د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيد
تأليف: د شريف كناعنة، عمر حمدان، نبيل علقم، وليد ربيع.
تاريخ النشر: 1982.
عدد الصفحات: 364.
القياس: 30 × 25 سم.
تعتبر الملابس الشعبية إحدى جوانب التراث التي تحتفل بالرموز المشتركة، فهي من خلال وظائفها وصفاتها المختلفة، تشكل معلماً بارزاً من معالم الهوية الفلسطينية، وتصلح بذلك لأن تكون موضع اهتمام لا للبحث والتأمل وإقامة المتاحف فحسب، وإنما تصلح لأن تظل حية تعبر عن الرموز المشتركة للمجتمع الفلسطيني، ومثل هذه الدعوة إلى إحياء التراث والعودة إلى الجذور لا تعني الرجعية والجمود، فهي ليست دعوة آلية للعودة إلى الماضي وإنما هي دعوة للمحافظة على هذه الجذور لتكون قادرة على البقاء في وجه العواصف في الحاضر وفي المستقبل، حتى يتحقق لها أن تؤتي ثمارها بعد ذلك، وقد كتب بعض العرب والأجانب كتابات قليلة عن الأزياء الفلسطينية، يعبر بعضها عن الإعجاب الشديد بالزي الفلسطيني، ولكن مثل هذه الكتابات تعاملت مع الأزياء من الناحية الفنية والجمالية، ولم تحاول أن تضع الملابس الفلسطينية في إطار المجتمع الذي وجدت فيه من جهة تاريخية وثقافية واجتماعية وقيمية، ولهذا فهي لم تحقق سوى أهداف محدودة في المحافظة على التراث وعلى الرموز المشتركة الموحدة لهذا المجتمع، وجاء هذا الكتاب للمحافظة على الرموز المشتركة الموحدة للمجتمع الفلسطيني من أجل تماسكه وعدم تفرقه وضياعه أو تنازله عن هويته الوطنية.
د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيدوالسيدة أم خليل نموذج حي ونابض للمواطن الفلسطيني الذي أخذ على عاتقه صيانة هذا التراث من الأخطار التي تهدده. فقد وضعت ذلك...
المزيدلقد كان دور المرأة الفلسطينية مرتبطاً بالحركة الوطنية في كل مرحلة من مراحلها. ولقد تأخّر دورها عن دور الرجل في الحركة الوطنية...
المزيدلقد حاول الإنسان، منذ بدء الخليقة وحتى الآن، تزيين نفسه وأدواته ومسكنه لإضفاء مسحة من الجمال على حياته، كذلك فإن للزينة والزخارف...
المزيد