د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيد
تأليف: عمر حمدان، تحرير: د. ناجي عبد الجبار، د. مروان أبو خلف.
تاريخ النشر: 1996.
عدد الصفحات: 720.
القياس: 27.5 × 21.5 سم.
إن الشعوب والأمم بحاجة لدراسة تاريخها وثقافتها، حاجتها إلى أساسيات الحياة، ذلك أن دراسة التاريخ تربط ماضي الأمة بحاضرها ومستقبلها. وعلى ذلك فإن دراسة التراث الذي يشكل المعمار جزءاً هاماً وواسعاً منه يعتبر من الدراسات الخاصة بدراسة ثقافة هذا الشعب وتاريخه، حيث أن كل جزء من هذا المعمار يحكي تاريخاً شاملاً لهذا الشعب وهذه الأمة ويحكي أخبارها بكل تفاصيلها.
وجاءت هذه الدراسة من أجل الحفاظ على التراث المعماري الشعبي الفلسطيني، خاصة، وأن العمارة في فلسطين تعرضت إلى الكثير من التدمير والتخريب وخاصة، ما كان على أيدي إسرائيل التي دمرت بالكامل الكثير من القرى الفلسطينية عام 1948م، من أجل إزالة الصورة الذهنية لهذه القرى من عقول أصحابها، وبالتالي من عقول الأجيال القادمة حتى تقطع الصلة التاريخية والثقافية لأجيال الأمة بماضيها. كما أن العمارة القديمة والبيت القديم تتعرضان بشكل عنيف إلى التدمير من خلال عمليات تحديث القرى والمدن وتنظيمها وتجديدها حيث أن البيوت القديمة هجرت ولم ترمم، كما أن الكثير منها آل إلى التهدم في وقت لا يوجد فيه أي اهتمام من قبل المسئولين في المؤسسات الوطنية بهذه البيوت وعدم الوعي الوطني لأهمية هذه الأبنية من الناحية التاريخية والتراثية، حيث أن هذه الأبنية تعتبر جزءاً من الثروة الوطنية إذا لم يحسن استثمارها في هذه الأيام فالتفريط فيها يحرم الأجيال القادمة منها.
د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيدوالسيدة أم خليل نموذج حي ونابض للمواطن الفلسطيني الذي أخذ على عاتقه صيانة هذا التراث من الأخطار التي تهدده. فقد وضعت ذلك...
المزيدلقد كان دور المرأة الفلسطينية مرتبطاً بالحركة الوطنية في كل مرحلة من مراحلها. ولقد تأخّر دورها عن دور الرجل في الحركة الوطنية...
المزيدلقد حاول الإنسان، منذ بدء الخليقة وحتى الآن، تزيين نفسه وأدواته ومسكنه لإضفاء مسحة من الجمال على حياته، كذلك فإن للزينة والزخارف...
المزيد