د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيد
تـراث أيـة أمّـة هـو مـا يتشـكّل مـن تفاعلهـا الِخصـب مـع المـكان والزمـان؛ فهـو الـذي يميّـز ملامحهـا العامـة بـين الثقافـات الأخـرى، ويمـدُّ جـذوره في المـكان عبـر التفاعـل الإيجابـي مـع محيطـه الطبيعـي والإنسـاني ليصنعـا معـاً السّـمات الخاصـة التـي تُشـكل هويـة الأمـة، ولطالمـا كانـت فلسـطين مَحَجّـة لأقـوامٍ مختلفـة تشـدهم إليهـا مكانتهـا الدينيـة في نفـوس- المؤمنـين مـن الأركان الأربعـة لـأرض، وطبيعـة أرضهـا ومناخهـا المميزيـن، الأمـر الـذي أهّلهـا لأن تكتســب هــذه الأبعــاد الإنســانية، وأن تكــون رســالتها في الحيــاة الحفــاظ علــى المشــترك الإنســاني، والســعي الحثيــث لأن يــدرك الإنســان في أي مــكان وأي زمــان، أن رســالته عمــارة الأرض بمــا يمكــث فيهــا وينفــع النــاس، وهـذا بـدوره أهّلهـا لأن تجتـاز مسـيرتها نحـو الإنسـانية والقيـم النبيلـة للإنسـان علـى نحـوٍ أسـرع مـن غيرهـا، كمـا حمّلهـا مسـئولية الحفـاظ علـى هـذا الإرث الإنسـاني الـذي يميزهـا ويزيدهـا مهابـة وتقديـراً في نفـوس الآخريـن.
إن هــذه الخصوصيــة تحديــداً قــد جلبــت لهــا غيــر قليــل مــن المتاعــب؛ فقــد ظـنًّ بعــض النــاس أن هــذا التميــز، وهـذا المشـترك الأخلاقـي والروحـي يمكنـه أن يكـون أساسـاً لرؤيتـه الضيقـة، وموضـع قـدمٍ بُغيـة احتـكار المـكان، وإعــادة تشــكيله بحيــث يســتجيب لطموحــات أحاديــة الجانــب، وأنانيــات ذات طابــعٍ مُلَفّــق، واســتبدّت بــه نــزوة الامتــلاك واحتــكار التاريــخ بحيــث دفعتــه إلــى إغفــال خصوصيــة الموقــع، وانغراســه الطويــل الممتــد في محيطــه الثقـافي والجغـرافي المنسـجم معـه في فـرادة اللسـان والإنسـان، كمـا أغفلـت هـذا التتابـع الخصـب لأجيـال بحيـث شـيد الإنسـان علاقتـه الجدليـة مـع مكونـات الطبيعـة بـكلِّ أبعادهـا، وصنعـت لـه خصوصيتـه، وأعارتـه قسـمات وجهــه ولــون جلــده.
فلسـطينية المـكان إذن تنبـع مـن هـذا الانتمـاء الطويـل والخصـب بـين الإنسـان والفضـاء المكانـي والزمانـي، وهـذا التفاعـل الخـلّاق مـع الأرض؛ بحيـث تسـتطيع أن تربـط بـين الأخاديـد الغائـرة في وجـه الفـلاح الفلسـطيني وبـين المدرّجــات الزراعيــة لشــجرة الزيتــون المعمّــرة في جبــال فلســطين..، ثــم إنَّ هــذه الشــجرة التــي أطعمــت عشــرات الأجيــال مــن أهــل هــذه البــلاد قــد كان لهــا تلــك المكانــة النفيســة بــل والمقدســة في معتقــده وتراثــه، حتــى أنهــا جـاءت شـاهدة في معتقـده الروحـي، والاجتماعـي والفنـي، وكـم مـن الحكايـات قـد نسـجت حبكتهـا في ظـلال هـذه الشــجرة المباركــة كمــا نُســجت أغصانهــا الرقيقــة لتصنــع لــه تلــك ( الجونــة) التــي يحمــل فيهــا طعامــه وبعــض متاعــه، لقــد دخلــت هــذه الشــجرة في طعامــه اليومــي، وطبابتــه، وفنّــه، فضـلًا عــن قيمتهــا الاقتصاديــة.
إن هــذه العلاقــة الخاصــة بــين الأرض وهــذه الشــجرة قــد أهّلتهــا لأن تكــون عنوانــاً لانتمائــه، في الوقــت الــذي شـهدنا، وشـهد العالـم كيـف يسـعى الغـازي والدخيـل علـى هـذه الأرض إلـى التفـن في اقتـلاع هـذه الشـجرة بـل ونشــرها بالمناشــير نكايــة في الفــلاح الفلســطيني، وتعبيــراً عــن حقــده وكرهــه لهــذه العلاقــة التــي تنفــي وجــود المحتّــل، ولا تعتــرف بــه راعيــاً للمــكان.. وكــم جديــرٌ بنــا أن نحتفــظ بتلــك اللوحــة الدراميــة التــي ظهــرت فيهــا الفلاحــة الفلســطينية وهــي تحتضــن جــذع الزيتونــة التــي قطّعــت مناشــير الاحتــلال فروعهــا، في حــين تقــف مجموعــة مــن جنــود الاحتـلال بجــوار ســيارتهم العســكرية.. هــذه اللوحــة الفريــدة مــن لوحــات الصــراع تكتســي أهميـة عظيمـة في تأكيـد العلاقـة الجدليـة مـع الأرض والإنسـان الفلسـطيني، بـل المـرأة الفلسـطينية بمـا تحمـل مــن معانــي الأمومــة والعطــاء.
إن الامتــداد الطوبوغــرافي لفلســطين مــع محيطهــا العربــي ليؤكــد عروبــة المــكان، ولا يــدع مجــالًا للشــك في مثــل هــذا الانتمــاء، فالامتــداد الثقــافي بــكل مكوناتــه اللغويــة والاجتماعيــة والفنيــة مــع المحيــط العربــي لينفــي بمــا لا يـدع مجـالًا للشـك ادعـاءات الدخيـل وأكاذيبـه التـي ارتكـزت في مجملهـا علـى روايتـه المزيفـة للعهـد القـديم، والتـي نفاهـا الله سـبحانه في قولـه: (فويـل للذيـن يكتبـون الكتـاب بأيديهـم ثـم يقولـون هـذا مـن عنـد الله) [البقـرة: .]79
تراثنـا، والحـال هـذه، هـو امتدادنـا في الزمـان الفلسـطيني الضـارب في أعمـاق التاريـخ، والمتمثّـلُ في كل مـا حولنـا الــذي يذكّرنــا بســلفنا المرتبــط بالمــكان مــن خــلال الوشــائج المتينــة التــي لا حصــر لهــا، فلســنا مطالبــين بــأوراقِ ثبــوت لكــي نؤكّــد انتماءنــا للعشــب النابــت فــوق هضــاب الوطــن، والمتماهــي مــع ملامحنــا والمعبّــر عــن انغراســنا في أرض الآبـاء والأجـداد.. لهـذا ولغيـره نحـن في أسـرة هـذه الجمعيـة (جمعيـة إنعـاش الُأسـرة) إنمـا نسـعى بـكلِّ الجهـد لأن نجسّـد هـذا الانتمـاء، وأن نحافـظ علـى هـذا التـراث بـكل السـبل الممكنـة لأننـا أدركنـا مـع غيرنـا مـن أبنــاء وبنــات هــذا الوطــن بالــغ العراقــة أن مــن يهمــل تراثــه يســهل اقتلاعــه، فــالأرضُ تــورثُ كاللغــة، كمــا عبــر عــن ذلــك شــاعر الوطــن وحاديــه؛ محمــود درويــش، ولقــد دأبــت الجمعيــة منــذ خطواتهــا الأولــى في العــام 1967 علــى الوقــوف في وجــه الكــوارث التــي حلّــت بأهــل هــذه البـلاد، فتكاتفــت الجهــود للعمــل النســائي الحثيــث علــى تضميــد جــراح الأهــل مــن الأســر المنكوبــة بفعــل القتــل والإبعــاد والتهجيــر لأبنــاء شــعبنا وتمثّــل ذلــك في إغاثــة الأسـر المهجّـرة والتـي فقـدت المـأوى ووسـائل العيـش، فـكان أن تشـابكت الأيـدي، وتوافقـت القلـوب والأفـكار علـى أهميــة إنشــاء المؤسســة التــي ترعــى ذلــك الجهــد وتؤطّــره، فكانــت الجمعيــة ثمــرة هــذا التضافــر الخــلّاق بــين تجمّـع النسـاء المبـادرات ورئيـس وأعضـاء بلديـة مدينـة البيـرة في ذلـك الوقـت السـيد عبدالجـواد صالـح، فقـدّم كل طـرف مـا أمكنـه مـن البـذل والعطـاء لكـي يتكامـل هـذا الجهـد علـى مـرِّ الأيـام والشـهور والسـنين فيغـدو صرحـاً عظيمـاً لا يــزال يفيـضُ بفيئــه علــى عديــد مــن الأســر المحتاجــة والأيــدي التــي حُرمــت مــن العطـاء.
في هـذا الإطـار لا بـدَّ لنـا أن نسـلط الضـوء علـى سـيدة مـن خيـرة نسـاء فلسـطين، تلـك التـي كانـت بمثابـة الدوحـة التـي ظللـت الجهـود الخيـرة واسـتمرأت التعـب والجهـد كـي تجسّـد هـذا الحلـم، وتواجـه المصاعـب التـي عصفـت بالجمعيــة، ووقفــت كالطــود صلابــة ومنَعَــة في وجــه المحتـلّ البغيــض.. إنهــا الســيدة ســميحة خليــل التــي أنكــرت ذاتهـا ووصلـت الليـل بالنهـار كـي يتحـول الحلـم إلـى حقيقـة، وتنمـو البـذرة في أرضٍ خصبـة مِعطـاءة، كمـا لا ننسـى الكوكبـة الطيبـة مـن أخواتهـا الكريمـات اللواتـي وقفـن معهـا وآزرنهـا في مسـيرة الخيـر هـذه، نذكـرُ منهـنّ: السـيدة الكريمــة فريــدة العــارف العمــد التــي خلفــت أم خليــل في رئاســة الجمعيــة، وكلًا مــن الســيدات الكريمــات: نهلــة بسيسـو، ولميـس الفاهـوم، وماهـرة الدجانـي، وريمـا تـرزي، وعبلـة طوباسـي، وعصـام عبدالهـادي، وفريـدة ارشـيد، وليديـا الأعـرج، وأمينـة الحسـيني، ونهيـل عويضـة… والقائمـة تطـول إلـى أن بلغـت المسـيرة أيامنـا هـذه فكانـت السـيدة الكريمـة ريم مسـروجي وطاقمهـا الإداري خيـر خلـفٍ لخيـر سـلف.
نســاءٌ ســارعنَ إلــى عمــل الخيــر، وتفانـين في العطــاء، فكُـنَّ علــى قَــدر المهــام التــي أوكلــت إليهـنَّ، وكُـنَّ شــريكات الرجــال في النهــوض بهــذا الصــرح ولا ننســى مواقــف المــؤازرة والمشــاركة والتوجيــه لقائمــة طويلــة أيضــاً مــن الزمـلاء الرجــال الذيــن أثــروا العمــل الجماعــي وعــززوه وربمــا نذكــر علــى وجــه المثــال لا الحصــر جهــود كل مــن السـيد عبدالجـواد صالـح رئيـس بلديـة البيـرة، وفريـق أعضـاء البلديـة والدكتـور عبداللطيـف البرغوثـي والدكتـور شـريف كناعنـة والدكتـور ناجـي عبدالجبـار والدكتـور سـليم تمـاري والدكتـور مـروان أبـو خلـف والسـيد نبيـل علقـم والسـيد عبدالعزيـز أبـو هدبـا والفنّانـين سـليمان منصـور، ونبيـل عنانـي، وطائفـة كبيـرة مـن المهتمـين مـن أسـاتذة بيــر زيــت خاصــة والجامعــات الفلســطينية الأخــرى.
إن هـذا المنجـز الحضـاري الكبيـر مـا كان لـه أن يكـون لـولا الرغبـة الحثيثـة في العطـاء مـن النسـاء قبـل الرجـال كـي تتلاقـى الجهـود، وينضـج العمـل فيتطـاول البنـاء، وتسـمو النفـوس في طريـق العمـل الطوعـي مـن أجـل الوطـن ومواطنيـه، فـكان أن أثمـرت الجهـود صرحـا باسـقاً لا يـزال يسـعى في اتجـاه الخيـر والبـذل والعطـاء.
نحــن بدورنــا حرصنــا في هــذا العــدد مــن مجلّــة التــراث والمجتمــع أن نقــدّم صفــوة مــن الدراســات والمقــالات المنشــورة، والمقابــلات الخاصــة والتــي حَفِلَــت بهــا أعدادنــا الســابقة، احتفــالًا بمــرور خمســين عامــاً مــن عمــر المجلّــة، وهــي في مجملهــا دراســات تحتفــي بتــراث هــذا الوطــن وتؤكــد انغراســه فــوق هــذا التــراب منــذ قــرون وأحقــاب طويلــة، كمــا تتنــوع بــين الدراســات ذات الطابــع الأكاديمــي والاســتقصاء العلمــي، وبــين المقــالات التــي تتنــاول قضيـةً بعينهــا فاحصـةً لهــا ومعلقـةً عليهــا مــن منظــورٍ يؤكــد عراقــة هــذا الشــعب واندماجــه في محيطــه العربــي الكبيــر، دون أي انغــلاق أو اســتبعاد لعلاقاتــه الإقليميــة أو الإنســانية.
مــن جهــة ثانيــة فقــد حرصنــا أن نــزوّد هــذا العــدد بالتقاريــر ذات الطابــع الصحفــي الــذي يســتعرض عــادة محـددة مـن عـادات هـذا الشـعب بالشـرح والتحليـل والإشـارة التوضيحيـة؛ كالأعيـاد والمواسـم والمناسـبات الوطنيـة المنغرســة في مُدنــه وقــراه وأريافــه وبواديــه، رغبــة منــا في الربــط بــين الفتــرات أو الِحقــب الزمنيــة المختلفــة بأسـاليب تكشـف عـن العلاقـة بـين الظاهـرة الاجتماعيـة وحاضنتهـا التاريخيـة التـي تكشـف عـن أصولهـا ومراحـل تطورهــا وتأثرهــا بالمتغيّــر الزمنــي، وهــذا مــن شــأنه أن يعــزز العلاقــة بـين المــكان والإنســان، خاصــة في الظــرف الحالــي الــذي يشــهد صراعــاً علــى أرض هــذا الوطــن بــين أهلــه والغــزاة الذيــن جــاؤوا مــن أربعــة أركان الأرض مســلحين بفكـرٍ عنصــريٍّ مــأزوم يخطــط للاســتحواذ علــى المــكان بــكل مــا فيــه مــن معطيــات عــدا إنســانه الــذي يشـكّل عقبــة كأداء في وجــه مشــروعهم الاســتعماري القائــم علــى الســلب والنهــب بقــوة السـلاح، وتزييــف الواقــع ليســتجيب لهــذا الغــرض.
في هـذا العـام 2024 ينقضـي مـا يزيـد علـى قـرن مـن الزمـان علـى بدايـة تطبيـق المشـروع الصهيونـي العنصـري علـى أرض هـذا الوطـن، كمـا يشـهد مـرور ثلاثـة أربـاع القـرن للقيـام الفعلـي علـى هـذه الأرض والتـي تم احتلالهـا بالكامـل خـلال هـذه الحقبـة، غيـر أن تشـبث نصـف هـذا الشـعب بالصمـود فـوق أرضـه رغـم المعانـاة الشـديدة، ونضـال النصـف الآخـر للحفـاظ علـى انتمائـه وحرصـه علـى العـودة إنمـا يزيـد مـن مسـؤولية هـذا الشـعب تجـاه تعزيـز عناصـر هويتـه، والسـعي الحثيـث مـن أجـل الاستمسـاك الواعـي بإرثـه الإنسـاني الـذي ينفـي كل أسـاليب الإلغــاء والتشــويه التــي يلجــأ إليهــا الغُــزاة، ومــن هــذا المنطلــق نؤمــن أن بنــاء الأجيــال الواعيــة بعناصــر هويتهــا، والمتشــبثة بأرضهــا بــكل الســبل، إنمــا يقــوم ســدّاً في وجــه هــذا الهجــوم الاســتعماري علــى أمتنــا، متخــذاً مــن فلســطين بوابــة للانقضــاض علــى ثرواتهــا، وإبقائهــا دومــاً في الصــف الأخيــر مــن مســيرة الأمم نحــو التطــور والازدهـار. لقـد كان لمشـاركة هـذا الشـعب في الإرث الإنسـاني الكبيـر بـاعٌ طويـل ينفـي عنـه كل تـواكل أو انعـزال، فمـا تـزال الأرض المقدسـة تسـتقبل زائريهـا مـن أصقـاع الأرض كافـة، دون تقاعـس أو تـوانٍ؛ فالمسـاجد والكنائـس والآثـار الإنسـانية المختلفـة تحفـل بزائريهـا وتسـهر علـى رعايتهـم، كمـا أن إسـهامات أبنـاء وبنـات هـذا الشـعب في الحضـارة الإنسـانية لا تنقطـع، وكلهـا تدلـل علـى حيويـة هـذا الشـعب ورغبتـه العظيمـة في رفـد الجهـود الإنسـانية بالمزيــد مــن العلمــاء والمفكريــن والمبدعــين الذيــن يشــار إليهــم بالبنــان، وإن مســيرة هــذا الشــعب لتشــهد لــه أنــه جديـر بالحريـة والانعتـاق مـن كل مـا يخطـط لـه أعـداء الإنسـانية، أعـداء كرامـة الإنسـان.
د تكون دراسة ‘العائلة’ أو ‘القرابة’ عند الشعوب التي تعيش في أوطانها في ظل دولة قومية تجمعها وتحميها وتوحدها، قد تكون عندهم...
المزيدوالسيدة أم خليل نموذج حي ونابض للمواطن الفلسطيني الذي أخذ على عاتقه صيانة هذا التراث من الأخطار التي تهدده. فقد وضعت ذلك...
المزيدلقد كان دور المرأة الفلسطينية مرتبطاً بالحركة الوطنية في كل مرحلة من مراحلها. ولقد تأخّر دورها عن دور الرجل في الحركة الوطنية...
المزيدلقد حاول الإنسان، منذ بدء الخليقة وحتى الآن، تزيين نفسه وأدواته ومسكنه لإضفاء مسحة من الجمال على حياته، كذلك فإن للزينة والزخارف...
المزيد