د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيد
تأليف: د. شريف كناعنة، عبد العزيز أبو هدبا، عمر حمدان، نبيل علقم، وليد ربيع.
تاريخ النشر: 1984 م.
عدد الصفحات: 471.
القياس: 25 × 30 سم.
يتعرض الشعب الفلسطيني منذ أوائل القرن العشرين إلى محاولات مستمرة لإبادته عن طريق قتل أبناءه وتشتيتهم، وسلب ممتلكاته وأرضه، وطمس معالم ثقافته وتراثه، ويناضل أبناء المجتمع بصبر وإيمان كلٌّ في موقعه وبما أتى من طاقات من أجل البقاء. وقد حاولنا من خلال هذا الكتاب الإسهام في صراع شعبنا من أجل البقاء عن طريق استقصاء وتوثيق بعض الرموز الثقافية التي من شأنها أن تساعد على استمرارية هوية موحدة لأبناء هذا الشعب أينما وجدوا.
ولموضوع الكتاب هذا أهمية خاصة، فبالإضافة إلى كونه جزءاً من حركة تدوين وتوثيق التراث الشعبي الفلسطيني، فهو أيضاً يطمح إلى تدوين أنماط السلوك المتعلقة بتربية الأطفال، وخصوصاً في مرحلة الطفولة المبكرة، ومن المتفق عليه في العلوم الإنسانية، أن في كل مجتمع ما يسمى “بالشخصية الاجتماعية” لأبناء ذلك المجتمع، أي أن شخصيات أبناء المجتمع الواحد تتصف بمجموعة من أنماط السلوك والتفكير المشتركة بينهم، والتي تعطي أبناء ذلك المجتمع النكهة السوسيولوجية التي تميزهم عن أبناء المجتمعات الأخرى، ومن المتفق عليه أيضاً أن شخصية الإنسان تتبلور – في خطوطها العريضة على الأقل – خلال سنوات الطفولة الأولى، كنتيجة لتفاعل الطفل مع أقرب الناس إليه في تلك المرحلة أي مع الوالدين، والأخوة والأخوات، ثم بقية الأقارب وأفراد المجتمع. وعليه، فإننا نطمح هنا إلى توثيق أنماط السلوك المسئولة عن تكوين “الشخصية الاجتماعية” المميزة للإنسان الفلسطيني، بحيث تتمكن العائلة الفلسطينية أينما وجدت من استعمال جوهر هذه الأنماط السلوكية في تربية أطفالها، وزرع القيم الموجودة فيها، وخلق أنماط الشخصية المترتبة عليها.
إن هذا الكتاب يشرح ما يتعلق بالطفل قبل ولادته وبعدها، وتطور حياته والعادات والتقاليد التي تحيط به أثناء مراحل طفولته، مرضه، لباسه، ألعابه، الأغاني والأمثال التي تقال عند الولادة، عند الطهور، عند المشي والحركة … الخ، وهذه الدراسة تصور بوضوح أهمية وجود الأطفال للآباء والأمهات وللعائلة والحمولة وللوطن.
د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيدوالسيدة أم خليل نموذج حي ونابض للمواطن الفلسطيني الذي أخذ على عاتقه صيانة هذا التراث من الأخطار التي تهدده. فقد وضعت ذلك...
المزيدلقد كان دور المرأة الفلسطينية مرتبطاً بالحركة الوطنية في كل مرحلة من مراحلها. ولقد تأخّر دورها عن دور الرجل في الحركة الوطنية...
المزيدلقد حاول الإنسان، منذ بدء الخليقة وحتى الآن، تزيين نفسه وأدواته ومسكنه لإضفاء مسحة من الجمال على حياته، كذلك فإن للزينة والزخارف...
المزيد