Amjad Kamal

أعضاء جمعية إنعاش الأسرة يشاركون في مسيرة احتجاجية تنديدًا بإحراق المسجد الأقصى

ضمن استعادة الذاكرة الوطنية والإنسانية، تُبرز جمعية إنعاش الأسرة محطةً من محطات حضورها المجتمعي المبكر، حيث تُوثّق مواد أرشيفية مشاركة أعضاء/عضوات الجمعية في مسيرة احتجاجية تنديدًا بجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك عام 1969. وجاءت هذه المشاركة في أعقاب الحادثة التي وقعت صباح الخميس 21 آب/أغسطس 1969، حين تعرّض المصلّى القبلي داخل المسجد الأقصى لاعتداءٍ بالحرق العمد، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالمكان وأدّى إلى احتراق منبر صلاح الدين/المنبر التاريخي وأجزاء من المعالم الداخلية.

أعضاء جمعية إنعاش الأسرة يشاركون في مسيرة احتجاجية تنديدًا بإحراق المسجد الأقصى قراءة المزيد »

تأسيس جمعية إنعاش الأسرة

كانت ولادتها قبل نكبة فلسطين الثانية عام 1965، أو النكسة -كما فضل البعض أن ينعتها- وكانت لها سمة البذل والعطاء منذ أنجبتها قلوب حرائر فلسطين، وشرعت تغرس الأمل والرجاء في بيداء النكبة، يراودها حلم العودة والتحرير والتئام الجرح. لا شك بأن النكسة قد أعادت المرارة في الحلوق، حين ازدادت قساوة العيش على الشعب الفلسطيني ولم يعد لهم ملاذا سوى التكاتف والتعاضد. من هناك…أنارت جمعية إنعاش الأسرة شمعتها، حيث استمسكت بعرى كرم قديم توارثته النفوس الكبار لنساء العرب…فطفقت تزرع الخير في النفوس، وتضمد الجراح، وتسند القلوب المهيضة، حيثما بلغت يدها الحانية

تأسيس جمعية إنعاش الأسرة قراءة المزيد »

مركز الاستعلام ...