإنسانية التي تقيمها الجمعية من كلية للمهن الطبية ومركز ثقافي للمهن والحرف اليدوية وصولاً إلى كفالة الأيتام ورعايتهم وإضفاء البهجة والفرح على وجوههم من خلال رعاية ما يربو عن 1500 من خلال مركز التكافل الاجتماعي على مستوى محافظات الوطن، ولم تنسى الطفل فأنشأت حضانة وروضة تغذي الطفل بحنان وعطف وتغرس في الأجيال حب الوطن. وكان هناك حظوة للبنات اليتيمات اللاتي أنشأت جمعية إنعاش الأسرة مبنىً خاصاً لرعايتهن والحفاظ على كرامتهن وإنسانيتهن وتقديم الرعاية الصحية والنفسية وتعليمهم مهنة أو حرفة وكذلك مساعدتهن في إكمال مسيرة التعليم الجامعية وصولاً بهن إلى مرحلة الإنتاج والبناء. ولم تنسى أيضاً كبار السن فقد أنشأت مركز الأسرة لرعاية المسنين الذي وصلت الجمعية به إلى مرحلة انتهاء البناء العظم حيث تبحث الجمعية عن ممولين لإكمال المشروع الذي يخدم شريحة عريضة من أبناء فلسطين. وكذلك لتكاملية العمل أنشأت الجمعية مركز الأسرة للعلاج الطبيعي والذي يكمل الوصول للهدف المرجو حيث يعاني الآلاف من أبناء فلسطين من مشاكل العظام وغيرها وللأوضاع المادية الصعبة الكثير لا يتجه للعلاج فعملت الجمعية على عمل زيارات ميدانية طبية وتثقيفية وتوعوية في القرى المحيطة لتعريف الناس بالأمراض والمخاطر المصاحبة لها وللكشف المبكر عن بعض الأمراض قبل تفاقمها وكذلك تحويل الكثير من الحالات للعلاج في مركز الأسرة للعلاج الطبيعي بأسعار مخفضة.

 

كما يعد مركز التراث الشعبي في إنعاش الأسرة من أهم المراكز التي تخدم الهدف الرئيسي للجمعية وهو الحفاظ على التراث الفلسطيني من الضياع أو السرقة والاندثار . من هنا عملت الجمعية على النظر في عمل مراكز انتاجية تدر الدخل لتغطي نفقات باقي الأقسام الخدماتية والغير ربحية ، من منح طلابية جامعية، كفالة الأيتام، ومنزل الفتيات اليتيمات، مركز الأسرة لرعاية المسنين … فهذا البازار يعمل على تحقيق أهداف الجمعية الرئيسة الثلاث: العناية بالطفل، تأهيل المرأة الفلسطينية وإكسابها العلم والمعرفة اللازمة لتكون صاحبة قرار، والحفاظ على التراث الفلسطيني من الاندثار والضياع.

 

ثلاثة آلاف امرأة مستفيدة مباشرة من البازار المقام حيث تسوق الجمعية إنتاجهن وتساعدهن على كسب قوتهن بشرف وكرامة. ولا ننسى أصحاب الأيادي البيضاء الذين ستبقى بصماتهم شاهدة للعطاء والخير عبر مسيرة الجمعية الطويلة. أفراد وأصدقاء ومؤسسات … هذه هي جمعية إنعاش الأسرة من الداخل.

أخبار ذات الصلة

تدريب لفريق عمل مطبخ زعفران

في إطار تعزيز العمل الجماعي وتطوير الأداء داخل مطبخ زعفران، نظمت لجنة المراكز الإنتاجية في جمعية إنعاش الأسرة، بإشراف السيدة هبة التيجاني،...

المزيد
التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الاستعلام ...