د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيد
تأليف: د. عبد اللطيف البرغوثي.
(ثلاثة أجزاء)
تاريخ النشر: ج1: 1987، ج2: 1993، ج3: 1998.
عدد الصفحات: ج1: 310، ج2: 297، ج3: 345.
القياس: 24 × 30 سم.
قد يتساءل البعض عن دوافع هذا العمل وعن جدواه، فأبادر إلى القول إن التخوف المفتعل على اللغة الفصحى وبالتالي عن القرآن الكريم، أمر عفا عليه الدهر، ولم يعد ذا بال، لأن القرآن، ولغة القرآن، أقوى وأرسخ من أن يزعزعهما أو يهدمهما أي اهتمام بلهجة عربية عامية هما في واقع الحال المعين الذي تستمد منه حياتها. والذي يجب أن يخشى عليه من التغيير، والانتقاص، والاندثار، والزوال في ظل الظروف الراهنة المعادية، هو ليس القرآن ولا لغة القرآن، وإنما هي لهجتنا العربية الفلسطينية الدارجة التي لا وطن لها ولا سند سوى من يحملونها من أبنائها، وهم قوم تكالبت عليهم الأيام فجعلتهم عرضة للضياع والهلاك، وذلك بدوره يجعل لهجتهم عرضة لأن تضيع الغاية المرموقة.
هذه ناحية وثمة ناحية أخرى هامة هي أننا شعب سلبته الأيام هويته، وهو مصر على أن يستردها كاملة غير منقوصة، وأنا شخصياً أومن أن دراسة لهجته العربية الدارجة، بكل ما تحويه من مقومات شخصيته الفلسطينية، مسألة ضرورية ليس فقط بحكم ما لها من أهمية أكاديمية، وإنما أيضاً بحكم ما لها من قيمة وطنية، وبحكم أنها تشكل جانباً هاما من جوانب هويته ألا وهي الهوية العربية الفلسطينية.
إن دراسة اللهجات العربية المعاصرة بعامة، واللهجات الفلسطينية بخاصة، من الأمور العسيرة من جهة، والمحفوفة بالمخاطر من جهة ثانية. أما عسرها فعائد إلى تشعبها وضرورة التسلح بنظرية لغوية حديثة لدراستها وتحليلها. وأما مخاطرها فمردها إلى ما يمكن أن يثار حول دراستها من شبهات لكون هذه اللهجات نقيض اللغة العربية الفصحى، لغة القرآن الكريم، التي دوّن بها التراث العربي الإسلامي الضخم، والتي تعد وسيلة من وسائل توحيد الشعوب العربية والإسلامية المعاصرة.
وهذه الدراسة دليل وتفسير للهجاتنا الشعبية الفلسطينية لتعريف الناس على شعبنا من خلال لغتنا الشعبية، وحفظها وتقديمها للأجيال القادمة وخاصة وأن الشعب الفلسطيني في ظروفه الصعبة الحالية، ومشتت في كافة دول العالم.
د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيدوالسيدة أم خليل نموذج حي ونابض للمواطن الفلسطيني الذي أخذ على عاتقه صيانة هذا التراث من الأخطار التي تهدده. فقد وضعت ذلك...
المزيدلقد كان دور المرأة الفلسطينية مرتبطاً بالحركة الوطنية في كل مرحلة من مراحلها. ولقد تأخّر دورها عن دور الرجل في الحركة الوطنية...
المزيدلقد حاول الإنسان، منذ بدء الخليقة وحتى الآن، تزيين نفسه وأدواته ومسكنه لإضفاء مسحة من الجمال على حياته، كذلك فإن للزينة والزخارف...
المزيد