في إطار الاستثمار في الكوادر البشرية وتعزيز جودة الأداء المؤسسي، نظّمت جمعية إنعاش الأسرة – البيرة دورة «تنمية المهارات الحياتية والمهنية للموظفين»...
المزيد
عقدت جمعية إنعاش الأسرة حوارا بين د. عبد الله عبد الله وطالبات كلية إنعاش الأسرة باللغة الانجليزية وهذا إحدى النشاطات التي تقوم بها مدرسة اللغة الانجليزية السيدة غادة خوري، حيث دار النقاش حول الوضع السياسي الداخلي والانشقاق الفلسطيني وتأثيره على الواقع الفلسطيني الحالي، وقد وجهت بعض الطالبات أسئلة شخصية لعضو المجلس التشريعي عن حياته السياسية في الخارج كسفير في اليونان وكندا.
وأثار الجدل عندما سالت إحدى الطالبات د. عبد الله بأنه إذا رجع الزمن عشر سنوات إلى الوراء وأراد التغيير في مبادراته؟ فماذا يغير هذا واجاب الدكتور على جميع استفسارات الطالبات، واعترف ببعض الأخطاء السياسية التي مررنا بها ولكن اكد على ضرورة الترفع عن التفاهات والتراجع عن الأخطاء والتركيز على خدمة الوطن والدفاع عنه بأي وسيلة كانت والانتماء إلى الأرض. فواجبنا كأناس عايشنا الأحداث أن نكون مثلا لكم فانتم في حياتكم محظوظون أكثر منا. كما أجاب عن سؤال سئل حول وعي الشعب العربي بالقضية الفلسطينية وعن تأثير الجالية الفلسطينية في الخارج على القضية الفلسطينية ، فقال: إن الشعب العربي أكثر وعيا ولكن علينا أن نقدم دوما ولا نكل في نشر قضيتنا العادلة، والإعلام عادة هو العامل المهم في نشر الحقائق.
في إطار الاستثمار في الكوادر البشرية وتعزيز جودة الأداء المؤسسي، نظّمت جمعية إنعاش الأسرة – البيرة دورة «تنمية المهارات الحياتية والمهنية للموظفين»...
المزيدفي تجربة تفاعلية ملهمة، صمّم أطفال جمعية إنعاش الأسرة روبوتاتهم الذكية وتعرّفوا عمليًا إلى أساسيات البرمجة والتصميم والحساسات، ضمن جلسة تدريبية نظّمتها...
المزيدشارك موظفو وموظفات جمعية إنعاش الأسرة في برنامج Digital Heroes التدريبي، بهدف تطوير مهاراتهم الرقمية وتعزيز قدرتهم على توظيف الأدوات الحديثة بكفاءة...
المزيدفي أجواء احتفالية مميزة، احتفلت جمعية إنعاش الأسرة بتخريج الفوج السادس والخمسين من طلبة الكلية ومركز التدريب المهني، معلنةً إطلاق الاسم الجديد...
المزيد